رقم الخبر: 270815 تاريخ النشر: كانون الأول 14, 2019 الوقت: 13:10 الاقسام: ثقافة وفن  
الفن الفلسطيني..

الفن الفلسطيني..

أخّرت الظروف السياسية الصعبة ظهور الحركة الفنية التشكيليّة في فلسطين، وفي ظل الانتداب ظهرت أسماء خافتة لمصوِّرين روَّاد، وبعد النكبة عام 1948 نزح أكثر الفلسطينيين ومنهم فنانون أقاموا ودرسوا في القاهرة والأردن وبيروت ودمشق وبعض العواصم العالمية.

وفي قطاع غزة والضفة برز فنانون منهم كامل المغني، ونبيل عناني وسليمان منصور وعصام بدر وإبراهيم وتيسير بركات وتيسير شرف.

واستمر نشاط هؤلاء وعدد كبير منهم في فلسطين المحتلة، تضمهم رابطة التشكيليين الفلسطينيين، وقد أُسست في العام 1980، وكانت موضوعاتهم فلسطينية متعلقة بالمشاهد الخلوية والطفل والعائلة والانتفاضة.

ثم بدأ الفن الفلسطيني ينتشر مع توزع الفنانين خارج وطنهم، ففي الأردن أقام إبراهيم النجار أبو الرُّب معرضاً لأعماله، بعد تخرجه في القاهرة وامتاز بموضوعاته الرمزية الضخمة، ومعه كان أحمد النعواش الذي درس في روما ثم في فرنسا، وأسلوبه سريالي مبسط، وتوفيق السيد بأسلوبه التجريدي، وسامية طقطق زرو التي تخرجت في الجامعة الأمريكية في بيروت وامتازت أعمالها بالتلصيق والتجريد الشعبي، وتأثر صالح أبو شندي بالتراث بعد دراسته في القاهرة، إضافة إلى هؤلاء كان إسحق نحلة وحسن طافش وحنان الآغا ومحمود طه وزكي شقفة وعزيز عمورة وعشرات غيرهم، قد شاركوا في النشاط الفني في الأردن الذي اختاروه مقراً لهم.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: موقع المعرفة
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2090 sec