رقم الخبر: 273879 تاريخ النشر: كانون الثاني 17, 2020 الوقت: 18:08 الاقسام: عربيات  
حكومة الوفاق الليبية تطالب بدعوة تونس وقطر إلى مؤتمر برلين
ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يعلن مشاركته

حكومة الوفاق الليبية تطالب بدعوة تونس وقطر إلى مؤتمر برلين

*أردوغان: حفتر "رجل لا يوثق به".. ويعلن بدء إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا

طالبت وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الليبية، بضرورة دعوة كل من تونس وقطر إلى مؤتمر برلين المزمع عقده الأحد المقبل.

وأوضحت الخارجية في رسالة موجهة إلى السفارة الألمانية لدى ليبيا، أن تونس تمثل أهمية قصوى كونها جارة حدودية آوت آلاف النازحين الليبيين وأمنها من أمن ليبيا، إضافة إلى أهمية مشاركة دولة قطر التي كانت ولا زالت أهم الدول الداعمة لثورة السابع عشر من فبراير، مشددة على أن مشاركة هاتين الدولتين يدعم محادثات السلام وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في ليبيا، وفق نص الرسالة الذي نشره موقع "ليبيا الأحرار".

وكان أحمد شفرة، سفير تونس في برلين، أعرب عن استغرابه من عدم استدعاء بلاده للاجتماع، ووصف ذلك بـ"الإقصاء" لتونس رغم أنها متأثرة بالأزمة الليبية مثلها مثل كل دول الجوار، بحسب تصريحات خاصة لشبكة "دويتشه فيله".

وأما قطر فقد قال محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، إن استثناء بلاده من الدعوة إلى مؤتمر برلين، قد يعود إلى أسبابٍ تخصّ الدولة المستضيفة والداعية أو الأمم المتحدة.

وقالت وكالة الأنباء التركية "الأناضول" إن أنقرة أصرت من أجل مشاركة قطر، لموازنة الدول المؤيدة لحفتر، إلا أنه لم يتم توجيه الدعوة لها.

إلى ذلك عبّر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن عدم ثقته بقائد الجيش الوطني حفتر، مشيرا إلى أنه واصل قصف طرابلس الخميس.

في السياق أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أنه سيشارك في مؤتمر برلين حول ليبيا المقرر الأحد المقبل. بالإضافة إلى إعلان الكرملين مشاركة الرئيس فلاديمير بوتين في المؤتمر في 19 الشهر الجاري.

يأتي ذلك في وقت وصل فيه حفتر الى أثينا في زيارة مفاجئة، حيث أجرى مباحثات مع وزير الخارجية اليوناني نيكون ديندياس، الذي لن تشارك بلاده في هذا المؤتمر بسبب عدم تلقيها دعوةً من ألمانيا. وكانت برلين قد أكدت مشاركة حفتر وفايز السراج في المؤتمر.

وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أكد مشاركة حفتر في مؤتمر برلين، مضيفاً بعد لقائه حفتر أن الأخير ملتزم بوقف إطلاق النار. في وقت أكد رئيس حكومة الوفاق فايز السراج مشاركته في المؤتمر أيضاً.

وحذرت كل من مصر واليونان وإيطاليا من خطورة قرار تركيا إرسال قوات إلى ليبيا. جاء ذلك خلال اتصال أجراه وزير الخارجية المصري مع نظيريه اليوناني والإيطالي، معتبرين أنه سيؤثر في مؤتمر ألمانيا، ويمثل خرقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.

التحذير جاء عقب إعلان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن بلاده ستبدأ بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا لتحقيق الاستقرار فيها، وفق تعبيره.

وفي كلمة خلال اجتماع في المجمع الرئاسي في أنقرة، أكد إردوغان عزم بلاده خلال العام الحالي على إصدار تراخيص للمناطق البحرية المشمولة في الاتفاق مع ليبيا، والبدء بأعمال التنقيب فيها.

وأضاف: "سنواصل استخدام كل إمكانياتنا السياسية والتجارية والإنسانية والدبلوماسية والعسكرية من أجل استقرار المنطقة التي تقع في جنوب بلادنا".

وكانت المباحثات بين وزراء الخارجية والدفاع لروسيا وتركيا مع الأطراف الليبية، قد استمرت لأكثر من ست ساعات تقريبا، خلال المشاورات التي جرت في موسكو مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، واللواء المتقاعد حفتر، لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: طرابلس ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1718 sec