رقم الخبر: 274241 تاريخ النشر: كانون الثاني 21, 2020 الوقت: 20:04 الاقسام: دوليات  
أردوغان يناشد بوتين التدخل للمساعدة في وقف تقدم الجيش السوري
تقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدة

أردوغان يناشد بوتين التدخل للمساعدة في وقف تقدم الجيش السوري

*إرهابيو" النصرة" يواصلون حصار المدنيين ويمنعونهم من الخروج

واصل إرهابيو تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات الإرهابية التي تتبع لهم حصارهم على المدنيين لمنعهم من الخروج عبر الممرات الإنسانية التي افتتحتها الجهات المعنية في أبو الضهور والهبيط والحاضر بريفي إدلب وحلب وأمنتها وحدات الجيش العربي السوري العاملة في تلك المناطق.

وذكر مراسلو سانا في حماة وحلب أنه بعد 9 أيام على افتتاح ممرات أبو الضهور والهبيط بريف إدلب الجنوبي الشرقي والحاضر بريف حلب الجنوبي لم تشهد خروج أي مدني الثلاثاء من المناطق التي تنتشر فيها التنظيمات الإرهابية مشيرين إلى أن الجهات المعنية على استعداد تام لاستقبال الراغبين بالخروج إلى المناطق الآمنة حيث جهزت عيادات متنقلة وسيارات إسعاف مع طواقمها وحافلات نقل ومواد غذائية وغيرها.

وفرضت التنظيمات الإرهابية مزيدا من الحصار على الأهالي في المناطق التي ينتشرون فيها وبعض المدن والبلدات الكبيرة عبر نشر مزيد من إرهابييها على الطرق المؤدية إلى الممرات الثلاثة وتهديدهم لمنعهم بقوة السلاح من الوصول إليها والخروج إلى المناطق التي أمنها الجيش وطهرها من الإرهابيين ومخلفاتهم.

وخلال السنوات السابقة من الحرب العدوانية على سورية حرصت الدولة على فتح ممرات بين المناطق الآمنة والمناطق التي كان الإرهابيون ينتشرون فيها وأمنتها وحدات الجيش ووفرت جميع مستلزمات نقلهم ومعالجة المرضى وإيواء عشرات الآلاف منهم في مراكز إقامة مؤقتة ومن ثم إعادتهم إلى منازلهم في المناطق المحررة من الإرهاب بعد تأمين الجهات المعنية في المحافظات البنى التحتية ولوازم الإقامة الدائمة فيها.

من جانب آخر ،كشف الوزير التركي مولود تشاووش أوغلو، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعا نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى المساعدة في وقف زحف الجيش السوري على منطقة وقف التصعيد في إدلب.

وأضاف أوغلو، أن الحوار بهذا الصدد تم بين الرئيسين على هامش المؤتمر الدولي حول ليبيا في برلين في 19 يناير، وأن أردوغان طالب بوتين بالتدخل "لوقف هجمات "النظام" /السوري/ على منطقة وقف التصعيد في إدلب".

وأشار الوزير التركي إلى أردوغان أطلع الرئيس الروسي على بيانات إحصائية، وشرح مدى جدية الوضع في إدلب.

وقال أوغلو، إن الرئيس التركي أبلغ نظيره الروسي "صراحة بأن الهجمات يجب أن تتوقف... لقد وجهنا للمجتمع الدولي نفس النداء".

في سياق آخر، ذكرت مصادر مطلعة أن مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري، شارك بحفل خاص تلبية لدعوة من مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي.

وقالت المصادر الدبلوماسية الغربية المتابعة في نيويورك، أن الجعفري شارك في حفل خاص أقيم على شرف وزير الدولة السعودي فهد بن عبد الله المبارك، تحضيرا لرئاسة السعودية للاجتماع القادم لمجموعة العشرين.

وذكرت المصادر أن "الجعفري حضر الحفل تلبية لدعوة خاصة كان قد تلقاها من مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي، وتقصد المعلمي والوزير المبارك اللقاء بالجعفري خلال الحفل، ما أثار اهتمام الحاضرين وشكل مفاجأة ودية لهم"، وعبر المسؤولون السعوديون خلال هذا اللقاء عن قناعتهم بأن ما جرى بين البلدين يجب أن يمر، مشددين على العلاقات الأخوية التي طالما جمعت بين سوريا والسعودية.

وفي هذا الخصوص أشارت مواقع الكترونية، إلى أن المسؤولين السعوديين عبرا خلال الحفل عن محبتهما لسوريا، مؤكدين أن ما شهدته العلاقات بين البلدين ليس سوى سحابة صيف ستمر حتما.

وأثار حضور الجعفري للحفل، بحسب تلك المواقع، اهتمام ومتابعة الحضور الذين فوجئوا بوجوده وبحفاوة الاستقبال السعودي له، وما كشفته المواقع الالكترونية، أكدته مصادر "الوطن" التي رفضت الكشف عن هويتها، معتبرة أن هذا الخبر "جدير بالاهتمام".

وسبق الخطوة السعودية، خطوة إماراتية مماثلة، حيث اعتبر القائم بأعمال دولة الإمارات العربية المتحدة في دمشق، المستشار عبد الحكيم إبراهيم النعيمي، أن العلاقات بين بلاده وسوريا "متينة ومتميزة وقوية".

وخلال حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني للإمارات العربية في سفارتها بدمشق، أعرب النعيمي عن أمله في أن "يسود الأمن والأمان والاستقرار ربوع الجمهورية العربية السورية تحت القيادة الحكيمة".

*ريابكوف: محاولات واشنطن إعطاء الشرعية لوجودها العسكري غير القانوني في سورية لن تنجح

من جهته أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن ما تقوم به الولايات المتحدة في سورية غير شرعي ويخالف مخرجات القواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة وسيبوء بالفشل.

وقال ريابكوف في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو الثلاثاء من الواضح تماماً أن الخطوات التي تقوم بها الولايات المتحدة في سورية غير شرعية وهي تخالف مخرجات القواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة إذ أن الحكومة الشرعية في دمشق لم تدع الولايات المتحدة إلى الجمهورية العربية السورية كما أنه لم يصدر ولن يصدر أي قرار من مجلس الأمن الدولي الذي يعتبر الهيئة الدولية الوحيدة المخولة بمنح هذه الشرعية للتواجد العسكري الأمريكي في سورية.

وأوضح ريابكوف أن كل ما تمارسه الولايات المتحدة من خلال وجودها العسكري على الأراضي السورية غير شرعي ونحن نتحدث عن ذلك بصراحة واضحة ونؤكد عليه في اتصالاتنا مع الأمريكيين ولكن للأسف يبقى نهجهم كالسابق.. ونحن من جانبنا لا نرى أن مثل هذا النوع من التواجد يمكن أن يسهم في إرساء استقرار الوضع في سورية بل على العكس من ذلك إنه يزيد من تأجيجه.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1264 sec