رقم الخبر: 274137 تاريخ النشر: كانون الثاني 20, 2020 الوقت: 20:16 الاقسام: عربيات  
البيان الختامي لمؤتمر برلين: وضعنا حداً لخطر التصعيد الشامل في ليبيا
وموسكو تقيّم المؤتمر ايجابياً

البيان الختامي لمؤتمر برلين: وضعنا حداً لخطر التصعيد الشامل في ليبيا

*بيسكوف: جدول مواعيد بوتين لا يتضمن لقاء مع حفتر هذا الأسبوع *أردوغان: تركيا لم ترسل قوات إلى ليبيا حتى الآن

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنّ المشاركين في مؤتمر برلين حول ليبيا أكدوا ألاّ حل عسكرياً للنزاع في ليبيا.

وقال إنه" ستجري عملية مراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا عندما يتم تثبيته والمشاركون في المؤتمر التزموا بذلك".

غوتيريش وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أكد أنه "وضعنا حداً لخطر التصعيد الشامل في ليبيا".

من جهتها، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إنه تم الاتفاق على خطة شاملة وعلى حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا ومراقبته بشكل أقوى.

المستشارة الألمانية أكدت أنه "لا نستطيع حل المشاكل كافة في ليبيا بيوم واحد ولكن يمكننا إعطاء دفعة وهناك عملية ملزمة إتفقنا عليها".

كما أشارت إلى أنّ اللجنة العسكرية المشتركة حول الهدنة في ليبيا ستجتمع الأسبوع المقبل.

وأضافت أنّ حفتر ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج لم يشاركا في الجلسة المغلقة بسبب الخلافات بينهما.

بدوره، قال وزير الخارجية الألماني إنه تم الاتفاق على تأسيس لجنة متابعة تضمن تنفيذ القرارات بشأن ليبيا. وأضاف "حققنا الأهداف التي حددناها في مؤتمر برلين بشأن ليبيا".

وكانت انطلقت أعمال "مؤتمر برلين" للبحث بحلٍّ للأزمة الليبية، الأحد، بمشاركة 11 دولة و3 منظمات دولية واقليمية، وحفتر ورئيس حكومة "الوفاق" فايز السراج.

موسكو من جانبها ، أعلنت على لسان المتحدث باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف أن الكرملين يقيم إيجابيا المؤتمر المعني بليبيا في برلين، وقد تم إتخاذ خطوة مهمة نحو التسوية ، والآن سيستمر العمل تحت رعاية الأمم المتحدة.

وأضاف بيسكوف "نقدر بشكل إيجابي، لقد اتخذت خطوة مهمة للغاية نحو التسوية النهائية. الآن، سيستمر العمل، بناءً على هذه الخطوة المهمة الأولى، تحت رعاية الأمم المتحدة".

وكان فائز السراج، رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني، وحفتر، حاضرين في القمة، رغم أنه لن يكن بالإمكان مرة أخرى، تنظيم محادثات مباشرة بينهما.

وأصدر المشاركون بيانا ختاميا دعوا فيه إلى تعزيز الهدنة في البلاد، ووقف الهجمات على منشآت النفط وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

من جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن "تركيا لم ترسل قوات إلى ليبيا حتى الآن، وإنما أرسلت مستشارين ومدربين فقط".

وفي لقاء مع قناة "CNN" التركية، قال أردوغان إن "الخطوات التي اتخذتها بلاده بشأن ليبيا حققت توازنا في المسار السياسي، متعهدا بمواصلة "دعم هذا المسار في الميدان وعلى طاولة المباحثات".

وأضاف أن عدم توقيع حفتر، على وثيقة الهدنة لها معان كثيرة، مؤكدا أن "مؤتمر برلين إقتصر على شهادة المشاركين فقط".

وتابع الرئيس التركي قوله إنه "في حال الالتزام بوقف إطلاق النار في ليبيا سيكون الطريق ممهدا أمام الحل السياسي"، مؤكدا أن "تركيا وقفت ضد مقترح أن يشارك الاتحاد الأوروبي في مسار دعم السلام في ليبيا بصفة منسق عوضا عن الأمم المتحدة".

من جانب آخر ، أعلن المتحدث باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أن جدول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لهذا الأسبوع لا يتضمن اجتماعا مع اللواء المتقاعد حفتر.

وقال بيسكوف للصحفيين ردا على سؤال بهذا الشأن:" لا يوجد أي شيء في الأيام المقبلة، ولا يوجد وضوح بخصوص الزيارة. بعد أن تتضح الأمور سنبلغ عنها. هذا الأسبوع ليس لدى الرئيس بوتين خططا للقاء حفتر".

برلين تعلن موعد انعقاد المؤتمر القادم حول ليبيا

إلى ذلك قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إنه من المقرر عقد المؤتمر المقبل حول ليبيا على مستوى وزراء الخارجية في أوائل فبراير المقبل.

وأضاف ماس، في حديث للصحفيين على هامش مجلس الاتحاد الأوروبي: "بالأحد، قررنا عقد مؤتمر متابعة في برلين على مستوى وزراء الخارجية، وذلك في أوائل فبراير. وبالتالي، تم الأحد تحديد نقطة الانطلاق الأولى".

ووفقا للوزير ماس، تمكن مؤتمر برلين يوم الأحد من تحقيق الأهداف التي وضعت أمامه.

واستعرض مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين، نتائج المؤتمر حول ليبيا الذي عقد يوم الأحد في برلين.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: طرابلس ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1169 sec