رقم الخبر: 273880 تاريخ النشر: كانون الثاني 17, 2020 الوقت: 18:09 الاقسام: عربيات  
بغداد تنفي موافقتها على استئناف الجيش الأميركي للعمليات المشتركة
هوفمان: القوّات الأميركية تبحث عن أماكن أكثر أمناً في العراق

بغداد تنفي موافقتها على استئناف الجيش الأميركي للعمليات المشتركة

*القبض على مفتي" داعش" في الموصل.. ومقتل ستة تكفيريين بقصف جوي في صلاح الدين

أعلنت القوات المسلحة العراقية، الخميس، أن الجيش الأميركي لم يحصل على موافقة منها لاستئناف عملياته في البلاد، وذلك في أول تصريح عراقي رسمي بعد معلومات نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، مفادها أن الجيش الأميركي استأنف عملياته المشتركة.

وقال عبد الكريم خلف، المتحدث العسكري باسم رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، إن "القائد العام للقوات المسلحة (عبد المهدي) لم يمنح موافقات لاستئناف الجيش الأميركي عملياته في العراق".

وكانت "نيويورك تايمز" قد نقلت عن مسؤولَين عسكريين أميركيين، قولهما إن الجيش الأميركي "استأنف عملياته المشتركة مع العراق وذلك بعد 11 يوماً على تعليقها".

وأضافا أن "العمليات العسكرية استؤنفت الأربعاء  في إطار مكافحة تنظيم داعش، كي لا يستغل التنظيم الوضع الراهن".

يذكر أن واشنطن قد أوقفت العمليات العسكرية المشتركة بين البلدين في 5 كانون ثاني/ يناير الجاري، وذلك بعد يومين على اغتيال الفريق قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس.

وعلى صعيد متصل، أعلن المتحدث باسم البنتاغون جوناثان هوفمان، الخميس، أنه لا توجد خطط للجيش الأميركي للانسحاب من العراق في الوقت الراهن.

هوفمان قال إنه "لا نزال نواصل التشاور مع العراقيين"، مضيفاً "لا نزال نرغب في أن نكون أصدقاء وشركاء لعراق سيد ومزدهر".

مساعد وزير الدفاع الأميركي جوناثان هوفمان يؤكّد أنّ الجيش الأميركي يسحب قوّاته من قواعده الحالية في العراق بحثاً عن أماكن أكثر أماناً لحميايتهم.

وكان هوفمان قد أكّد في وقت سابق أنّ الجيش الأميركي، عقب الهجمات التي تعرّض لها، نقل قوّاته من القواعد العراقية إلى "أماكن أكثر أمناً" من دون تحديد الوجهة الجديدة.

وأشار هوفمان إلى أنّ الجيش الأميركي نفّذ سلسلةً من التحرّكات الوقائية لتعزيز قوّاته خلال الأسابيع الماضية، مشدّداً على أنّ القادة الميدانيين وحدهم يقرّرون "المكان الأفضل لحماية القوّات".

تجدر الإشارة إلى أنّ القيادة المركزية الأميركيّة أعلنت فجر الجمعة عن إصابة 11 جندياً أميركياً بارتجاجٍ دماغيّ من جرّاء الهجوم الصاروخيّ الذي نفّذته إيران الأسبوع الماضي على قاعدة عين الأسد ردّاً على اغتيال الفريق سليماني، مشيرةً إلى أنّه جرى علاج 8 من الجنود في ألمانيا و3 في الكويت.

إلى ذلك أفادت خلية الإعلام الأمني العراقية بإلقاء القبض على مفتي تنظيم "داعش"، المعروف بـ"أبو عبد الباري" في الجانب الأيمن من الموصل، حيث تولى تنفيذ عمليات الإعدام وخاصة لرجال الدين، إضافة إلى تفجير جامع النبي يونس إبان سيطرة التنظيم الإرهابي على المدينة في 2014.

وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان إن "فوج سوات التابع لقيادة شرطة نينوى وبناءً على معلومات دقيقة وبعد البحث والتحري والمتابعة المستمرة يتمكن من إلقاء القبض على "مسؤول فيما يعرف بالشرعية ومفتي "داعش" المعروف (شفاء النعمة ) المكنى (أبو عبد الباري)".

 وأشار البيان إلى أن "الإرهابي كان يعمل أماما وخطيبا في عدد من جوامع المدينة والمعروف بخطبه المحرضة ضد القوات الأمنية والتي كان يحرض على الانتماء لـ "داعش" ومبايعته ويثقف للفكر التكفيري المتطرف خلال فترة سيطرة داعش على مدينة الموصل".

وتابع البيان: "ويعتبر من القياديين في الصف الأول لعصابات "داعش" وهو المسؤول عن إصدار الفتاوي الخاصة بإعدام عدد من العلماء ورجال الدين الذين امتنعوا عن مبايعة "داعش".

واختتم البيان بالقول: "وهو المسؤول عن إصدار فتوة لتفجير جامع النبي يونس عليه السلام، وقد تم القبض عليه في منطقة حي المنصور  في الجانب الأيمن لمدينة الموصل.

وتستمر القوات الأمنية العراقية عمليات التفتيش والتطهير وملاحقة فلول "داعش" في أنحاء البلاد، لضمان عدم عودة ظهور التنظيم وعناصره الفارين مجددا.

هذا وقتل ستة مسلحين تكفيريين في ضربة جوية نفذها سلاح الجو العراقي في محافظة صلاح الدين وسط البلاد.

ونقل موقع “السومرية نيوز” عن خلية الإعلام الأمني العراقي قولها في بيان: إن “قيادة عمليات صلاح الدين نفذت عملية في حاوي اللبوة لبحيرة الشاي بإسناد جوي”.

وأضاف البيان أنه “تم القضاء على 4 من عناصر من داعش في الضربة الجوية إضافة إلى قتل إرهابيين اثنين وتدمير سيارة نوع بيك أب وزورقين ونفق بطول 10 أمتار ووكرين وملاحقة الإرهابيين في الوادي” مشيرا إلى استشهاد جندي وإصابة ضابط بجروح خلال العملية.

وكان سلاح الجو العراقي قضى الخميس على عدد من مسلحي “داعش” خلال قصف استهدف أوكارهم في جبال حمرين بمحافظة ديالى شرق العراق.

*إصابة 6 جنود عراقيين بانفجار سيارة مفخخة على الحدود مع السعودية

أصيب ضابطان، وأربعة من منتسبي قوات حرس الحدود العراقية، صباح الخميس، إثر انفجار سيارة مفخخة، على الطريق الدولي المؤدي إلى السعودية.

وأفادت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان، بانفجار سيارة متروكة على الطريق العام (النخيب - عرعر)، ما أسفر عن إصابة ضابطين إثنين، وأربعة من منتسبي حرس الحدود.

ونوهت خلية الإعلام الأمني العراقي، إلى ذكر المزيد من التفاصيل في وقت لاحق.

ويقع طريق (التخيب – عرعر) بين محافظتي كربلاء، والأنبار، وسط، وغربي العراق، وصولا إلى الحدود السعودية، وهو الطريق البري الذي يقطعه الحجاج، والمعمرين لبيت الله.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1819 sec