رقم الخبر: 270871 تاريخ النشر: كانون الأول 14, 2019 الوقت: 20:38 الاقسام: عربيات  
الحوثي: ليس لدينا حماس للتفاوض قبل وقف العدوان
الدفاعات الجوية اليمنية تسقط سابع طائرة تجسس خلال ديسمبر الجاري

الحوثي: ليس لدينا حماس للتفاوض قبل وقف العدوان

*استشهاد وجرح امرأتين وطفل.. والمرتزقة يواصلون خروقاتهم في الحديدة *مركز الأورام: المرضى المصابون بالسرطان وخصوصا الأطفال في تزايد جراء الحصار

قال عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن، محمد علي الحوثي، إنه "ليس لدينا حماس للتفاوض في أي دولة قبل وقف العدوان".

وأضاف الحوثي في حديثٍ مع صحيفة "الثورة" اليمنية، أن "النظامين السعودي والإماراتي فشلا في تحقيق الأهداف الأميركية المرسومة طوال 5سنوات"، معتبراً أنهما "أصيبا بنكسات كبيرة أدت للاستنزاف الحاد لاقتصاد بلديهما".

الحوثي عبّر عن يقين بأن "الولايات المتحدة الأميركية تقتل الشعب اليمني"، مشدداً على أنها "هي من تعيق السلام في اليمن".

وأشار إلى أن وفد صنعاء "لن يفاوض تحت ما يسمى المرجعيات لأنها غير شرعية"، لافتاً إلى أن سلوك قوى التحالف السعودي "لا يدل على توجه عملي نحو السلام".

وتابع: "ستنتهي الحرب على اليمن عندما يتوقف الدعم الأميركي-الإسرائيلي والبريطاني والفرنسي لقوى العدوان المباشرة".

وأوضح أنه "مثلما فرضنا قواعد الاشتباك سنفرض قواعد اللعبة السياسية"، مؤكداً أن "التهديدات الإسرائيلية رسالة لاستمرار قوى العدوان في حربها على اليمن".

الحوثي لفت إلى أن الخطوات السياسية "متثاقلة"، مشيراً إلى أن "التواصل الحالي لا يرقى إلى مستوى التفاوض".

وأكد أنه "لا يوجد لما يسمى اتفاق الرياض أي قيمة ولا يعني الشعب اليمني"، معتبراً أنه "تم بين عملاء لا يملكون قرارهم".

وأشار إلى أنهم "قاموا بفرض التوقيع على الاتفاق مع من لا إرادة له واعتبروا ذلك إنجازاً لوقف حربهم على اليمن".

وأضاف أن "الحوار الجاد لن يتحقق إلاَّ بتغيير الطاولة مع الفاعلين الحقيقيين وليس مع مرتزقتهم". ورأى أن "إحلال قوات سعودية بدلاً عن الإماراتية يثبت أن الخلافات كانت بين الرعاة وليست بين أدواتها على الأرض فحسب".

واعتبر الحوثي، غياب دول "التحالف" عن طاولة الحوار يفشل مساعي المبعوث الأممي، متابعاً أن "المبعوث الأممي منذ فترة يرتب لجولة جديدة لكنه لم يفلح حتى اليوم ولم يحصل على نتيجة لوقف العدوان أو فك الحصار أو الحظر".

 

عضو المجلس الأعلى اليمني قال إنه "بدلاً من الوفاء بخطوات بناء الثقة يستمرون باستهداف الشعب اليمني عسكرياً واقتصادياً".

من جانب آخر ، أكد مدير التموين الطبي بالمركز الوطني للأورام الدكتور علي المنصور أن أعداد المرضى وخصوصا الأطفال المصابين بالسرطان في تزايد جراء العدوان السعودي الأمريكي والحصار، محملا الأمم المتحدة المسؤولية عن هذه الوفيات.

وأوضح المنصور أن المركز يقوم بصرف الأدوية الكيماوية للعديد من المراكز بالمحافظات، مشيرا على أن المركز لم يتمكن من تغطية احتياجها ونقلها محفوظة بدرجة حرارة معينة تضمن كفاءتها وفاعليتها.                    

وبين أن أعداد وفيات الأطفال المصابين بالسرطان في تزايد محملا الأمم المتحدة المسؤولية عن هذه الوفيات، كما طالبها بالضغط على العدوان.

من جهته أوضح مدير قسم سرطان الأطفال بالمركز الوطني للأورام د/ حمود هديش، أن المركز يستقبل في قسميه الرقود والعيادات الاستشارية عددا كبيرا من الحالات الجديدة والقديمة.

وبين أن أغلب الحالات تأتي متأخرة وفي حالة صعبة نتيجة الظروف التي تمر بها البلد وعدم قدرة أسرهم على الوصول إلى المركز.

وشدد مدير قسم سرطان الأطفال بالمركز الوطني للأورام أنه على المجتمع الدولي إدراك معاناة المرضى وأسرهم ومراكزهم الصحية وإلا فإن الكارثة ستكون كبيرة.

ميدانياً، أسقطت الدفاعات الجوية اليمنية، الجمعة، طائرة تجسس تابعة لقوى العدوان أثناء قيامها بمهام عدائية في جيزان.

وأفاد متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع أن الدفاعات الجوية أسقطت طائرة تجسسية معادية شرق جبل ال (إم بي سي ) في جيزان.

وأكد العميد سريع أن القوات المسلحة اليمنية مستمرة في تطوير قدراتها الدفاعية لحماية الأجواء اليمنية بشكل كامل.

وكانت الدفاعات الجوية اليمنية أسقطت الأربعاء الماضي طائرة تجسسية لقوى العدوان في قبالة نجران.

يشار إلى أن الدفاعات الجوية اليمنية شهدت تطورا ملحوظا خلال الفترة الماضية، حيث تعد هذه الطائرة سابع طائرة معادية يتم اسقاطها منذ مطلع شهر ديسمبر الجاري.

إلى ذلك استشهدت امرأة وجرحت أخرى وطفل، مساء الجمعة، جوار مصنع نانا في كيلو16 جراء قصف لمرتزقة العدوان على منازل المواطنين في محافظة الحديدة.

 

كما واصل الغزاة والمرتزقة خروقاتهم لوقف إطلاق النار، وقصف المرتزقة بالمدفعية والأسلحة الرشاشة منطقة القرشية ومنطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه، فيما استهدفوا منازل وممتلكات المواطنين في مدينة الدريهمي المحاصره بـ7قذائف مدفعية.

يأتي ذلك في سياق الجرائم والخروقات المتواصلة التي يرتكبها الغزاة والمرتزقة بحق أبناء الحديدة في ظل صمت مطبق من المجتمع الدولي.

يذكر أن مرتزقة العدوان لم يلتزموا بتنفيذ اتفاق السويد الموقع في 13 ديسمبر العام الماضي وواصلوا خروقاتهم لوقف إطلاق النار واعتداءاتهم بحق المدنيين، على الرغم من الخطوات التي بادرت بها القوى الوطنية من جانب واحد في ظل صمت أممي متواطئ مع العدوان.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 27/6024 sec