رقم الخبر: 274239 تاريخ النشر: كانون الثاني 21, 2020 الوقت: 20:03 الاقسام: عربيات  
الجبهة الشعبية: المشاركة بمنتدى" الهولوكوست" نفاقٌ
الكيان الصهيوني يُحول القدس لثكنة عسكرية وسط اقتحام الأقصى

الجبهة الشعبية: المشاركة بمنتدى" الهولوكوست" نفاقٌ

*الخارجية الفلسطينية تطالب المحكمة الجنائية باعتبار محاكم العدو "أدوات احتلال"

اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الثلاثاء مشاركة عشرات الرؤساء والملوك والأمراء وبعض الشخصيات العالمية في ما يسمى منتدى "الهولوكوست العالمي الخامس" الذي يُنظمه الكيان الصهيوني في القدس المحتلة، يؤكّد حالة نفاق المنظومة الرأسمالية مع جرائم هذا الكيان الغاصب بحق الشعب الفلسطيني.

وقالت الجبهة الشعبية في تصريح صحفي إن "هذا المنتدى وغيره من محاولات الكيان الدائمة لاستغلال قضية "الإبادة النازية – الهولوكوست" هدفه التغطية على جريمة الإمبريالية والصهيونية بحق شعبنا الفلسطيني".

وأضافت أن "حالة الحجيج الرسمية الدولية للمشاركة في منتدى ينظمه كيان استيطاني في أرض محتلة يؤكّد تورّط هذا المعسكر في سرقة الأرض والحقوق".

ودعت الجبهة الشعبية القوى اليهوديّة والتقدميّة في العالم التي ترفض الاحتلال إلى التصدي لمحاولات الكيان استغلال ضحايا النازية.

في السياق عززت شرطة الاحتلال صباح الثلاثاء من تواجدها وانتشارها العسكري في مدينة القدس المحتلة ورفعت حالة التأهب؛ استعدادا لاستقبال زعماء ومسؤولين من العالم للمشاركة في فعالية بذكرى ما تسمى "المحرقة النازية"، والتي ستعقد يوم الخميس المقبل.

ونشرت شرطة الاحتلال الآلاف من عناصرها بالمدينة ومحيط البلدة القديمة، ونصبت الحواجز العسكرية على بعض مداخل الأحياء والبلدات المقدسية، وحولت المدينة إلى ثكنة عسكرية، وذلك لتأمين وصول الوفود المشاركة في الفعالية.

يأتي ذلك تزامنًا مع اقتحام عشرات المستوطنين المتطرفين صباح الثلاثاء المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وأفاد شهود عيان بأن شرطة الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية بالمدينة المقدسة، وأغلقت العديد من الطرق والشوارع، ونصب عددًا من الحواجز، الأمر الذي يُضيق الخناق على المقدسيين ويعيق حركة تنقلهم، كما أجرت عمليات تفتيش للمقدسيين ومركباتهم.

وبدأ منذ مساء الاثنين وصول زعماء دول العالم، ومن أبرزهم نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، ورؤساء دول فرنسا وألمانيا وهولندا، بحسب ما ذكرت قناة "كان" الإسرائيلية.

وبحسب القناة العبرية، سيصل الاربعاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي سيزور كذلك مدينة رام الله، وسيجتمع برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وهذه المرة الأولى التي يجتمع فيها هذا العدد من المسؤولين داخل مبنى "ياد فشيم" غربي القدس المحتلة بهذه المناسبة.

من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية الإثنين، أنها طلبت من المحكمة الجنائية الدولية اعتبار المحاكم الإسرائيلية "أدوات للاحتلال".

الوزارة طالبت المحكمة الجنائية بمحاسبة قضاة المحاكم الإسرائيلية كون قراراتهم "ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب".

وقالت الوزارة في بيان لها: "مشاريع أذرع الاحتلال المختلفة تهدف إلى تغيير هوية المدينة المقدسة وطابعها العربي الإسلامي المسيحي عبر سلسلة من الإجراءات الاستعمارية"، متحدثةً عن الحفريات التهويدية أسفل البلدة القديمة والمسجد الأقصى والقرارات الإسرائيلية بإخلاء عدد من المنازل.

الوزارة أوضحت أنّ الأشهر الأخيرة "شهدت تصعيداً كبيراً وارتفاعاً ملحوظاً في عدد من المنازل والمنشآت التي أقدمت سلطات الاحتلال على هدمها وإخطارها بالهدم في القدس المحتلة ومحيطها"، مجددةً مطالبتها منظمة اليونسكو بـ"تشكيل لجنة متابعة دولية للقدس لتقف على تلك الحفريات ونتائجها الكارثية".

كما أشار بيان الوزارة إلى أنها رفعت إلى المحكمة الجنائية الدولية قرار هدم الأبنية في وادي الحمص خلال العام المنصرم، مبرزةً أنّ "المدعية العامة فاتو بنسودا أصدرت بياناً تحذيرياً بهذا الخصوص".

قوات العدو تشن حملة اعتقالات بينهم أطفال في الضفة الغربية

إلى ذلك شنّت قوات العدو الصهيوني، فجر الثلاثاء، حملة مداهمات وتفتيش لمنازل الفلسطينيين، بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر فلسطينية، أنّ قوات العدو اعتقلت أمين سر حركة فتح شمال الخليل، هاني جعارة بعد اقتحام منزله.

وفي طولكرم اعتقلت قوات العدو شابين، عقب مداهمة منازلهم مع ساعات الفجر الأولى.

كما جرى اعتقال أسير محرر من منزل عائلته الذي داهمته قوة صهيونية كبيرة.

واعتقلت قوات العدو شابا وثلاثة أطفال من بلدة زواتا غربي نابلس، عقب اقتحام منازلهم في البلدة.

*البالونات المفخخة تصل إلى قرب القدس المحتلة

أعلنت شرطة العدو الصهيوني، مساء الاثنين، العثور على مجموعة من البالونات المفخخة بمنطقة "بيت شيمش" جنوبي غرب القدس المحتلة، يعتقد بأنها قادمة من قطاع غزة.

وذكر موقع "0404" العبري أنه جرى العثور على مجموعة من البالونات وهنالك شكوك بحملها لأجسام متفجرة وجرى استدعاء خبراء المتفجرات إلى المكان.

واستأنفت وحدات إطلاق البالونات الحارقة، عملها في إطلاق أعداد كبيرة من البالونات تجاه الأراضي المحتلة، من شرقي وشمالي قطاع غزة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1801 sec