رقم الخبر: 273877 تاريخ النشر: كانون الثاني 17, 2020 الوقت: 18:07 الاقسام: عربيات  
شهداء وجرحى جرّاء قصف" جبهة النصرة" حي السكري في حلب
الجيش السوري يدحر التكفيريين من ثلاث قرى بريف إدلب

شهداء وجرحى جرّاء قصف" جبهة النصرة" حي السكري في حلب

*موسكو ودمشق تدينان نقل قوات أميركية إضافية إلى الشرق الأوسط

استشهد ثمانية مدنيين سوريين وجرح آخرين جرّاء قصف هيئة تحرير الشام حي السكري في حلب، حيث قصف الجيش السوري مواقع هيئة تحرير الشام بريف حلب الجنوبي.

وأفاد مصدر ميداني بتجدد القصف المدفعي للجيش السوري على مواقع هيئة تحرير الشام في خلصة وخان طومان بريف حلب الجنوبي.

في السياق، أكد مصدر محلي باستشهاد 8 مدنيين وجرح آخرين من جرّاء قصف حي السكري بقذائف هاون أطلقتها هيئة تحرير الشام.

هذا ولفت المصدر إلى أن جبهة النصرة أطلقت قذائف أخرى على حي جمعية الزهراء غرب حلب، استشهد على إثرها مدني وأصيب آخر.

ويستمر في محور ريف إدلب الشرقي تقدم الجيش السوري تحت غطاء جوي كثيف، وأفادت مصادر في سوريا بأن 15 غارة للطائرات الروسية والسورية شُنّت الجمعة على مواقع لجبهة النصرة في ريفي حلب الغربي والجنوبي.

وفي عمق مناطق "إمارة القوقاز" سجل الجيش السوري تقدماً جديداً بعد سيطرته على بلدة "خطرة" وتلها الاستراتيجي وبلدة أبو جريف، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي هيئة تحرير الشام وأجناد في ريف إدلب الشرقي.

السيطرة جاءت بعد ساعات من سيطرة الجيش على بلدتي نوحية شرقية وغربية في الريف الجنوبي الشرقي للمدينة وتطهيرها، وبدأت وحداته بتحصين مواقعها داخل البلدتين والتل وتدمير عدد كبير من عربات المسلحين، ومقتل وإصابة أكثر من ثلاثين منهم.

ويأتي استئناف العمل العسكري رداً على خرق المسلحين لاتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة المجموعات المسلحة مهاجمة مواقع الجيش السوري وتحدث مصدر ميداني أن التمهيد الناري مستمر باتجاه محاور أخرى، للسيطرة على مزيد من القرى والبلدات خلال الساعات القليلة القادمة.

وتعتبر منطقة أبو الظهور في ريف إدلب المعقل الأساسي للمقاتلين القوقاز الذين استقدموا إلى سوريا مع عائلاتهم في عام 2011، وسعوا إلى إقامة إمارتهم فيها بعد سيطرتهم على المنطقة ومطارها العسكري مطلع عام 2016 وارتكابهم مجازر بشعة بحق حامية المطار وسكان القرى والعشائر المحيطة به، واتخذ المسلحون القوقاز يومها من المطار مقراً قيادياً لقواتهم التي تقدر أعدادها بالآلاف، ومن البلدات القرى المحيطة مستوطنات لهم ولعائلاتهم، وذلك قبل تحريره على أيدي الجيش السوري وحلفائه مطلع العام 2018.

كما نفذت وحدات من الجيش السوري عملية عسكرية ليلة الخميس ردا على هجمات التكفيريين باتجاه تمركز نقاطهم في ريف إدلب الجنوبي أسفرت عن دحرهم من قرية خربة داوود.

ونقلت وكالة "سانا " وفق معلومات ميدانية أن التكفيريين شنوا هجمات باتجاه نقاط الجيش السوري، حيث تم التعامل معهم بالأسلحة المناسبة وإحباط الهجمات واستهداف أرتال العربات ما أسفر عن ايقاع خسائر كبيرة في العتاد ومقتل عدد منهم.

وشنت المجاميع التكفيرية المنتشرة في بعض مناطق ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي في اليومين الماضيين هجمات بأعداد كبيرة على عدد من البلدات التي حررها الجيش السوري مؤخرا منها تلمنس ومعرشورين بالتوازي مع اعتدائها بالقذائف الصاروخية على قريتي العزيزية والرصيف بريف حماة الشمالي في سوريا.

من جهة أخرى ، أدانت سوريا وروسيا نقل قوات أميركية إضافية إلى الشرق الأوسط، وطالبتا واشنطن بالكف عن زعزعة الاستقرار في المنطقة.

بيان موسكو ودمشق جاء فيه: الولايات المتحدة تواصل تصعيد الموقف من خلال زيادة قواتها العسكرية في الشرق الأوسط

وقال بيان مشترك صدر عن مقرّي التنسيق الروسي والسوري بشأن عودة اللاجئين السوريين الخميس، إنه "بدلاً من الانسحاب المعلن للوحدات الأميركية، الأمر الذي كان سيساهم بلا شك في الحد من التوتر في المنطقة، تواصل الولايات المتحدة تصعيد الموقف من خلال زيادة قواتها العسكرية في الشرق الأوسط".

وأشار البيان إلى أن تصاعد حدّة التوتر في المنطقة الذي أطلقه الاستفزاز الأميركي المتمثل في اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، "أصبح معوقاً إضافياً في وجه عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم"، مطالباً الحكومة الأميركية بالكف عن زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط واحترام سيادة الدول بحذافيرها والتقيد بالمبادئ الأممية فيما يخص قواعد استخدام القوة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/7496 sec