رقم الخبر: 273016 تاريخ النشر: كانون الثاني 07, 2020 الوقت: 20:34 الاقسام: عربيات  
اجتماع لقادة المقاومة العراقية لإعلان جبهة موحدة ضد الوجود الأمريكي
المالكي: العراق لا يتساهل مع ما يؤدي لانتهاك سيادته

اجتماع لقادة المقاومة العراقية لإعلان جبهة موحدة ضد الوجود الأمريكي

*الصدر يوجه رسالة قوية إلى ترامب "أتظن أموال الحجاز تنفعك" *عبد المهدي يؤكد على ضرورة انسحاب القوات الامريكية من العراق *ألمانيا تسحب عددًا من جنودها من العراق

أعلن المتحدث الرسمي باسم حركة النجباء العراقية نصر الشمري، الثلاثاء، عن انعقاد اجتماع قادة المقاومة الاسلامية العراقية خلال 24 ساعة المقبلة للإعلان عن جبهة موحدة ضد الوجود الأمريكي.

وأفاد مكتب الاعلام والعلاقات لحركة النجباء، أن المتحدث الرسمي باسم الحركة وصف أمريكا بالمخادعة وغير جديرة بالثقة ودولة معتدية.

وأكد المتحدث الرسمي باسم النجباء، على أن العدوان الأمريكي على الحشد الشعبي كان ساعة الصفر لبدء الحرب على المقاومة، ونحن سنخوض حرباً ضد الوجود العسكري الأمريكي في كل نقطة بالمنطقة نستطيع الوصول إليها.

وصرح "إننا مستعدون لقتال الولايات المتحدة واستشهاد البعض منا لن يغير شيئاً في المعادلة، والألم الذي سنسببه للولايات المتحدة سيكون على مستوى دماء الشهداء".

وأوضح معاون أمين عام النجباء، أن المقاومة كبدت القوات الأمريكية في العراق خسائر جسيمة حيث دفعتهم في السابق إلى الخروج من العراق. من الأجدر بنا أن نكون كفصائل مقاومة ككيان واحد للتعامل مع واشنطن التي تصنفنا في نفس الخانة.

وصرح العضو البارز في الحشد الشعبي العراقي، أن الرد على العدوان بدأ منذ الاثنين بقرار البرلمان العراقي، وأن الاتفاقية الأمنية مع واشنطن باتت مجرد وهم، موضحا أن قرار البرلمان ملزم ولا يسمح ببقاء أي جندي أمريكي في العراق.

وبحسب الشمري، فإن تعاطي عادل عبد المهدي بشأن الإجراءات الأمريكية كان جيدا، مبينا أن وزارة الخارجية الأمريكية أصيبت بخيبة أمل.

وأشار إلى التهديدات التي أطلقها ترامب حول مطالبته العراق بغرامة لو خرج العراق من الاتفاقية الأمنية، موضحا أن بإمكان ترامب فرض عقوبات أحادية الجانب فقط على العراق إذا حاز على تفويض من الكونغرس وهو أمر صعب. ترامب يطلب ثمن بناء قاعدته العسكرية في العراق، على الرغم من أن هذه القاعدة انتهكت سيادة العراق ولم تبن بطلب من بغداد.

ووصف المتحدث الرسمي باسم النجباء، قضية قصف المنطقة الخضراء بعدد من القذائف بانها عملية مريبة، مصرحا أن هذه العملية لا علاقة لها بالمقاومة ومن المحتمل أن تكون من تنفيذ الأمريكان أنفسهم، فلو بدأ ردنا حتما سيكون ردا مزلزلا وسيشمل جغرافيا واسعة، نحن نمتلك صواريخ دقيقة ولو أردنا استهداف السفارة الامريكية ستكون هدفا سهلا بالنسبة إلينا.

ووصف الشمري السفارة الأمريكية في بغداد بـ"القاعدة العسكرية" و"وكر التجسس" للمخابرات الأمريكية والموساد، مضيفا أن آلاف من جنود المارينز الأمريكي يتواجدون في هذه السفارة وهم هدف محتمل لدينا.

من جانبه، قال رئيس ائتلاف دولة القانون رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي الثلاثاء، إن العراق لا يتساهل مع ما يؤدي لانتهاك سيادته.

وذكر مكتبه في بيان صحفي عقب استقباله سفير المملكة المتحدة لدى العراق ستيفن هيكي أنه "جرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والتصعيد الحاصل في العراق والمنطقة".

ونقل البيان عن المالكي تأكيده أن "العراق يرفض التعرض لأراضيه ولا يمكن التساهل باتجاه أي ممارسة تؤدي إلى انتهاك سيادته وأنه يسعى إلى إقامة علاقات مع الجميع".

وأضاف أن "العراق حريص على أن تكون علاقاته مبنية على التعاون والاحترام المتبادل وحفظ أمنه واستقراره وسيادته الوطنية".

من جهته أعرب السفير البريطاني عن استعداد بلاده لدعم كل الجهود الرامية للتهدئة وإبعاد الأزمات عن العراق والمنطقة.

إلى ذلك رد زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، على تهديدات الرئيس الأمريكي ترامب بفرض عقوبات على العراق في حال خروج القوات الأمريكية منه.

وخاطب الصدر، في تغريدة له عبر تويتر، ترامب، قائلا: "أتهدد شعبا بالجوع والحصار والعقوبات يا ابن الملاهي وصالات القمار والنوادي الليلية؟ أتظن أن أموال الحجاز تنفعك، وأن الخونة سينفعوك، وأن ترسانتك الحربية ستجدي نفعا".

وتوعد الصدر، ترامب بفيتنام جديدة ووحل آخر، وقال: "إن سلاحك أضعف من وخزة البعوض، وستجد جندا لا قبل لك بهم وجحافل أولها في البصرة وآخرها في دهوك".

وشدد قائلا: "يا ترامب، إن تجرأت على بلد المقدسات، فأنا لك ولو أردت نصيحتي.. فلا تكن كسلفك.. وإلا ستندم ونحن طلاب سلام إن استسلمتم.. ونحن طلاب حرب إن حاربتم.. وقد خبرتمونا".

وأردف: "ترامب إن عدت عدت والبادئ أظلم... ولكم الويل مما تصفون".

​وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هدد، بفرض عقوبات على بغداد بعدما طالب البرلمان العراقي القوات الأمريكية بمغادرة البلاد، مضيفا أنه "إذا غادرت قواته فسيتعين على بغداد أن تدفع لواشنطن تكلفة قاعدة جوية هناك".

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، فجر الجمعة الماضي، تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بالإضافة إلى أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، وآخرين، فيما أعلنت طهران من جهتها أنها سترد بشكل قاس على عملية الاغتيال.

من جهة اخرى ، استقبل رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي الاثنين، السفير الأميركي في العراق ماثيو تولر، وجرى استعراض تطورات الأحداث وموقف الحكومة العراقية.

وأكد عبد المهدي على ضرورة "العمل المشترك لتنفيذ انسحاب القوات الأجنبية حسب قرار مجلس النواب العراقي، ووضع العلاقات مع الولايات المتحدة على أسس صحيحة".

وأشار رئيس مجلس الوزراء الى "السياسة الثابتة التي انتهجتها الحكومة بإقامة علاقات مع الجميع وعدم الدخول في سياسة المحاور"، مؤكداً أن "قوة الحكومة العراقية في مصلحة الجميع".

وكان عبد المهدي قد أعلن الأحد، أن المسؤولين يعملون على تنفيذ قرار طرد القوات الأجنبية، موصياً البرلمان العراقي بـ"اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء وجود القوات الأجنبية".

في السياق تعتزم ألمانيا نقل بعض وحداتها العسكرية في العراق إلى الأردن والكويت المجاورتين، بعدما اتخذ مجلس النواب العراقي قرارًا يقضي بإلزام الحكومة إنهاء التعاون مع واشنطن وقوات التحالف الدولي والمطالبة بخروج جنودها من العراق. 

وبحسب ما ذكرت وكالة "الأنباء" الألمانية الرسمية، قالت وزيرة الدفاع الألمانية آنيغريت كرامب - كارنباور ووزير الخارجية هايكو ماس في رسالة لنواب البرلمان إن القوات الموجودة في قواعد عراقية بمدينتي بغداد والتاجي "سيتم نقل عناصرها مؤقتا"، وأضافا: "سيُنقل الجنود المنتشرون هناك إلى الأردن والكويت، ويمكن إعادتهم إذا استؤنفت التدريبات".

كما أكد الوزيران أن المحادثات مع الحكومة العراقية بشأن مهمة تدريب القوات العراقية ستستمر.

بالموازاة، بحث رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي في اتصال هاتفي مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل التطورات الأمنية والأزمة الحالية وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وموقف الحكومة والبرلمان العراقي المتمثل بانسحاب القوات الأجنبية وحفظ سيادة العراق والتصعيد الحاصل في ضوء الأزمة الحالية.

وأعربت ميركل عن دعمها لأمن العراق واستقراره، وأهمية استمرار التعاون بين العراق ودول الاتحاد الاوروبي لمكافحة الارهاب، مؤكدة ضرورة السعي لتجنب الحرب ودرء مخاطرها على الأمن والسلم العالميين والعمل على خفض التصعيد.

كما أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أن الصين شريك قوي ومهم للعراق، وأن الاتفاق معها أصبح قضية رأي عام لدى الشعب العراقي الذي يدرك أهميته بشكل واضح.

وخلال استقباله السفير الصيني في بغداد تشانغ تاو شدد عبد المهدي على العمل على إنجاز الإتفاق دون تردد، متمنياً استمرار دعم الصين للعراق في جميع المحافل الدولية.

وحول التطورات الأخيرة، لفت عبد المهدي إلى أن انسحاب الولايات المتحدة من البلاد هو قرار عراقي.

بدوره أشاد السفير الصيني بدور رئيس مجلس الوزراء في حفظ أمن وسيادة العراق ووحدته ، وتعزيز العلاقات بين البلدين، مؤكداً "أن الصين ستظل صديقا حميما للعراق".

وأضاف "بلاده تدعم العراق بقوة وتولي اهتماماً لتطور العلاقات مع العراق وهي شريك موثوق به، وسنعمل على إعادة إعماره ودعم الحكومة والشعب العراقي ووضع الاتفاق بين البلدين موضع التنفيذ".

*عشرات آلاف العراقيين يشاركون في تشييع جثمان الشهيد المهندس في البصرة

من جهة أخرى شارك عشرات الآلاف من العراقيين الثلاثاء في تشييع جثمان نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في مدينة البصرة جنوب العراق بعد وصوله من إيران عبر معبر شلمجة الحدودي.

وكانت وكالة أنباء الإعلام العراقي “واع” ذكرت في وقت سابق أن عدداً من المسؤولين وقياديين في الحشد الشعبي وممثلين عن مختلف الأحزاب والقوى السياسية والأهلية سيشاركون في مراسم تشييع المهندس.

*العراق يطالب مجلس الأمن الدولي بإدانة اغتيال سليماني والمهندس

هذا وطالب العراق مجلس الأمن الدولي بإدانة الجريمة الأمريكية باغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس فجر الجمعة الماضي في بغداد وذلك كي لا تسود “شريعة الغاب” العلاقات الدولية.

وقال السفير العراقي في الأمم المتحدة محمد حسين بحر العلوم في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي نقلها موقع السومرية نيوز إن “الغارة الأمريكية تعتبر إعتداء على شعب العراق وحكومته وانتهاكا صارخا للشروط التي تنظم وجود القوات الأمريكية في العراق والمنطقة والعالم”.

وأضاف السفير إن بلاده تطلب من المجلس “الاضطلاع بمسؤولياته والحرص على محاسبة من ارتكبوا تلك الجريمة التي لا تنتهك حقوق الإنسان فحسب بل القانون الدولي والتي تجعل شريعة الغاب هي السائدة في المجتمع الدولي”.

*وزير الدفاع الأمريكي: ليس لدى واشنطن أي خطط للانسحاب من العراق

كما قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر أنه ليس لدى واشنطن أي خطط للانسحاب من العراق بينما أكد مسؤولون أمريكيون أن الرسالة الأمريكية التي أبلغها الجيش الأمريكي للعراق حول اتخاذ إجراءت الخروج “صحيحة”.

وكان الجيش الأمريكي أبلغ العراق في رسالة بعثها “وليام سيلي الثالث” العميد في قوات مشاة البحرية الأمريكية إلى قيادة العمليات المشتركة العراقية باتخاذ الجيش الأمريكي إجراءات الخروج من العراق وذلك بعد قرار مجلس النواب العراقي الذي ألزم الحكومة بإنهاء الوجود الأجنبي في البلاد على خلفية جرائم القوات الأمريكية.

ونقلت فرانس برس عن اسبر قوله في تصريح الثلاثاء “ليس هناك أي قرار على الإطلاق بمغادرة العراق” مضيفا أن تلك الرسالة “لا تتوافق مع الموقف الحالي” لواشنطن غير أن رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال مارك ميلي أكد صحة الرسالة الرسمية التي أبلغت العراق بأن الجنود الأميركيين سيبدأون الانسحاب لكنه قال إنها “مسودة” و “ما كان يجب أن ترسل في هذا التوقيت”.

واعتبر ميلي إرسال الرسالة “خطأ” ارتكبه الجنرال فرانك ماكينزي قائد القيادة الأميركية الوسطى.

 

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/0111 sec