رقم الخبر: 273973 تاريخ النشر: كانون الثاني 18, 2020 الوقت: 19:18 الاقسام: عربيات  
أردوغان يحذر من تجدد" الإرهاب الإسلامي" إذا سقطت الحكومة الليبية
بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تعبر عن قلقها العميق إزاء تعطيل إنتاج النفط

أردوغان يحذر من تجدد" الإرهاب الإسلامي" إذا سقطت الحكومة الليبية

*مسؤولان من حكومة السراج: مؤتمر برلين يخفف حدة الأزمة لا يحلها

عبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، السبت، عن قلقها العميق إزاء ما يجري من تعطيل أو وقف لإنتاج النفط في البلاد.

كما دعت البعثة جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وذلك في بيان نشر على موقعها الإلكتروني.

​وجاء في بيان للبعثة أن "هذه الخطوة ستكون لها عواقب وخيمة أولا وقبل كل شيء على الشعب الليبي الذي يعتمد كليا على التدفق الدائم للنفط".

وأضاف البيان "تحث البعثة جميع الليبيين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس بينما تستمر المفاوضات الدولية في التوسط لإنهاء الأزمة الليبية التي طال أمدها، بما في ذلك التوصية باتخاذ تدابير لضمان الشفافية في تخصيص موارد الدولة، وتكرر البعثة التأكيد على أهمية الحفاظ على سلامة وحيادية المؤسسة الوطنية للنفط".

من جهة اخرى، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من تجدد ما وصفه بـ"الإرهاب الإسلامي" في حال سقوط الحكومة الليبية.

وبحسب وكالة الأناضول التركية شدد أردوغان، على أن الطريق المؤدي للسلام في ليبيا يمر عبر تركيا.

وقال أردوغان في مقال لصحيفة "بوليتيكو" الأوروبية، نشر السبت، إن "ترك ليبيا تحت رحمة بارون حرب سيكون خطأ تاريخيا".

وأضاف: "سنقوم بتدريب قوات الأمن الليبية والمساهمة في قتالها ضد الإرهاب والاتجار بالبشر".

وأشار إلى أنه يجب على الاتحاد الأوروبي أن يُظهر للعالم أنه لاعب مهم في الساحة الدولية.

وزاد: "ينبغي ألّا ننسى أن أوروبا ستواجه مشاكل وتهديدات جديدة إذا جرى إسقاط الحكومة الشرعية في ليبيا".

وتستضيف برلين مؤتمراً حول ليبيا يعقد، يوم 19 كانون الثاني/يناير، وذلك بعد المحادثات الليبية - الليبية التي جرت مؤخراً، في موسكو، بحضور ممثلين عن روسيا الاتحادية وتركيا.

وسيشارك في المؤتمر الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي، رجب طيب أردوغان، كما تلقى كل من رئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، واللواء المتقاعد حفتر، وممثلين عن الولايات المتحدة وبريطانيا ومصر والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، دعوة لحضور المؤتمر.

في السياق كشفت مصادر رسمية ليبية أهم النقاط التي سيتم مناقشتها، الأحد، في مؤتمر برلين الذي تستضيفه ألمانيا لحل الأزمة الليبية.

وذكرا عضوا المجلس الأعلى للدولة في ليبيا أن بعض النقاط يمكن التفاهم عليها سريعا وتنفيذها أيضا، خاصة فيما يتعلق بالشق التنفيذي والسياسي، إلا أن الجانب العسكري سيظل المعضلة الأكبر أمام أي اتفاق.

وأشارت المصادر إلى احتمالية التخفيف من حدة الأزمة في الوقت الراهن لا حلها، خاصة في ظل تأكيد أحدهما أن الاتفاقية التي وقعت بين المجلس الرئاسي وتركيا دفعت الجميع للصراع من أجل مصالحه.

كما قال عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، محمد معزب، إن مؤتمر برلين سيذهب للإقرار بما توصل إليه المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب، بشأن إعادة تشكيل المجلس الرئاسي وإعادة تشكيل الحكومة.

وأضاف، في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن تلك الخطوات يمكن اتخاذها من خلال هيئة الأربعين التي سيتم تشكيلها.

وأشار النائب عادل كرموس، عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، إلى نفس النقطة، لافتا إلى أن إعادة تشكيل المجلس الرئاسي يتوقف على اختيار الأسماء فقط، خاصة أنه حسم خلال النقاشات السابقة بين الأعلى للدولة والنواب، إلا أن مناصري السراج قد يتمسكون به وعدم السماح بخروجه من المشهد.

ولفت معزب إلى اتجاهين محلي ودولي، للإبقاء على السراج كرئيس مجلس رئاسي، فيما يتم تشكيل حكومة جديدة برئاسة شخصية يتم التوافق عليها وقد تكون من المنطقة الشرقية.

من ناحيته قال عادل كرموس، عضو الأعلى للدولة في ليبيا، إن الشارع الليبي يتطلع إلى الكثير من النتائج التي لن يأت بها مؤتمر برلين.

وأضاف، أن الشعب الليبي يأمل أن تتعامل الدول المتصارعة معه دون حسابات مصالحها أولا.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: طرابلس ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1896 sec