رقم الخبر: 273667 تاريخ النشر: كانون الثاني 14, 2020 الوقت: 19:33 الاقسام: عربيات  
المؤتمر الدولي حول ليبيا يعقد في برلين الأحد المقبل برعاية الأمم المتحدة
وألمانيا تدعو السراج وحفتر والرئيس الجزائري إلى المشاركة فيه

المؤتمر الدولي حول ليبيا يعقد في برلين الأحد المقبل برعاية الأمم المتحدة

*الدفاع الروسية: حفتر وافق على البيان الختامي بشأن وقف إطلاق النار

أعلنت الحكومة الألمانية الثلاثاء أن المؤتمر الدولي حول ليبيا سيعقد في العاصمة برلين الأحد المقبل برعاية الأمم المتحدة، بهدف العمل على توفير ظروف مواتية لبدء عملية سلام في ليبيا التي تعاني حرباً أهلية.

وكانت الحكومة الألمانية، أعلنت في وقت سابق الثلاثاء، أن رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، و اللواء المتقاعد حفتر، مدعوان للمشاركة بمؤتمر برلين حول ليبيا.

وأوضح مجلس الوزراء الألماني، في بيان، أن المستشارة أنغيلا ميركل قررت، بعد تنسيق مع الأمين العام للأمم المتحدة، "عقد مؤتمر حول ليبيا على مستوى رؤساء الدول والحكومات". وأورد البيان إلى أن المؤتمر سيجري بمشاركة روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا وتركيا ومصر والجزائر والإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية.

وأشار البيان إلى أن "رئيس حكومة الوفاق الوطني، فايز السراج، وحفتر مدعوان إلى برلين هما الآخران".

وذكرت الحكومة بأن ألمانيا تجري، منذ سبتمبر 2019، مشاورات حول ليبيا، دعما لجهود الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الخاص، غسان سلامة، لإنهاء الأزمة السياسية والعسكرية في هذا البلد.

في السياق يشارك الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في المؤتمر الدولي المزمع عقده في برلين، الأحد المقبل، حول ليبيا، بمشاركة طرفي النزاع والدول الفاعلة فيه.

وذكر بيان للرئاسة الجزائرية نشرته وسائل الإعلام الرسمية، الثلاثاء، أن تبون "تلقى مساء الاثنين مكالمة هاتفية حول الوضع في ليبيا من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل" التي وجهت له "دعوة للمشاركة" في المؤتمر الدولي حول ليبيا الذي يعقد في 19 يناير في برلين.

وأكد البيان أن الرئيس "قبل الدعوة للمشاركة في هذه الندوة"، لتكون هذه الرحلة إلى دولة أجنبية هي الأولى لتبون منذ انتخابه في 12 ديسمبر. وفقا لفرانس برس.

ومنذ قرار تركيا نشر قوات في ليبيا، كثفت الدبلوماسية الجزائرية المبادرات السياسية لتهدئة الأزمة في ليبيا التي تشترك معها في حدود طولها نحو ألف كيلومتر.

وتؤكد الجزائر حرصها على البقاء "على مسافة واحدة" من المعسكرين المتعارضين في ليبيا، ورفضها "كل تدخل أجنبي"، وتدعو "جميع المكونات والأحزاب الليبية" إلى "العودة سريعا إلى عملية الحوار الوطني الشامل".

من جهتها وزارة الخارجية الروسية، أكدت الثلاثاء مغادرة اللواء المتقاعد حفتر، العاصمة الروسية موسكو بدون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار مع حكومة الوفاق الوطني.

وقالت الخارجية الروسية، رداً على سؤال عما إذا كان حفتر قد غادر موسكو بدون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار مع حكومة الوفاق الوطني: "نعم".

وأكدت الوزارة، أن "موسكو ستواصل العمل مع طرفي الصراع في ليبيا، من أجل التوصل إلى تسوية".

ووقّع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، على وثيقة ختامية لمباحثات موسكو بين الأطراف الليبية المتنازعة، في حين طلب حفتر وقتاً إضافياً لدراستها.

وتنصّ المسودة أن تلتزم الأطراف بوقف إطلاق النار دون شروط مسبقة، وأن يشكل الطرفان الليبيان المتنازعان لجنةً عسكرية لتحديد خط اتصال، ومراقبة وقف إطلاق النار.

ويتعهّد الطرفان بموجب الهدنة بتطبيع الوضع حول طرابلس، والعمل على ضمان استقرار الوضع فيها وفي المدن الأخرى.

كما قالت وزارة الدفاع الروسية، إن حفتر، تقبل البيان الختام بشأن وقف إطلاق النار في ليبيا.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية تأكيد المشاركين في المفاوضات حول ليبيا التزامهم بسيادة ووحدة واستقلال الأراضي الليبية.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أكد من جهته أن "المفاوضات تركزت على النظر في وثيقة تعزز نظام وقف إطلاق النار في ليبيا وتحدد شروطه".

كما أكدت الوزارة أن التوصل لاتفاق بين الأطراف المتحاربة بشأن وقف الأعمال العسكرية هو أهم نتائج اللقاء.

*الدفاع الروسية: أهم نتائج لقاء موسكو حول ليبيا موافقة الطرفين على تمديد الهدنة دون سقف زمني محدد

إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أهم نتائج المحادثات حول ليبيا التي استضافتها موسكو، الاثنين، هي موافقة طرفي النزاع على تمديد وقف الأعمال القتالية في البلاد دون سقف زمني محدد.

وجاء في بيان صدر عن الوزارة، الثلاثاء: "النتيجة الأهم للقاء هي توصل الطرفين المتنازعين إلى اتفاق مبدئي على دعم وتمديد نظام وقف الأعمال القتالية بدون سقف زمني محدد، الأمر الذي يوفر ظروفا أفضل لعقد مؤتمر برلين حول ليبيا".

وأشار البيان إلى أن حفتر، قيم إيجابيا البيان الختامي للقاء موسكو، لكنه أخذ يومين لبحث نص هذه الوثيقة مع زعماء القبائل التي تدعم "الجيش الوطني"، قبل توقيعه عليها.

وذكرت الوزارة أن مسودة البيان الختامي تم توقيعها من قبل كل من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، ورئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية، خالد المشري.

وأضافت الوزارة أن موسكو ستواصل عملها على حل الأزمة الليبية، "علما أن حجم المشكلات الداخلية المتراكمة في ليبيا يتطلب عملا مضنيا على صياغة حلول متزنة ومقبولة لدى كلا الطرفين".

كما أشار البيان إلى أن المشاركين في المحادثات "جددوا تمسكهم بسيادة الدولة واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها"، إلى جانب تشديدهم على "الحرب بلا هوادة على الإرهاب الدولي".

واستضافت موسكو، الاثنين، محادثات حول تسوية الأزمة الليبية، شارك فيها زعيما طرفي النزاع، إلى جانب وزراء الخارجية والدفاع لروسيا وتركيا.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: طرابلس ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1294 sec