رقم الخبر: 272544 تاريخ النشر: كانون الثاني 03, 2020 الوقت: 13:18 الاقسام: ثقافة وفن  
كتاب "فقراء العالم" .. يبحث سبب انتشار الفقر عالمياً

كتاب "فقراء العالم" .. يبحث سبب انتشار الفقر عالمياً

ينطلق كتاب "فقراء العالم" لـ ويليام ت. فولمان، الذي صدرت ترجمته عن "الدار العربية للعلوم ناشرون" من سؤال: ما سبب انتشار الفقر في العالم؟ هل سأل أحدكم نفسه هذا السؤال؟ ربما يكون راوده هذا السؤال كلمح البصر، ثم غاب عنه متابعاً حياته واهتماماته، لكن عندما يقع أحدنا في الفقر.

ويقول فولمان عن كتابه (فقراء العالم) "إن هذا العمل لم يوضع لأجل الفقراء، ولا لأجل أي شخص آخر بعينه. فكل ما أجرؤ على فعله هو ملاحظة وقد بدأت مسيرتي بأن طرحت على عدد من إخواني في البشرية بعض نقاط التشابه والاختلاف التي أعتقد أنها تتعلق بتجربة كون المرء فقيرا: لم أنت فقير؟ فتأتينى إجابات – على الرغم من تنوعها تبعاً للمناطق الجغرافية.

وتقول البيان الإماراتية عن الكتاب "من خلال ما شهده وليام ت. فولمان في أفغانستان وكولومبيا والولايات المتحدة وروسيا والفلبين والصين واليمن وهنجاريا وكينيا، أي عبر القارات وفي بلدان غنية وفقيرة، يبيّن أن الفقر ليس مجرد التعبير عن "عوز مادي" لكنه آفة اجتماعية تهدد المصابين فيها بـ "التهميش" والجمود، هذا لاسيما أن الأغنياء ينظرون إلى الفقراء غالبا وكأنهم مرضى ينبغي الابتعاد عنهم، هذا إذا لم يكن الفقير غير موجود أصلا، إنه محكوم عليه بالعيش خارج إطار ما تمكن رؤيته، ثم إن الفقر الظاهر يثير الرعب وكأنه قبر مفتوح، حسب تعبير المؤلف".

 ويشير "وليام ت. فولمان" إلى فكرة تتردد كثيرا في تحليلاته ومفادها أن الفقراء في العالم يعانون من حالة خنوع متطرفة، ويؤكد قوله: في جميع مناطق العالم التي قمت بزيارتها ترددت أمامي الشكوى التالية: وماذا يمكننا أن نفعل؟ ثم يضيف: هذه الجملة رددها أمامي زارعو الأفيون والإرهابيون وبائعات الجسد وأشخاص آخرون يمارسون مهنا مثيرة للجدل، الحالة البشرية تبدو كـ «خيار» بما في ذلك البؤس.

وما يلاحظه المؤلف هو أن الإجابات التي قدّمها غالبا أولئك الذين توجّه إليهم بسؤاله عن سبب فقرهم لم تقدم له ما يمكن أن يفيد في فهم المشكلة، يقول: إن إجابات الفقراء تكون غالبا فقيرة على غرار الحياة الفقيرة التي يعيشونها.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1483 sec