رقم الخبر: 270373 تاريخ النشر: كانون الأول 08, 2019 الوقت: 19:19 الاقسام: عربيات  
عدة غارات للعدو الصهيوني على قطاع غزة.. والمقاومة تردّ
المالكي: قرار مرتقب من "العدل الدولية" بشأن التصعيد الاستيطاني

عدة غارات للعدو الصهيوني على قطاع غزة.. والمقاومة تردّ

*الخارجية الفلسطينية: جرائم الاحتلال استخفاف بالقانون الدولي *كتائب القسام تحذر من انفجار وشيك في وجه العدو الصهيوني

أفادت مصادر محلية أنّ طائرات الاحتلال الإسرائيليّ أغارت على مواقع للمقاومة شمال قطاع غزة مساء السبت.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين في حركة حماس أن الغارات استهدفت موقعين في شمال غزة لكتائب القسام، إضافةً إلى عدة غارات على موقع غرب القطاع.

ولم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن وقوع أي إصابات إثر الاعتداء الإسرائيلي.

إلى ذلك أعلن جيش الاحتلال الإسرائيليّ عن اعتراض صاروخين أُطلقا فوق مستوطنة "سديروت" شمال القطاع، فيما سقط صاروخ ثالث في منطقة مفتوحة.

المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاري أدرعي، تحدث في تغريدة له على تويتر عن أنّ الغارات الاسرائيلية على القطاع "جاءت رداً على إطلاق الصواريخ من غزة نحو" إسرائيل""، معتبراً أنّ حركة حماس "تتحمّل مسؤولية ما يجري في قطاع غزة أو ينطلق منه" حسب تعبيره.

من جهته اعتبر الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، أنّ "إصرار الإحتلال الإسرائيلي على مواصلة التصعيد على غزة وقصف واستهداف مواقع المقاومة وكتائب القسام، تصعيد خطير لا يمكن التسليم به".

برهوم أشار إلى أنّه "على الإحتلال أن يتحمّل تبعات ونتائج هذه السياسة الحمقاء والتي لن ترتد إلا في وجهه".

وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قد شنّت فجر 30 تشرين الثاني/نوفمبر عدة غارات على شمال قطاع غزة، كما استشهد طفل وأصيب 5 أشخاص آخرين برصاص القوات الإسرائيلية شرقي بلدة خزاعة جنوب القطاع.

من جهته حذر أبو عبيدة" الناطق العسكري باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، من انفجار قادم في وجه الاحتلال بسبب اعتداءاته ضد المسجد الأقصى ورواده.

وقال أبو عبيدة في تصريح مقتضب مساء السبت عبر قناته على تلغرام: "إن ما حدث مؤخراً ويحدث في المسجد الأقصى المبارك من اعتداءاتٍ واستفزازاتٍ وممارساتٍ خطيرة ضد المصلين ورواد المسجد؛ لهي مقدمةٌ وسببٌ لانفجارٍ قادمٍ في وجه الاحتلال، وصبٌّ للزيت على النار".

وحمل العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن استمرارها، قائلا: "إنّ صبرنا عليها لن يكون طويلاً.”

وصعدت قوات الاحتلال من اعتداءاتها في القدس المحتلة، وسجل خلال الشهر الماضي أكثر من 400 انتهاك اشتملت على عشرات الاقتحامات والاعتقالات وعمليات الهدم.

وتضمنت الاعتداءات اقتحام متكرر لمصلى باب الرحمة واعتقال المصلين وإعاقة وصولهم للمسجد الأقصى.

في السياق أعرب وزير خارجية فلسطين رياض المالكي، عن تفاؤله بما سمعه من المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية بشأن "التصعيد" الاستيطاني، مرجحا إعلان استنتاجات تخص القضية في الأسابيع القادمة.

وأوضح المالكي أن مدعية المحكمة فاتو بن سودا، أخبرته بأنها على وشك إتمام الدراسات الأولية والتوصل لاستنتاجات بشآن التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي.

وقال: "لقد انتظرنا خمس سنوات للوصول لهذا الاستنتاج من الجنائية الدولية"، مشيرا إلى أنه يوجد الآن ثلاثة ملفات متعلقة بالقضية الفلسطينية أمام المحكمة الجنائية، منها الأسرى والجرائم التي وقعت في غزة وملف الاستيطان.

وأكد أن ملف الاستيطان "هو الأكثر وضوحا بين الملفات" ما يعني أنه من الممكن أن يتم التوصل لاستنتاج بشأنه أسرع من غيره.

وفي ما يتعلق بقرار الكونغرس الأمريكي الرافض للاستيطان، أوضح المالكي أن القرار إيجابي ولأول مرة يصدر عن الكونغرس قرار من هذا النوع في ظل ما صدر عن الإدارة الأمريكية.

إلى ذلك أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني يفقد الأمم المتحدة ومؤسساتها ما تبقى لها من مصداقية.

وأوضحت الخارجية في بيان الأحد نقلته وكالة وفا أن مخططات الاحتلال لتهويد مدينة الخليل وإصرار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على تكرار أسطوانته المشروخة حول ضم الأغوار في الضفة الغربية بدعم من الإدارة الأمريكية استخفاف واضح بالقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها.

وطالبت الخارجية المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات أممية ملزمة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية وفي مقدمتها القرار 2334 الذي يطالب بوقف فوري للاستيطان وبسرعة فتح تحقيق رسمي في انتهاكات وجرائم الاحتلال بالمحكمة الجنائية الدولية وصولا لمحاسبة المسؤولين عنها.

*حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية

من جانب آخر اعتقلت قوات العدو الصهيوني، فجر الأحد، خمسة مواطنين فلسطينيين بعد حملة دهم وتفتيش لمنازل المواطنين بالضفة المحتلة.

وقال المتحدث باسم جيش العدو: "اعتقلت قوات الجيش والشاباك خلال الليل 5 فلسطينيين من أنحاء متفرقة من الضفة الغربية".

كما اعتقلت قوّات العدو، طالبة فلسطينية أثناء مرورها على حاجز أبو الريش العسكري بمدينة الخليل جنوب الضّفة الغربية المحتلة.

وخلال ساعات الفجر الأولى، استجوبت قوّة عسكرية من جيش العدو أسيراً محررا عقب اقتحام منزله في بلدة صوريف شمال غربي الخليل، وفتّشت عدداً من منازل المواطنين.

*الأردنيون يشيعون جنازة الأسير الفلسطيني سامي أبو دياك

كما شيع الأردنيون جنازة الأسير الفلسطيني سامي أبو دياك، بعد تسلم عمان جثمانه من السلطات الإسرائيلية عقب احتجازه عشرة أيام، وفقا لصحيفة "الغد".

يشار إلى أن جثمان الشهيد وصل إلى المملكة الخميس الماضي، بعد أن سلمته قوات الاحتلال عقب مرور عشرة أيام على استشهاده في السجون الإسرائيلية.

وتوفي أبو دياك في يوم 26 نوفمبر الماضي بعد أن قضى 17 عاما قيد الاعتقال، ومنذ عام 2015 عانى أبو دياك من تبعات خطأ طبي عقب خضوعه لعملية جراحية في مستشفى سوروكا الإسرائيلي، حيث تم استئصال جزء من أمعائه، وأصيب جراء نقله المتكرر عبر ما يسمى بعربة البوسطة بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، وعقب ذلك خضع لثلاث عمليات جراحية، وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر موصولا بأجهزة التنفس الاصطناعي، إلى أن ثبت لاحقا إصابته بالسرطان.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: فلسطين المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/4746 sec