رقم الخبر: 273327 تاريخ النشر: كانون الثاني 11, 2020 الوقت: 14:54 الاقسام: رياضة  
مهاجم المنتخب الاولمبي الإيراني: كنّا نستحق الفوز على أوزبكستان

مهاجم المنتخب الاولمبي الإيراني: كنّا نستحق الفوز على أوزبكستان

أبدى لاعب المنتخب الإيراني لكرة القدم (الله يار صیادمنش) عدم رضاه عن نتيجة التعادل الإيجابي 1-1 التي حققها المنتخب بعد أداءه القوي أمام نظيره أوزبكستان حاملة لقب بطولة آسيا تحت 23 عاماً، وذلك في افتتاح مباراتهما الافتتاحية للمجموعة الثالثة يوم الخميس.

كان المهاجم البالغ من العمر 18 عاماً جزءاً من القوة الهجومية الإيرانية التي أطلقت 16 كرة على المرمى الأوزبكي، إلا أنهم أهدروا العديد من فرص التسجيل حيث اضطر فريق المدرب حميد إستيلي إلى الخروج بنقطة واحدة بدلاً من ثلاث نقاط في ستاد تينسولانون، في أطار بطولة آسيا لكرة القدم تحت 23 سنة المؤهلة لدورة الالعاب الاولمبية 2020.

وتقدم منتخب أوزبكستان عبر هدف إسلام كوبيلوف في الدقيقة 40 من ضربة جزاء، قبل أن يدرك المنتخب الإيراني التعادل بواسطة رضا دهقاني (58).

وشهدت المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة يوم الخميس أيضاً فوز كوريا الجنوبية على الصين 1-0 على ذات الملعب.

وتصدرت كوريا الجنوبية ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط من مباراة واحدة، مقابل نقطة لكل من أوزبكستان وإيران، في حين بقي رصيد الصين خالياً من النقاط.

وقال صیاد منش في تصريح خاص للموقع الالكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: أعتقد أننا خسرنا نقطتين في هذه المباراة.. بدأنا المباراة جيداً، حيث قدمنا مستوى جيد، وكان بإمكاننا التسجيل في الشوط الأول، لكننا ارتكبنا خطأ منحهم ضربة جزاء مما جعلنا نتأخر في الشوط الأول.

وأضاف: في الشوط الثاني عدّنا وسجلنا هدف التعادل، لكن كان بإمكاننا الفوز بهذه المباراة والحصول على ثلاث نقاط.. نأمل أن نلعب بهذه الطريقة مرة أخرى وأن نفوز في المباراة الثانية.

وأظهر أداء صياد منش جودته وبراعته، حيث ساعد الفريق الإيراني في أدوار منفصلة من نصف إلى آخر داخل الملعب.

بعد أن بدأ اللقاء عند نقطة الهجوم، انتقل إلى دور أعمق بعد تقديم زميله مهدي قائدي خلال الشوط الثاني، لكن سيدمنش كان فعّالاً طوال الوقت، وصنع فرصاً خطيرة لكل من علي شجاعي ومحمد محبّي وكاد أن يسجل هدفاً بنفسه.

وقال صياد منش إنه كان مستعداً لهذا التعديل في دوره من خلال فترة الإعارة المستمرة في نادي إسطنبول سبور التركي، حيث يتم تكليفه أيضاً بعدة أدوار، وأوضح: في النادي الذي ألعب له يمكنني اللعب كمهاجم أو كجناح.

وأردف: لا يختلف الأمر بالنسبة لي. إذا ما اختارني المدرب، فسألعب في أي مكان يريد. إنها ليست مشكلة بالنسبة لي.

بعد تسجيله ثلاثة أهداف في كأس العالم تحت 17 عاماً 2017، أصبح سيدمنش أصغر هداف دولي لإيران بينما كان لا يزال في السابعة عشرة من عمره في الصيف الماضي، ويعتقد اللاعب الشاب أنه استفاد كثيراً من انتقاله إلى تركيا، حيث تعاقد معه نادي فناربخشه بطل الدوري التركي 19 مرة في حزيران/يونيو الماضي.

وشملت فترة تواجده مع عملاق إسطنبول خوضه مباريات ودّية ضد فرق عالمية أمثال بايرن ميونيخ وريال مدريد قبل أن ينتقل إلى الدرجة الثانية مع فريق اسطنبول سبور، وهو يعتقد أنه حصل على العديد من الدروس المفيدة منذ اتخاذ هذه الخطوة التي توفر له فرصاً لا تقدر بثمن.

وقال: إنه مستوى مختلف في تركيا ونوعية مختلفة من اللاعبين.. لقد تعلمت الكثير من الأشياء خلال هذه التجربة الجديدة بالنسبة لي، لقد كانت رائعة حقاً.

وأكمل: آمل أن أواصل مسيرتي سواء في تركيا أو في أي مكان آخر في أوروبا. لقد كان الأمر مهماً بالنسبة لي.

يواصل المنتخب الإيراني مبارياته في بطولة آسيا تحت 23 عاماً 2020 في تايلاند من خلال مواجهة كوريا الجنوبية، اليوم الأحد.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: فارس للانباء
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1277 sec