رقم الخبر: 273966 تاريخ النشر: كانون الثاني 18, 2020 الوقت: 19:23 الاقسام: عربيات  
العراق: قرار إخراج القوات الاجنبية يشمل كردستان
معلنا عن حوارات بين بغداد وواشنطن لمراجعة العلاقات الأمنية

العراق: قرار إخراج القوات الاجنبية يشمل كردستان

* وزير الخارجية الاردني يعلن في بغداد ان الخطر الداعشي لازال قائما ويدعو للحذر * إغتيال المهندس وسليماني عجلّ في المطالبة باخراج القوات الاميركية * الحشد الشعبي جزء مهم من المنظومة الدفاعية وهو تحت إمرة القائد العام

أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء عبد الكريم خلف، أن العراق يمتلك قوة جوية قادرة على تأمين وحماية الأجواء التابعة له.

وقال خلف في مقابلة مع وكالة الأنباء العراقية (واع): إنه" لا يوجد مخاوف على تأمين الأجواء العراقية بعد إنسحاب القوات الأميركية لأن العراق يملك طائرات (F-16) إضافة إلى طائرات من نوع سوخوي وطائرات متنوعة أخرى"، مبيناً: أن"العراق لديه وسائل استطلاع ورصد كبيرة تمكنه من الكشف عن أي تجاوز لمقرات عسكرية.

وأضاف: إن "الحشد الشعبي جزءٌ مهم من المنظومة الدفاعية وهو تحت إمرة القائد العام وأي جهة تقوم بعمل مسلح سنجابهها بالمثل واعتقالها وتقديمها للقضاء"، مبيناً أن "الحكومة العراقية حذرّت من الإعتداء على بعض مخازن العتاد التابعة للحشد الشعبي".

وعن الآلية التي ستتبعها الحكومة في إخراج القوات الأجنبية أشار خلف الى أن "تواجد القوات الأميركية جاء بناء على مذكرة تم رفعها الى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي تدعو الى تشكيل تحالف لمساندة القوات العراقية في مواجهة عصابات داعش الإرهابية، التي كانت تهدد المنطقة بأجمعها وتمت الموافقة على ذلك"، مضيفاً: "أنه بعد الانتصار على عصابات داعش قدّم العراق طلبات بخروج تلك القوات وفق مذكرة قدمها وزير الخارجية السابق ابراهيم الجعفري لإنهاء عمل التحالف وأكد أن العراق لن يترتب عليه أي التزام مالي وسياسي".

وبين أن"العراق شريك مع التحالف الدولي وأن أي تحرك على مستوى الطلعات الجوية عبر الأجواء العراقية لا يتم إلّا بعد موافقة الحكومة، ولكننا تفاجأنا في الآونة الأخيرة بالضربة الجوية التي نفذتها الطائرات الأميركية في القائم، التي أسفرت عن استشهاد وجرح 90 من أبناء الحشد الشعبي بذريعة إستهداف قواتهم من قبل أحد الفصائل المسلحة".

وتابع خلف "الخرق الثاني ما حدث في مطار بغداد، خاصة أن تلك الضربة الجوية كانت تبعد عن المدرج مسافة 200 متر فقط وفي قلب العاصمة بغداد، وأيضا كان العمل منفرداً لضرب نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وقائد قوة القدس (الفريق) قاسم سليماني"، لافتاً الى أن" كلا الحادثتين عجلتا بالمطالب لإخراج القوات الأميركية بعد أن قدمنا تساؤلاً بشأن إستخدامهم أجواءنا لتنفيذ إعتدائهم".

وأوضح؛ أن "السلطات العراقية أصدرت أمراً في الثالث من الشهر الجاري بمنع تام لطيران التحالف الدولي وتم سحب الإشارة الرادارية منهم ولكنهم تجاوزوا كل هذا، وتم القصف وهذا ما دفع رئيس الوزراء وباجتماعه مع مجلس الأمن الوطني الذي أشار إلى أن الحكومة الحالية هي حكومة تصريف أعمال، ولا يمكن إتخاذ مثل هذا القرار إلّا إذا كان هناك إجماع وطني"، مؤكداً أنه "بعدما حصل من الجانب الأميركي قامت وزارة الخارجية باستدعاء السفير وقدمت احتجاجاً وإيصال مذكرة إلى الأمم المتحدة وأن رد الحكومة العراقية وصل الى الجانب الأميركي من خلال الرفض والشجب وإنهاء الشراكة".

وأردف قائلاً: إن"عدد القوات الأجنبية في العراق كان أقل من 6 آلاف للتحالف ككل والأميركيين كان بحدود الـ 5 آلاف، وكان وجودهم في العراق ضمن معسكرات وليس قواعد كما أن حركتهم ضمن قواعد عراقية وهم موجودون في معسكرات ضمن هذه القواعد تحت إمرة القيادة العراقية"، مبيناً: إن "الشراكة مع حلف الناتو تتضمن تدريباً طويل الأمد ضمن عقود شراكة وتدريب وتجهيز، وبعثة الناتو موجودة في العراق من العام 2005، ونحن أبلغناهم بالإطار الذي يتحركون ضمنه وسيكون تواجدهم بعيداً عن بناء قواعد عسكرية ضمن آلية جديدة للحكومة العراقية أعدتها لهم".

وأضاف خلف: إن "توقيت الجانب الأميركي لم يحدد وقتاً لخروج قواته"، مشدداً على أن" قرار إخراج القوات الأجنبية، هو قرار سيادي ويشمل جميع الأراضي العراقية، بما فيها إقليم كردستان لأنه جزء من العراق، كما أن الإقليم لا مشاكل له بهذا الخصوص".

وبشأن اللجنة التحقيقية كشف الناطق باسم القائد العام عن توصل اللجنة المشكلة في التحقيق بشأن الضربة الجوية التي إستهدفت نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس قاسم سليماني الى استنتاجات مهمة"، مشيراً إلى أن "اللجنة التي شكلت برئاسة وزير الداخلية ياسين الياسري وممثل عن جميع الأجهزة الأمنية وسلطة الطيران المدني والمراقبين الجويين، لم تنهِ أعمالها حتى الآن وستقوم بتسليم التقرير النهائي إلى رئيس الوزراء".

وأكد أن "اللجنة توصلت إلى استنتاجات مهمة وستفتح منفذاً من منافذ التحقيقات المعمقة للجهات الأخرى، وتم تكليف جهاز المخابرات والاستخبارات الداخلية "، لافتاً إلى أن التحقيق ربما سيتخطى الحدود".

الى ذلك عقد وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم ونظيره الاردني أيمن الصفدي الذي وصل بغداد، امس السبت، مؤتمرا صحفيا مشتركا في العاصمة العراقية بغداد.

وشدد وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، في المؤتمر الصحفي على أن العراق "لن يكون ساحة للحرب"، وأكد ضرورة إبعاد البلاد عن سياسة المحاور، فيما أشار إلى أن "الإرهاب لم ينته".

وقال الحكيم بعد لقاء جمعهما: إنه تم "التركيز على أن العراق لن يكون ساحة للحرب والمعارك، وشددنا على أهمية احترام سيادة العراق وعدم انتهاكها".

وأضاف الحكيم: "أكدنا على ضرورة إبعاد العراق عن التجاذبات الإقليمية وسياسة المحاور، ودعم جهود محاربة التنظيمات الإرهابية"، مبيناً أن "الإرهاب لم ينته، وأن الإرهابيين ما يزالون يتواجدون في شرق الفرات".

بدوره أعلن وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي، عن رسالة يحملها من الملك من عبد الله الثاني الى رئيسي الجمهورية برهم صالح وحكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي تؤكد وقوف الاردن الى جانب العراق بالكامل لحفظ الأمن والاستقرار.

وأضاف الصفدي: إن "الحفاظ على أمن العراق وسيادته ضرورة اقليمة، وموقف الأردن واضح في البداية وهو ضمان أن لا يكون العراق ساحة للصراعات"، مؤكدا أنه بشأن الصراعات فان الأمور تميل باتجاه التهدئة ويجب تكثيف الجهود لمنع التصعيد".

وتابع: إن "العراق والاردن أشقاء، فعلاقاتنا تاريخية وحاضرنا يستوجب ذلك"، منوها الى أن "الخطر الداعشي ما يزال قائما"، لافتا الى أن "ملك الاردن عاد للتو من زيارة اوربا والموضوع العراقي ضمن أولويات زيارته".

وبشأن الحادثة التي تعرض لها المرجع الاعلى علي السيستاني (الكسر في أعلى الساق الايسر)، نقل الصفدي "تحيات الملك الاردني عبد الله الثاني بالشفاء العاجل للمرجع الاعلى، وتمنياته له بالصحة الدائمة".

وأعلن النائب عن كتلة صادقون أحمد الكناني، السبت، عن وضع آلية من حيث المبدأ لاختيار حكومة تكنوقراط جديدة، مؤكدا أن الأيام المقبلة ستشهد تسمية رئيس وزراء جديد بعيدا عن منظومة الأحزاب السياسية.

وأضاف الكناني: إن “الأيام المقبلة ستشهد حلحلة الكثير من الأمور لا سيما تشكيل الحكومة الجديدة وملف التواجد الأجنبي”، مؤكدا أن “تقارب الأقطاب الكبيرة داخل العملية السياسية سيسهم في إختيار حكومة بعيدا عن المحاصصة السياسية”.

وكان النائب عن تحالف الفتح وليد السهلاني كشف، أمس السبت، عن وجود توجه لتعديل الدستور العراقي لاختيار شخصية رئيس الوزراء بانتخاب مباشر من أبناء الشعب العراقي بعيداً عن تأثير الكتلة أو الحزب، مؤكدا أن تحالفه مع الاجماع العام.

كما تمكنت مفارز شرطة كربلاء والمنشآت في العراق، من إلقاء القبض على 5 مخربين أثناء محاولتهم صنع( المولوتوف) لغرض حرق المباني والممتلكات العامة والخاصة بالمواطنين.

ولفت البيان الى ان "شرطة كربلاء قامت بنشر مفارزها بشكل مكثف لتعزيز الأمن والاستقرار ومنع حصول أعمال عنف وتخريب بعد المناشدات التي أطلقها أهالي المدينة".

هذا وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب، السبت، عن إعتقال "إرهابي" والعثور على كدسين للأسلحة والأعتدة بمنطقة الخالدية في محافظة الأنبار.

وأضاف المتحدث باسم الجهاز: إن ذلك يأتي "استمراراً في ملاحقة فلول عصابات داعش الإرهابي وتفكيك الشبكات الإرهابية ووفقا لإعترافات إرهابيين تم إلقاء القبض عليهم الأسبوع الماضي".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2574 sec