رقم الخبر: 273357 تاريخ النشر: كانون الثاني 11, 2020 الوقت: 21:07 الاقسام: عربيات  
ليبيا.." بركان الغضب" تكشف حقيقة مقتل عناصر أجنبية في طرابلس
حكومة الوفاق تعلن مقتل ما لا يقل عن 20 من قوات حفتر

ليبيا.." بركان الغضب" تكشف حقيقة مقتل عناصر أجنبية في طرابلس

*تركيا: ننتظر من روسيا إقناع" الجيش الوطني" بوقف إطلاق النار *بوتين وتميم بن حمد يعلنان ضرورة إطلاق عملية التسوية السلمية في ليبيا *مصدر مطلع: اكتمال التحضيرات لعقد مؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية

قال مصطفى المجعي، المتحدث باسم قوات "بركان الغضب"، التابعة لحكومة الوفاق الليبية، إن العمليات العسكرية في العاصمة طرابلس هدأت نسبيا، صباح السبت.

وأضاف المجعي، السبت، أن "مليشيات حفتر"، حاولت التقدم في محور صلاح الدين الجمعة، إلا أنها منيت بخسائر كبيرة، حيث تركت نحو 35 جثة بحوزة قوات بركان الغضب الآن، فيما قامت القوات الجوية بأكثر من 5 طلعات جوية دمرت خلالها الكثير من الآليات العسكرية التابعة للطرف الآخر.

وبشأن ما تم تداوله عبر العديد من المواقع الإخبارية حول مقتل وإصابة بعض الأتراك والسوريين في العاصمة، طرابلس، نفى المجعي صحة هذه الأخبار، مشددا على عدم وجود أي عناصر أجنبية تقاتل في المعركة الدائرة.

وفي وقت سابق من صباح السبت، أعلن المتحدث العسكري باسم قوات حكومة الوفاق الليبية، العقيد محمد قنونو، أن القوات تمكنت من تدمير مدرعتين، وقتل ما لا يقل عن 20 من جنود "الجيش الوطني" بقيادة حفتر في محور الخلاطات.

وقال قنونو: "قذيفة هاون أصابت بدقة المشاة المتسللين الذين فروا تاركين جثث قتلاهم بمحور الرملة السواني، كما استهدف سلاح المدفعية ثلاثة تمركزات لمسلحي حفتر بمحور صلاح الدين".

وأضاف قنونو "ما تعلن عنه أبواق حفتر من انتصارات وهمية، هدفه رفع معنويات ميليشياتهم التي عجزت عن تحقيق أي تقدم أو مكسب"، بحسب قناة "ليبيا الأحرار".

وشدد قنونو على أن "ميليشيات حفتر لن تدخل طرابلس، خاصة بعد وصول تعزيزات من قوات المنطقة العسكرية الوسطى إلى جنوب العاصمة طرابلس".

وكان قائد مايسمى بـ" الجيش الوطني" حفتر قد أعلن، في 12 ديسمبر/ كانون الأول، الماضي بدء المعركة الحاسمة، والتقدم نحو طرابلس، حيث دعا الوحدات المتقدمة إلى الالتزام بقواعد الاشتباك، معلنا "المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة"، لكنه لم يتمكن من دخولها حتى الآن.

وتشهد ليبيا منذ عام 2011، مواجهات عنيفة منذ الرابع من أبريل/ نيسان الماضي، عندما شنّت قوات حفتر عملية للقضاء على ما وصف بـ "الإرهاب" في العاصمة طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، لكنّ لم تترجم بإحراز تقدم كبير على الأرض.

في السياق بحث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، القضية الليبية خلال اتصال هاتفي مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، مع الوضع بعين الإعتبار الاتفاقيات الروسية التركية.

وجاء في بيان المكتب الصحفي بالكرملين: "قام الرئيس فلاديمير بوتين وأمير قطر خلال الاتصال الهاتفي بتبادل مفصل للآراء حول الوضع في ليبيا، مع الوضع في الاعتبار الاتفاقيات الروسية التركية التي تم التوصل إليها في الـ 8 من كانون الثاني/يناير الجاري في إسطنبول، وتم الإعراب عن ضرورة إطلاق عملية التسوية السلمية للنزاع".

وكان الرئيس بوتين اتفق في وقت سابق مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على موقف مشترك بشأن ليبيا ودعوا جميع الأطراف إلى وقف إطلاق النار يوم الأحد 12 يناير/كانون الثاني الجاري ، والجلوس على طاولة المفاوضات على الفور.

كما أعلن الكرملين السبت عن اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، بحثا خلاله المسألة الليبية، حيث أعرب بوتين عن تأييده لتفعيل الجهود الرامية إلى الوقف السريع لإطلاق النار في ليبيا وتعزيز العملية السلمية بين أطراف النزاع.

هذا وصرح وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، السبت، بأن بلاده تنتظر من روسيا إقناع حفتر بوقف إطلاق النار في ليبيا.

وأكد وزير الخارجية التركي، في مؤتمر صحفي بإسطنبول مع وزيرة خارجية غانا السبت، "اتفقنا مع روسيا على أن تقوم بإقناع حفتر وأن تقوم تركيا بإقناع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج بوقف إطلاق النار" .

واتهم وزير الخارجية التركي فرنسا بأنها "تسعى إلى نشر الفوضى من خلال دعم حفتر"، مضيفا "بعض الدول تسعى إلى تقويض وقف إطلاق النار في ليبيا".

وجدد تشاووش أوغلو تأكيده أن "حفتر يعد لاعبا غير شرعي في ليبيا".

في سياق متصل، نقلت قناة "218" الليبية عن مصدر دبلوماسي وصفته بالمطلع، قوله إن التحضيرات لعقد مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية قاربت الاكتمال.

ورجح المصدر الدبلوماسي لقناة "218"، صباح السبت، بأن يتم الإعلان عن الموعد النهائي لعقد القمة عقب اللقاء الذي سيجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في موسكو، مساء السبت.

ولفت المصدر إلى أن الجهود الألمانية منصبة في الوقت الحالي على تثبيت وقف لإطلاق النار وجلب الفرقاء إلى طاولة الحوار واستخلاص جهد دولي لحل الأزمة ووقف معاناة الشعب الليبي.

ومساء الخميس الماضي، قال المتحدث باسم قوات حفتر ، اللواء أحمد المسماري، إن الجيش مستمر في عملياته في طرابلس.

وأشار المسماري في بيان مصور للجيش الوطني إلى أن "القيادة العامة للقوات المسلحة، ترحب بمبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الرامية لإحلال السلام في ليبيا، إلا أنها تؤكد استمرار جهود الجيش في محاربة الجماعات المسلحة الإرهابية، المصنفة من مجلس الأمن الدولي كجماعات إرهابية".

وأعلنت الخارجية الروسية، الأربعاء الماضي، 8 يناير/ كانون الثاني، أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتفق مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، على وقف إطلاق نار في ليبيا.

وقال لافروف إن أردوغان وبوتين يدعوان إلى وقف إطلاق النار في ليبيا، بدءا من يوم 12 يناير/كانون الثاني.

وأشارت الخارجية التركية والروسية في بيان مشترك إلى أنهما يطالبان جميع الأطراف في ليبيا الاجتماع معا حول طاولة المفاوضات من أجل السلام.

وأوضح وزير الخارجية التركي أن بلاده ستواصل أعمالها مع روسيا والأطراف الليبية، من أجل تحقيق السلام الدائم في ليبيا.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: طرابلس ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8663 sec