رقم الخبر: 270984 تاريخ النشر: كانون الأول 15, 2019 الوقت: 19:58 الاقسام: عربيات  
هدوء بعد صدامات ليلية بين القوى الأمنية ومتظاهرين في وسط بيروت
نتنياهو يهدد لبنان حال هجوم"حزب الله" على الكيان الصهيوني

هدوء بعد صدامات ليلية بين القوى الأمنية ومتظاهرين في وسط بيروت

هدد رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الأحد، حزب الله ولبنان بدفع ثمن باهظ للغاية إذا تجرأ الحزب على مهاجمة" إسرائيل" حسب قوله.

وقال نتنياهو، في جلسة الحكومة الأسبوعية: " أود أن أوضح بأنه لو تجرأ حزب الله على مهاجمة" إسرائيل"، فهذه المنظمة والدولة اللبنانية التي تسمح باستخدام أراضيها لشن هجمات علينا ستدفعان ثمنا باهظا للغاية".

ونقلت وكالة "ميزان" الإيرانية، مساء الاثنين الماضي، تصريحا لمستشار قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء مرتضى قرباني، قال فيه إنه "في حال ارتكبت" إسرائيل" أصغر خطأ تجاه إيران، فإن إيران ستسوي تل أبيب بالتراب انطلاقا من لبنان".

يأتي ذلك، ردا على تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت، يوم الأحد الماضي، والذي هدد بجعل سوريا فيتناما بالنسبة لإيران، متعهدا بمنع التمركز العسكري الإيراني في الأراضي السورية، داعيا للانتقال من الردع إلى الهجوم.

في غضون ذلك ، عمّ الهدوء العاصمة اللبنانية بيروت والمناطق الأحد بعدما شهد وسط العاصمة اللبنانية بيروت حالة من التوتر من جرّاء مواجهات وحالة كر وفر بين القوى الأمنية ومتظاهرين في محيط  المجلس النيابي.

القوى الأمنية استخدمت خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين رشقوا بدورهم عناصر الأمن بالحجارة.

وأفاد مصدر محلي بأن المتظاهرين "رشقوا القوى الأمنية"، وأن الاخيرة أطلقت القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين لإبعادهم قدر الإمكان.

من جهتها أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن متظاهرين حطموا واجهات عدد من المحلات في شارعي الأوروغواي وفوش في وسط بيروت.

وقد حضر إلى المكان أصحاب عدد من المحلات في الشارعين، وناشدوا القوى الأمنية العمل على حماية ممتلكاتهم وأرزاقهم.

كما أفادت مصادر بسقوط عدد من الجرحى نقل عددٌ منهم إلى المستشفيات، فيما أعلنت قوى الأمن الداخلي إصابة 23 عسكرياً بينهم ثلاثة ضباط.

وسبق ذلك حصول توتر بين القوى الأمنية ومعترضين رفضوا إقامة وقفة تضامنية مع مجموعة متهمة بالترويج "للحياد" في قضايا المَنطقة وأهمها مقاومة "إسرائيل".

وقالت (وكالة الانباء اللبنانية) إن المتظاهرين أقفلوا شارع رياض الصلح في صيدا بحاويات النفايات، تضامناً مع المحتجين في بيروت، فيما وجهّت دعوات عبر مواقع التواصل الاحتماعي، إلى التجمع في ساحة الاعتصام عند تقاطع ايليا.

وكذلك في البقاع الغربي حيث تم إقفال تقاطع جب جنين- كامد اللوز، والطريق الدولية شتورا- ضهر البيدر، ثم المسلك الشرقي للأوتوستراد الدولي بين طرابلس وبيروت، وقطعت أيضاً الطريق الدولية عند مستديرة ببنين- العبدة في عكار.  

سياسياً، قالت مصادر الحريري  قالت لـ"مستقبل ويب": مواصفات الحريري للحكومة الجديدة لن تتغيّر.

واكدت هذه المصادر  أن مواصفات الرئيس سعد الحريري للحكومة الجديدة لن تتبدل او تتغَّير ، وهو يؤكد على ضرورة تشكيل حكومة من الاختصاصيين والاختصاصيات تتمكن من التصدى للتحديات الاقتصادية والمعيشية" .

وأضافت ان الرئيس الحريري في حال تكليفه سيعمل على فريق عمل متكامل من اصحاب الاختصاص والخبرة ، وان كتلة المستقبل النيابية ستؤكد على هذا التوجه في الاستشارات النيابية المقررة غداً .

في السياق، قال وزير المالية القطري علي شريف العمادي إن الدوحة ستكون ملتزمة إلى جانب لبنان، مؤكداً أهمية استقرار البلد اقتصادياً وسياسياً.

من جهتها، دعت جامعة الدول العربية كلّ الأطراف اللبنانيين الى الالتزام بضبط النفس والإسراع في تأليف الحكومة.

بيانٌ للجامعة أعرب عمّا سمّاهُ القلق ازاء الاشتباكات المتصاعدة في البلاد ولا سيما منها الصداماتُ التي حدثت مساء امس بين المتظاهرين وقوى الأمن.

كما قامت مجموعات مدنية تابعة لشرطة المجلس بالاعتداء على المتظاهرين بالعصي والهراوات، فيما وصلت حصيلة الجرحى في صفوف المتظاهرين إلى تسعين جريحا، بعضهم تمت معالجتهم في المكان، والبعض الآخر نقلوا إلى مستشفيات المنطقة.

واستنكرت جمعيات حقوقية العنف المفرط المستخدم ضد المتظاهرين وصمت وزارة الداخلية وتسلل جماعات حزبية بلباس مدني من أصحاب القمصان السود إلى ساحة التظاهرات للاعتداء على المتظاهرين السلميين، أمام أعين الجيش وقوى أمن الداخلي ووسائل الإعلام.

وعشية الاستشارات النيابية المقررة صباح الاثنين في قصر بعبدا ووسط حديث عن إعادة تكليف سعد الحريري، وجهت الدعوات لتظاهرات مركزية رفضا لعودة الحريري إلى رئاسة الحكومة.

من جهتها، قالت مجموعة "لحقي" في بيانها "في الوقت الذي تزداد فيه أعداد الجرحى والمعتقلين جراء القمع الوحشي الذي تمارسه قوى الأمن من حرس مجلس النواب ومكافحة الشغب والجيش، وتقاعس قوى الأمن عن حماية المتظاهرين بوجه شبيحة أحزاب السلطة، تزداد عزيمتنا ويزداد يقيننا بأحقية الثورة".

وكانت "لحقي" قد دعت إلى المشاركة في التظاهرات الأحد وتركيز الضغط في العاصمة بيروت، حيث تتعرض ساحات الثورة لأبشع أنواع القمع والتنكيل.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 20/1792 sec