رقم الخبر: 272283 تاريخ النشر: كانون الأول 31, 2019 الوقت: 12:22 الاقسام: سياحة  
مدينة شاهرود

مدينة شاهرود

هي جنة أرضيّة ذات الاربعة فصول قلّما يعرفها السياح كما ينبغي! بل هي قارّة صغيرة لا مثيل لها بين وجهات العالم السياحية؛ مدينة شاهرود من أجمل المدن الايرانية التابعة لمحافظة سمنان وأروعها طقساً حيث تجمع بين عجائب الصحراء المدهشة حينما تختارونها مقصداً لاسفاركم في الخريف والشتاء وبين المناظر الطبيعية التي تسحر العيون وتهدئ القلوب! خيارٌ ذكيّ وجميلٌ سيصبح من أحلى ذكرياتكم وأمثل وجهاتكم طيلة الحياة.

إذا ما كنتم تودّون قضاء إجازاتكم في طبيعةٍ نضرةٍ ذات اجواء منعشة ومساحات خضراء وعجائب بكر تُعدّ شاهرود فرصة طيّبة في الربيع ولا سيّما في الصيف مع معالمها التي ستعجبكم، زوروا حديقة شلال شاهرود أو حديقتها الكبيرة كالغابة واستمتعوا بألّا تفوتوا الاماكن الترفيهية المتوفّرة حول المدينة ولو كان عليكم قطع مسافةٍ للحصول عليها وهي تستحقّ ذلك وتجعلكم مندهشين بجمالها مثل غابة الغيوم وغابة اولنك أو مغارة وشلال مجن أو عين مجن بالالوان السبعة أو وادي كالبوش الذي يعد بمثابة لوحةٌ فنيّةٌ فسيحةٌ لشقائق النعمان أو الشلال المثلج (عند الشتاء خاصّةً) فضلاً عن المناطق المحميّة الرائعة كمنطقة خوارتوران.

ولمحبّي التاريخ تزخر مدينة شاهرود بالصروح التاريخية الجذابة والشهيرة عالمياً والمتمتعة بالاجواء الجميلة كمجموعة بايزيد بسطامي والمسجد الجامع ومتحف شاهرود وخان مياندشت التاريخي لقضاء ساعات بغاية الروحانية في مسجد فرومد في قرية فرومد ومقبرة سيّد ابو الحسن خرقاني ولا تنسوا دار يغمائيها بإعتباره الدار الوحيدة بالمدينة المحتوية على برج الرياح.

يمكنكم ايضا أن تُكملوا ذكرياتكم السعيدة في هذه المدينة الجامعة بين الخصائص السياحية التي ستنال إعجاب سائحيها دون شك  بالذهاب الى سوق شاهرود التقليدي إستمتاعا بزخارفه التقليدية وللتسوّق من الصناعات اليدوية والهدايا الفاخرة، منها السجاد وصناعات الفخار والمنسوجات اليدوية فضلاً عن توفر الفواكه المتنوعة مثل المشمش والعنب.

كلّ شئٍ جاهز لكم لتتمتعوا برحلة سعيدة لا تُنسى إرحلوا إذن و لا تقلقوا على إقامتكم ! ففندق جهانكردي (سياحة) شاهرود بموقعه جيد وخدماته المناسبة يضمن لكم الراحة برفقة اهالي المدينة الذين يشتهرون باللطف والكرم.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: موسوعة الحرة
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/4834 sec