رقم الخبر: 274143 تاريخ النشر: كانون الثاني 20, 2020 الوقت: 19:45 الاقسام: عربيات  
هدوء وسط بيروت.. وانتهاء الاجتماع الأمني في بعبدا
لبنان.. اجتماع أمني للتمييز بين المتظاهرين السلميين والمشاغبين

هدوء وسط بيروت.. وانتهاء الاجتماع الأمني في بعبدا

*الشيخ قاسم: على المعنيين بتشكيل الحكومة بذل التضحيات *الحريري: إستمرار تصريف الأعمال ليس الحل * توقيف صحفيا أميركيا يصور الاحتجاجات لصحيفة إسرائيلية

عقد الرئيس اللبناني ميشال عون الإثنين اجتماعاً أمنياً لبحث التطورات التي تشهدها البلاد.

وكانت الرئاسة اللبنانية قد أعلنت أن عون يترأس اجتماعاً أمنياً بحضور وزيري الدفاع والداخلية وقادة الأمن لبحث الوضع الأمني، وذلك بعد مواجهات بين القوى الأمنية والمتظاهرين في وسط العاصمة اللبنانية بيروت.

وانتهى الإجتماع الأمني الذي عقد الاثنين في ​قصر بعبدا​ برئاسة ​رئيس الجمهورية اللبنانية​ ​ميشال عون​، وبحضور وزير الدفاع ​الياس بوصعب​، ووزيرة الداخلية ​ريا الحسن​ بالإضافة الى عدد من ​قادة الأجهزة الأمنية.

وقالت مصادر عن مقررات الاجتماع الأمني: ردع المجموعات التخريبية التي توافرت لدى الأجهزة الأمنية معلومات مفصلة عنها.

وأضافت المصادر من ضمن مقررات الاجتماع الأمني حماية المتظاهرين السلميين في كل المناطق وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

وكشفت مصادر مطلعة على الإجتماع الأمني الذي عقد في ​قصر بعبدا​ أن قادة ​الأجهزة الأمنية​، قدموا خلال الإجتماع، ​تقارير​ عن التطورات التي حصلت ما بعد 17 تشرين الأول 2019، وحتى اليوم، وتوقفوا عند وجود مندسين في صفوف ​المتظاهرين​ يلجأون إلى أعمال شغب والاعتداء على ​القوى الأمنية​.

وأوضحت المصادر أنه جرى البحث في جملة إجراءات ستتخذها القيادات الأمنية، كما تقرر حماية المتظاهرين السلميين في كل المناطق التي تنطلق فيها ​التظاهرات​، كذلك حماية الأملاك العامة والخاصة وفق إجراءات معينة، ردع المجموعات التخريبية التي توافرت لدى الأجهزة الأمنية معلومات عنها، تنسيق مع الأجهزة القضائية لتطبيق القوانين، مشيرة الى أن عون طلب التنسيق بين الأجهزة الأمنية من خلال غرفة العمليات المشتركة.

وكانت مصادر الرئاسة اللبنانية قالت : إن اجتماع المجلس الأعلى للدفاع الاثنين هو الأول منذ انطلاق التظاهرات في 17 تشرين الأول، وأشارت المصادر إلى أن الرئيس عون حاول عقد اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع لدقة الوضع لكن الرئيس الحريري لم يوافق.

هذا ودعا الرئيس اللبناني ميشال عون خلال الاجتماع، إلى التمييز بين المتظاهرين السلميين، والذين يقومون بأعمال شغب واعتداءات.

ووفق وسائل إعلام لبنانية، فقد عرض الاجتماع الأمني لتقرير عن أبرز التطورات التي حصلت منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية في 17 أكتوبر الماضي وحتى اليوم.

في السياق ، أوقفت السلطات اللبنانية، الاثنين، صحفيا أميركيا يشتبه بأنه غطى المظاهرات التي شهدتها العاصمة بيروت، لصالح وسيلة إعلام إسرائيلية.

وقالت المديرية العامة لأمن الدولة في بيان لها عن توقيف صحفي أميركي يدعى نيكولاس فرانكس للاشتباه بأنه كان يصور الأحداث التي كانت تحصل في وسط بيروت لصالح صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

وأضاف البيان: أنه على إثر تداول وسائل التواصل الاجتماعي خبرا حول إقدام أحد الأشخاص على بث فيديوهات مباشرة للأحداث التي كانت تحصل في وسط بيروت لصالح صحيفة هآرتس الإسرائيلية، تمكنت دورية من المديرية العامة لأمن الدولة من تحديد مكان البث والتوجه إليه.

واشتبهت المديرية بأحد الأشخاص الذي كان يُصّور نفس المقاطع الموجودة على الصفحة المعادية، وتم اقتياد الصحفي للتحقق من هويته والتثبت من علاقته بتلك الصفحة وحقيقة بثه لصالحها، وفقا لما جاء في البيان.

وأوضحت التحقيقات أن الصحفي، يحمل الجنسية الأميركية ومقيم في محلة عين المريسة، كما ادعى أنه صحفي يعمل لحسابه الخاص، بحسب البيان.

وتأتي قضية توقيف الصحفي الأميركي بعد يومين من الاحتجاج والمواجهات العنيفة في وسط بيروت، التي أسفرت عن إصابة أكثر من 370 شخصا بجروح، وهو أعلى عدد للمصابين منذ بدء الاحتجاجات في أكتوبر الماضي.

وقال الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني إن 377 شخصا على الأقل أصيبوا من الجانبين مساء السبت، في حين ذكرت قوى الأمن الداخلي أن 142 شرطيا أصيبوا.

وكان متظاهرون قد قطعوا عدداً من الطرق بعد أن شهدت العاصمة بيروت صدامات بين متظاهرين والقوى الأمنية على خلفية الاحتجاجات على تردّي الأحوال المعيشية والاقتصادية، وأفيد عن إصابات وأضرار مادية في محيط مقر البرلمان اللبناني.

ووقعت صدامات بين قوى الأمن ومحتجين على مقربة من مجلس النواب في بيروت الأحد بعد دعوة جديدة إلى التظاهر، وشهدت المنطقة لنحو 5 ساعات ما يشبه الكر والفر بين محتجين عمدوا إلى رمي القوى الأمنية بالحجارة، واستخدموا ألعاباً نارية وأضواء لايزر في مواجهة قوى أمنية ردّت بإستخدام قنابل الغاز المسيل والأعيرة النارية، وذلك بالتوازي مع حضور أمني كبير لمنع المحتجين من الوصول إلى ساحة النجمة حيث مقر البرلمان.

هذا وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، سعد الحريري، إن المطلوب هو حكومة جديدة على وجه السرعة لتوقف مسلسل الانهيار والتداعيات الاقتصادية.

ونشر الحريري تغريدة على "تويتر"، قال فيها: "القوى الأمنية كافة تتولى مسؤولياتها في تطبيق القوانين ومنع الإخلال بالسلم الأهلي، وهي تتحمل يوميا نتائج المواجهات مع التحركات الشعبية. الاستمرار في دوامة الأمن بمواجهة الناس تعني المراوحة في الأزمة وإصرارا على إنكار الواقع السياسي المستجد".

​وتابع: "حكومتنا استقالت في سبيل الانتقال إلى حكومة جديدة تتعامل مع المتغيرات الشعبية لكن التعطيل مستمر منذ تسعين يوما، فيما البلاد تتحرك نحو المجهول والفريق المعني بتشكيل حكومة يأخذ وقته في البحث عن جنس الوزارة".

من جانبه دعا نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الأفرقاء المعنيين بتشكيل الحكومة إلى بذل التضحيات بعيدا عن الحصص والتوزير، وقال: "نحن كحزب الله لا نستطيع وحدنا أن نشكلها، لا بد من إقناع الأجزاء الأخرى ولا بدّ من التعاون مع الكتل".

وأضاف الشيخ قاسم  في كلمة له خلال حفلٍ لكشافة الإمام المهدي (عج) في مدينة النبطية الأحد إن "آمال الناس بحزب الله كبيرة ونسمع من البعض من يقول أنتم كحزب تستطيعون تشكيل الحكومة، نشكر هذه الثقة من قبل الناس لكن في الحقيقة لا نستطيع وحدنا أن نشكلها، نحن جزء لا بد من إقناع الأجزاء الأخرى ولا بدّ من التعاون مع الكتل".

ووعد أن "حزب الله سيواصل بذل كل الجهود وسيحاول لتكون ولادة الحكومة قريبة قدر الإمكان حتى لا نصل إلى المزيد من التدهور المالي والاقتصادي والاجتماعي".

واعتبر الشيخ قاسم ان الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة  هو شغب لا نوافق عليه ولا يؤدي إلّا إلى المزيد من التأزيم للوضع داخل البلد، لذا علينا أن نضغط جميعاً ونساهم في إخراج الحكومة من عنق الزجاجة لتكون بعد ذلك حكومة كل لبنان لأن طريقة اختيارها حصل وفق الآليات الدستورية ووفق القواعد المعتمدة بطريقة قانونية".

*قيادة الجيش تنفي خبرا يزعم وفاة الدكتور انطوان سالم على يد عسكريين

من جانب آخر، صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:" تداول بعض وسائل التواصل الإجتماعي خبرا عن وفاة الدكتور انطوان سالم، يزعم أن الوفاة ناتجة من تعرضه لاعتداء على يد عناصر الجيش في محلة المتن السريع، وأرفق الخبر بصورة لمواطن يدعى خضر السبع.

توضح قيادة الجيش أنه بتاريخ 17/1/2020 وأثناء قطع مجموعة من المتظاهرين السير عند محلة نهر الموت طريق المتن السريع، وخلال قيام الجيش بمهمة فتح الطريق، حصل احتكاك مع المتظاهرين الذين حاولوا التهجم على العسكريين، فأصيب كل من خضر السبع وخلدون بو حمدان برضوض وجروح طفيفة، وقد عولج الأول في مكانه من قبل الصليب الأحمر اللبناني ونقل الثاني إلى أحد المستشفيات حيث تمت معالجته وخرج في التاريخ نفسه.

وحذرت قيادة الجيش مجددا من عواقب اختلاق أخبار وشائعات ونسبها إلى المؤسسة العسكرية، وتداولها تحت طائلة الملاحقة القانونية".

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3376 sec