رقم الخبر: 274142 تاريخ النشر: كانون الثاني 20, 2020 الوقت: 20:16 الاقسام: عربيات  
غريفيث: ندين تصاعد الأنشطة العسكرية في صنعاء وصعدة ومأرب
أنصار الله: معدات نزع الألغام محجوزة في جيبوتي من قبل قوات "التحالف"

غريفيث: ندين تصاعد الأنشطة العسكرية في صنعاء وصعدة ومأرب

* إصابة مواطنين اثنين بنيران حرس الحدود السعودي شمال اليمن

دان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث تصاعد الأنشطة العسكرية في محافظات صنعاء وصعدة ومأرب، مشيراً إلى أنّ مثل هذا التصعيد قد يعرقل أي تقدم.

وذكر أنه تواردت إفادات بوقوع غارات جوية وهجمات صاروخية وبرية، مضيفا أنّ "ما يثير القلق بشكل خاص الهجوم الجوي الذي قيل إنه استهدف معسكر الاستقلال في مدينة مأرب اليمنية".

غريفيث قال إنّ "الهجوم على معسكر الاستقبال في مأرب أسفر عن مقتل 80 جندياً على الأقل بحسب الإحصاءات الأولية"، في حين قال وزير الخارجية في ما يسمى" حكومة هادي"، محمد الحضرمي، إنّه سقط "أكثر من 100 قتيل وعشرات الجرحى إثر الهجوم على معسكر الاستقبال.

وتابع "التقدم الذي أحرزه اليمن بصعوبة فيما يخص خفض التصعيد هش للغاية".

كما حثّ جميع الأطراف على وقف التصعيد الآن وتوجيه طاقاتهم بعيداً عن الجبهة العسكرية نحو السياسة.

وشدد على أنّ طاولات المفاوضات أكثر فعالية من ساحات القتال في حل النزاع.

من جهته، قال وزير الخارجية في حكومة صنعاء هشام شرف، خلال لقائه سفراء الاتحاد الأوروبي وفرنسا وهولندا لدى اليمن في العاصمة صنعاء، إنّ الوصول إلى تسوية سياسية يتطلب وقفاً شاملا لإطلاق النار في كل الجبهات ورفع الحصار بشكل كامل.

كما أكد حرصه على "انتهاج مسار السلام العادل والمشرف وتنفيذ اتفاق استوكهولم الذي يؤسس لخطوات بناء ثقة متبادل".

ولفت إلى أنّ مبادرة السلام وحسن النوايا التي أعلنها رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن تؤكد "التوجه الصادق نحو السلام".

إلى ذلك اعتبر رئيس حكومة صنعاء عبد العزيز بن حبتور، أن الحروب التي كانت تدار على مدى 4 عقود لا زالت نتائجها من الألغام تشكّل مشكلة كبيرة يعاني منها المواطن اليمني حتى اللحظة.

وأضاف خلال تخرج الدورة التدريبية التأسيسية الثالثة في مجال نزع الألغام، أنه "منذ بداية العدوان على اليمن شاهدنا أسلحة فتاكة أميركية وبريطانية وفرنسية وغيرها من الدول استخدمت ضد المدنيين".

وقال "القنابل العنقودية للعدوان تناثرت على مساحات كبيرة وتحصد العشرات من الأطفال والنساء والمواطنين من فلاحين ورعاة وعابري سبيل".

وتابع: العمل مستمر من أجل رصد النتائج المأساوية بحق المواطنين نتيجة القنابل العنقودية رغم المشاكل الكبيرة في الرصد والتوثيق.

رئيس المركز الوطني لنزع الألغام علي صفرة، أكد بدوره أن المعدات الخاصة والأجهزة الخاصة بعملنا الميداني لا تزال محجوزة في جيبوتي من قبل دول التحالف.

وأشار صفرة إلى أن "مخلفات العدوان من الأسلحة الفتاكة والعنقودية تملأ الشوارع والمدن اليمنية"،  وقال "كل يوم نسمع عن انفجار قنبلة عنقودية بطفل أو امرأة أو بمواطن يمني".

ميدانياً أصيب مواطنان، الاثنين، بنيران حرس الحدود السعودي في محافظة صعدة شمال البلاد.

وأفاد مصدر محلي بإصابة موطنين اثنين بنيران حرس الحدود السعودي في مديرية شدا الحدودية.

وكان قد استشهد طفل وأصيبت طفلة أخرى الأربعاء الماضي، جراء قصف صاروخي ومدفعي سعودي استهدفت قرى آهلة بالسكان في مديرية رازح الحدودية في محافظة صعدة.

من جانب آخر ارتفعت حصيلة الهجوم بصاروخ ، على معسكر للجيش اليمني في مأرب إلى 116 قتيلا، وفق ما أعلنت الاثنين مصادر طبية وعسكرية.

وقالت المصادر لـ"وكالة فرانس برس"، إن حصيلة القتلى في الهجوم ارتفعت إلى 116 جنديا، مشيرة إلى أن بعض الجنود توفوا متأثرين بجروحهم.

وذكرت مصادر عسكرية، الأحد، أن المعسكر يقع في محافظة مأرب التي تبعد 170 كيلومترا شرق صنعاء.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1874 sec