رقم الخبر: 271700 تاريخ النشر: كانون الأول 24, 2019 الوقت: 12:03 الاقسام: سياحة  
بيت زينب خاتون.. يتكئ على مجموعة أثرية إسلامية نادرة

بيت زينب خاتون.. يتكئ على مجموعة أثرية إسلامية نادرة

تذوب فيه ملامح من سكنوه قبل ستة قرون مضت، به عاشت بنت السلطان والجارية سيدة القصر، ولجأ إليه ثوار القاهرة المنتفضون ضد المحتلين الفرنسيين، كما احتضن كنزًا ذهبيًا كبيرًا.

ذلك البيت يعرف باسم زينب خاتون الذي عرفت جدرانه قصصًا وأسرارًا، كما أرخت لأبرز أحداث حقبتي المماليك (1250: 1517) والعثمانيين (1517: 1867).

ويجمع ميزات معمارية للعصرين المملوكي والعثماني، حيث أنشئ عام 1486، ويتكئ على مجموعة أثرية إسلامية للحقبتين بينها بيت الست وسيلة، بيت الهراوي، وكالة السلطان قايتباي.

شُيد المنزل عام 1486 على بقايا بيت الأميرة شقراء حفيدة السلطان الناصر حسن بن قلاوون أحد سلاطين المماليك.

ووفق ما ذكره الموقع الإلكتروني لوزارة الآثار المصرية، شهد البيت تجديدًا أواخر العصر المملوكي، قبل أن يؤول إلى السلطان قايتباي أواخر العصر ذاته. وينسب المنزل إلى زينب خاتون، معتوقة الأمير محمد بك الألفي آخر ملاك البيت بالعصر العثماني أواخر القرن 18 الميلادي.

لعبت زينب خاتون دورا وطنيا في التاريخ المصري، إذ شاركت المقاومة الشعبية للحملة الفرنسية على مصر (1798: 1801). فجعلت البيت مأوى للفدائيين وتضميد جراح الثوار، وجعلت من الحرملك (مصطلح عثماني يعني مجالس النساء) بطابقه الثاني مأوى الثائرات، كما أمدتهم بالمال والمؤن.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالة الاناضول
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/4228 sec