رقم الخبر: 270976 تاريخ النشر: كانون الأول 15, 2019 الوقت: 20:01 الاقسام: عربيات  
العراق ينفي عودة داعش الارهابي الى حوران والأخير يقتل اثنين من الشرطة
عبدالمهدي يشجب عقوبات اميركية بحق شخصيات عراقية

العراق ينفي عودة داعش الارهابي الى حوران والأخير يقتل اثنين من الشرطة

* إحتواء حريق بمنزل عمة الشاب الذي قتل غدرا بساحة الوثبة * عبد المهدي يستنكر 'عقوبات' اميركا بحق شخصيات عراقية * تحالف الصدر: سنرفض ترشيح أي إسم لرئاسة الحكومة العراقية لا تنطبق عليه شروط المتظاهرين * العمليات المشتركة تنفي عودة "داعش" الى حوران.. و"داعش" يقتل اثنين من الشرطة الاتحادية * عودة الحركة لمطار بغداد الدولي بعد توقفها لساعات بسبب الضباب

أعلنت وزارة الداخلية، الأحد، عن إحتواء حريق إندلع، بمنزل عمة الفتى الذي قتل بصورة بشعة في ساحة الوثبة وسط بغداد. قبل عدة أيام ما أدى الى إلحاق أضرار مادية دون وقوع أية خسائر بشرية.

وأعلنت وزارة الداخلية، إلقاء القبض على خمسة متهمين بجريمة ساحة الوثبة.

وكان مجلس القضاء الأعلى أعلن، الخميس (12 كانون الأول 2019)، المباشرة "بإجراء التحقيق بخصوص جريمة قتل الشاب في ساحة الوثبة"، مضيفاً: "سوف تصدر مذكرات قبض بحق كل من شارك في إرتكاب هذه الجريمة البشعة".

كما أفاد مصدر أمني، الاحد، في حديث للسومرية نيوز: ان "حريقاً كبيراً إندلع، اليوم (أمس)، في مخزن لمواد تجميل وحلاقة في منطقة الشورجة وسط بغداد، ما أدى الى إلحاق أضرار مادية دون وقوع اية خسائر بشرية".

هذا واستنكر رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي إدراج أسماء قادة وشخصيات عراقية وطنية في قوائم ما تسمى "العقوبات" الأميركية.

وقال عبد المهدي: إنه يرفض إدراج أسماء قادة وشخصيات عراقية معروفة، لها تأريخها ودورها السياسي في محاربة داعش في قوائم عقوبات من قبل دول لها مع العراق علاقات واتفاقات.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على أربع شخصيات عراقية بذريعة إنتهاك حقوق الإنسان وقتل المحتجين.

ورفض عبد المهدي أيضاً إهانة أعلام وصور زعماء بلدان من قبل المتظاهرين أو إهانة شخصيات عراقية معروفة.

وأكد تحالف "سائرون" الذي يقوده زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأحد، رفضه ترشيح أي إسم لرئاسة الحكومة العراقية ما لم تنطبق عليه شروط المتظاهرين.

وقال النائب عن التحالف، محمد الغزي، في بيان صحفي: "لدينا إلتزام بكل ما من شأنه أن ينصف الشعب العراقي المظلوم ونعلن بكل فخر، أننا سنقف بالرفض بوجه أي مشروع لتنصيب شخصية حزبية، أو متسنمة لمنصب سابق، لمنصب رئيس الوزراء، كما نرفض وبشدة تمرير كل من لا تنطبق عليه شروط المتظاهرين".

وتابع: "بإسمي وبإسم كتلة سائرون أعلن إننا سنؤيد أية شخصية يتفق عليها المتظاهرون في ساحات التظاهر، وقد صدقنا القول حين تنازلنا عن حقنا الدستوري، وسنلتزم بذلك بالوقوف مع الكفوء المستقل النزيه، وسنرتضي من إرتضاه الشارع العراقي، وإن تكالبت علينا شرور القوم وتآمر المتآمرون، وهذا وعد وعهد علينا أمام أبناء شعبنا.

كما وجّه رئيس إئتلاف الوطنية أياد علاوي، الأحد، رسالة إلى رئيس الجمهورية برهم صالح، أشار فيها إلى أن الحكومة المقبلة "مصغرة ومؤقتة" ولا يتجاوز سقفها عام واحد ولا تُرشح للانتخابات.

من جانبه ، دعا المالكي الى الالتزام بالتوقيتات الدستورية لحسم ترشيح رئيس الوزراء.

بدورها أكدت عشائر بني أسد في بغداد، أمس الأحد، على تنفيذ توجيهات المرجعية الدينية، معربة عن استنكارها لموجة الاغتيالات والخطف والتهديدات.

وقالت العشائر في بيان صدر عقب عقدها مؤتمرا صحفيا، بحضور زعماء وشيوخ وأكادميين: إنه "من الضروري تنفيذ توجيهات المرجعية الدينية العليا من خلال خطب الجمعة السابقة، إلى جانب التأكيد على المطالب المشروعة للمتظاهرين".

وفي مدينة كربلاء أقدم محتجون غاضبون الأحد، على إغلاق مبنى الهيئة العامة للضرائب، وسط المدينة، معلّقين على جدرانها لافتة كتب عليها "مغلق بأمر الشعب".

وعلق المتظاهرون عند مدخل الهيئة العامة للضرائب لافتة مكتوب عليها "مغلق بأمر الشعب... من يرفع اللافتة يتحمل المسؤولية الكاملة".

وفي وقت سابق إنضم تجار محافظة كربلاء وسط العراق إلى حركة الإحتجاجات التي تجتاح معظم محافظات العراق منذ الأول من تشرين الأول، حيث أقفلوا محالهم التجارية.

ويصر المتظاهرون على تلبية مطالبهم المتمثلة في تغيير الحكومة وتعديل الدستور وقانون الانتخابات ومفوضيتها، وتوفير فرص العمل ومحاربة الفاسدين وتقديمهم للعدالة، بينما تسابق الحكومة والبرلمان الزمن لتقديم حزم إصلاحية تلبية لهذه المطالب في محاولة منهما لإنهاء الأزمة، ووقف التداعيات المحتملة التي قد تنجم عنها.

ونفى المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي، امس الأحد، الأنباء التي تحدثت بشأن وجود تهديدات من قبل عناصر عصابات "داعش" وعودتها إلى وادي حوران في الأنبار.

وقال الخفاجي لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "القوات الأمنية متواجدة في وادي حوران وكذلك في مناطق جبال حمرين، ونفذه عمليات إستباقية لملاحقة فلول داعش الإرهابي، بناءً على المعلومات الاستخبارية".

وأضاف: إن "القوات الأمنية تعمل على ملاحقة الدواعش، إضافة إلى أنها، أسرت عدداً منهم، وقتلت عدداً آخر"، مؤكداً أنه "لا صحة لتهديد داعش أو عودتها".

وتابع: إن "هذه الأنباء مجرد دعايات تُرسل من قبل التنظيمات الإرهابية، هدفها إعادة نشاطهم وتواجدهم كما كان في السابق"، مشيرا إلى أن "جميع قطعاتنا الأمنية متواجدة، ولا توجد ثغرة واحدة، أو مكان في الصحراء يضم هؤلاء الإرهابيين".

وأعلنت خلية الإعلام الأمني، الأحد، عن مقتل إثنين من عناصر الشرطة الاتحادية في محافظة كركوك بشمالي العراق.

وذكرت الخلية في بيان صحفي: "تعرض عناصر من عصابات داعش الإرهابية لعجلة أرزاق تابعة للفرقة الآلية بالشرطة الاتحادية، مستغلين سوء الأحوال الجوية في وادي زغيتون في جنوب حي الرياض بكركوك".

وأضافت: إن هجوم الإرهابيين "كان بالأسلحة الخفيفة، مما أدى إلى مقتل منتسبين اثنين" من الشرطة الاتحادية.

من جانبه أعلن قائد شرطة ديالى اللواء فيصل العبادي، الأحد، عن إلقاء القبض على عصابة مؤلفة من ستة اشخاص متخصصة بالخطف وحررت مختطفين إثنين خلال عملية أمنية في المحافظة.

هذا وعادت حركة النقل الجوي إلى مطار بغداد الدولي بعد توقفها لساعات بسبب الضباب.

وقال مصدر في سلطة الطيران المدني العراقية لـRT: إن "حركت الطيران توقفت صباحا لبضع ساعات بسبب سوء الحالة الجوية وإنعدام الرؤية بالنسبة للطيارين".

وأضاف: إن "توقف الحركة لم يكن لأي أسباب أمنية أو أسباب أخرى، غير سوء الحالة الجوية".

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1227 sec