رقم الخبر: 270816 تاريخ النشر: كانون الأول 14, 2019 الوقت: 13:09 الاقسام: ثقافة وفن  
الوردة الشامية ونخيل التمر ضمن التراث العالمي

الوردة الشامية ونخيل التمر ضمن التراث العالمي

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) إدراج عناصر جديدة من المنطقة العربية ضمن قوائم التراث الثقافي غير المادي للبشرية، وذلك عقب نيل طلبات الإدراج موافقة أعضاء اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي، والتي تعقد اجتماعها السنوي في العاصمة الكولومبية بوغوتا في الفترة بين 9 و14 ديسمبر/كانون الأول الحالي.

وغردت منظمة اليونسكو في حسابها بتويتر مهنئة الدول العربية صاحبة طلبات الإدراج، ويتعلق الأمر بنخيل التمر، والوردة الشامية وما يتصل بها من ممارسات وصناعات حرفية في قرية المراح في ريف دمشق. هذا وتقدمت بطلب إدراج عنصر نخيل التمر 14 دول عربية، هي: البحرين ومصر والعراق والأردن والكويت وموريتانيا والمغرب وسلطنة عمان وفلسطين والسعودية والسودان وتونس والإمارات واليمن.

الوردة الشامية: تمتد زراعة الوردة الشامية أو الوردة الدمشقية في بلدة المراح في ريف دمشق على مدى آلاف السنين، وهي من الممارسات التي تناقلتها الأجيال المتعاقبة، والتي تشترك فيها كافة أفراد العائلة في مختلف المراحل، سواء في الزراعة أو الحصاد أو تحضير المنتجات النهائية المستخلصة من الوردة الشامية مثل ماء الورد، والزيت العطري، والمواد التجميلية والمنتجات الدوائية.

أما نخيل التمر: فتحتل النخلة مكانة مميزة منذ قرون طويلة لاعتبارات ثقافية واقتصادية واجتماعية ودينية؛ فهي تعطي التمر ذا القيمة الغذائية العالية، فضلا عن الاستخدامات المرتبطة بسعف النخيل، مثل صنع بعض الهدايا والأثاث المنزلي، كما يتم استغلال لب جذع النخيل في استخدامات غذائية وطبية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الجزيرة نت
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/4469 sec