رقم الخبر: 270982 تاريخ النشر: كانون الأول 15, 2019 الوقت: 20:00 الاقسام: عربيات  
الشيخ محمد آل ثاني يحذر من حروب أخطر من" الحروب التقليدية"
الأمير تميم: مستعدون لتقديم أي دعم أمني واقتصادي لحكومة الوفاق الليبية

الشيخ محمد آل ثاني يحذر من حروب أخطر من" الحروب التقليدية"

*قطر وتركيا يفتتحان قاعدة عمليات عسكرية مشتركة في الدوحة

قال أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأحد 25 ديسمبر/كانون الأول، إن الدوحة مستعدة لتقديم أي دعم أمني واقتصادي تطلبه حكومة الوفاق الليبية.

ونقل بيان لحكومة الوفاق، الأحد، أن أمير قطر أكد خلال استقباله رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج أن "دولة قطر ستضاعف العمل من أجل أن تتجاوز ليبيا الأزمة التي تمر بها، مبديا الاستعداد لتقديم أي دعم تطلبه حكومة الوفاق الوطني في المجالين الأمني والاقتصادي".

وأضاف البيان أن أمير قطر "جدد دعم بلاده لحكومة الوفاق الوطني ولجهود السيد الرئيس لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا".

وأوضح البيان أن الجانبين بحثا "مستجدات الوضع السياسي والأمني وتداعيات العدوان على العاصمة طرابلس"، فيما تطرقت المباحثات "لمؤتمر برلين المزمع عقده لبحث الأزمة الليبية واتفق الجانبان على ضرورة دعوة كل الدول المعنية بالشأن الليبي إلى هذا اللقاء دون أي إقصاء".

وقبل أسبوعين، وقعت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا وتركيا اتفاقا للحدود البحرية في خطوة صعدت خلافات بشأن احتياطيات غاز بحرية محتملة في شرق البحر المتوسط.

من جهته أطلق وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تحذيرا مما أطق عليه "الحروب الأخطر من الحروب التقليدية".

وجاءت تصريحات وزير الخارجية القطري، في كلمته بمشاركته في الجلسة الأولى من جلسات منتدى الدوحة 2019، ونشرها الموقع الرسمي للخارجية القطرية.

وقال محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: "هناك حاجة لوجود نظام حوكمة دولي أفضل، يراعي المصالح الدولية والوطنية، ويتيح كل الحقوق لدول العالم، شرط أن تلتزم الدول بكل المسؤوليات المستوجبة عليها في هذا الاتجاه".

وأوضح الوزير القطري "لابد من تعاون الدول بعضها مع بعض لإيجاد تلك الحوكمة، ولمواجهة التحديات الراهنة لجعل العالم في مكان أفضل".

ودعا إلى وجود نظام حوكمة قوي لأي كيان دولي يراعي في طياته طبيعة الشعوب والمجتمعات ومتطلباتها، ويعمل على بناء تواصل أفضل بين تلك المجتمعات والشعوب، حتى يمكن تحقيق التقدم والنجاح لذلك الكيان، مشيدا بتجربة الاتحاد الأفريقي في هذا الصدد.

وقال وزير الخارجية القطري إن إيجاد تلك المنظومة، سيساعد على تلافي العديد من الأزمات والتحديات التي يواجهها العالم.

وحذر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني من أن هناك تحديات متسارعة يشهدها العالم خلال العقد الأخير، وأبرزها تلك التحديات التي تشمل الحروب والنزاعات.

وأوضح "الحروب تحولت بصورة كبيرة من حروب تقليدية، إلى حروب سيبرانية وحروب اقتصادية".

وحذر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري من تزايد وتيرة الأزمات بشكل عام، داعيا إلى ضرورة إرساء تعاون متعدد الأطراف من أجل السعي لمواجهة تلك الأزمات وحلها.

وألمح المسؤول القطري إلى أن هناك مشكلة أخرى تواجه العالم متعدد الأقطاب، مضيفا أنه حتى لو قامت كل دول بالتزاماتها، فما زالت لاتوجد هناك آلية للمحاسبة والتأكد بالتزام الدول واضطلاعها بمسؤوليتها على النحو الأمثل، الأمر الذي يتطلب مراجعة الهيكلة الحالية للمجتمع الدولي مع السعي لإحلال التوازن بين آليات مواجهة الأزمات.

في سياق آخر افتتحت قطر، مقر قيادة عمليات عسكرية مشتركة مع تركيا، في قاعدة خالد بن الوليد العسكرية في الدوحة.

وقالت وكالة الأنباء القطرية "قنا" إن وزير الدفاع القطري، خالد بن محمد العطية، ونظيره التركي خلوصي آكار، افتتحا المقر الجديد لقيادة العمليات العسكرية المشتركة.

وأوضحت الوكالة أن افتتاح هذا المقر، جاء ضمن مجموعة كبرى من مفاوضات التعاون العسكري بين البلدين، والتي بدأت منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني.

​وأشارت إلى زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى القاعدة العسكرية التركية التي بنيت حديثا في قطر، ضمن الاجتماع الخامس للجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية.

وكانت تركيا قد نشرت قوات تابعة لها في قاعدة عسكرية في قطر منذ عام 2017، عقب إطلاق السعودية والإمارات ومصر والبحرين، حملة مقاطعة ضد قطر، أغلقت بسببها كل الحدود البرية والبحرية والجوية، بعد اتهام قطر بدعم الإرهاب، وزعزعة استقرار المنطقة.

​وتنفي الدوحة مرارا وتكرارا تلك الاتهامات.

وكانت العاصمة القطرية الدوحة، شهدت السبت، افتتاح مقر قيادة القوات المشتركة التركية القطرية بحضور كبار القادة العسكريين من البلدين.

وشارك في مراسم الافتتاح وزيرا الدفاع التركي خلوصي أكار، والقطري خالد بن محمد العطية، ورئيس هيئة الأركان العامة التركية يشار غولر، ونظيره القطري غانم بن شاهين الغانم.

وحسب "الأناضول"، فقد وصل خلوصي أكار ورئيس الأركان غولر والوفد المرافق لهما، السبت، إلى ثكنة خالد بن الوليد التي افتُتحت قبل فترة وجيزة في الدوحة، حيث استقبل وزير الدفاع القطري الوفد التركي العسكري وجرى تنظيم مراسم استقبال عسكرية في الثكنة.

وأشارت الوكالة الرسمية إلى أن أكار وغولر والعطية والغانم قصوا شريط افتتاح مقر قيادة القوات المشتركة التركية القطرية.

وأضافت أن أكار ألقى كلمة شدد خلالها على أن تركيا تثبت دائما أنها "الصديق وقت الضيق".

كما وقعت الدوحة وأنقرة في ختام المراسم، بروتوكل تعاون بين البلدين.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الدوحة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 25/4242 sec