رقم الخبر: 270944 تاريخ النشر: كانون الأول 15, 2019 الوقت: 14:49 الاقسام: منوعات  
علاقة البدر بتقلبات مزاجنا وسلوكنا

علاقة البدر بتقلبات مزاجنا وسلوكنا

ربطت العديد من المعتقدات والخرافات، منذ عقود عدة، اكتمال القمر مع تقلبات المزاج وغيرها من الظواهر الخارقة للطبيعة.

وتقول الأساطير إن البدر يخرج الوحوش من البشر ما يجعلهم يتحولون إلى ذئاب ضارية، كما يعتقد البعض أن القمر الكامل يؤدي إلى زيادة قوة السحر أو زيادة الخصوبة لدى الرجال.

لكن الاعتقاد الأكثر شيوعا، هو أن البدر يحول الناس إلى مجانين أو يجعلهم غير عقلانيين، وهو تأثير يعرف باسم (جنون القمر الكامل).

ولكن لا يوجد سوى القليل من البيانات العلمية التي تدعم فكرة أن الأقمار الكاملة لها تأثير على السلوك البشري. ومع ذلك، درس علماء النفس الحالات المفترضة للجنون القمري لكشف الحقائق حول هذه المعتقدات.

ففي عام 1991، درس العلماء الروابط بين القمر والسلوك البشري في مجلة Journal of Affective Disorders، ونظروا في حالات الجنون والأرق وحتى الصرع خلال اكتمال القمر، وكانت الدراسة مثيرة للاهتمام فيما يتعلق بتحديد ما إذا كان توهج البدر قادرا على عرقلة أنماط النوم بما يكفي للتسبب في سلوكيات غير عادية.

وقالت الدراسة إنه (قبل ظهور الإضاءة الحديثة، كان القمر مصدرا للإضاءة الليلية والتي تؤثر على دورة النوم والاستيقاظ، وتميل إلى التسبب في الحرمان من النوم في الوقت الذي يكتمل فيه القمر).

وبغض النظر عن الاعتقاد الشائع بأن البدر يؤثر على الحالة النفسية للبشر، إلا أن الدراسات العلمية لم تتوصل إلى وجود أي علاقة بين هذه العوامل، وأن تغير مراحل القمر (القمر الجديد، الربع الأول، القمر الكامل، الربع الأخير) ليس لها أي تأثير على الصحة النفسية والجسدية لدى البشر.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق-وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/8479 sec