رقم الخبر: 270318 تاريخ النشر: كانون الأول 08, 2019 الوقت: 12:26 الاقسام: ثقافة وفن  
التّفكير في حياة المرأة

التّفكير في حياة المرأة

إنّ المرأة نصفَ المُجتمع، ولها أهميّة بالغةٌ ودورٌ فاعلٌ في رفعة المجتمعات، وهي الجناحُ الأيمن الذي لا يُمكن تجاهله ولا الاستهتارُ بقيمته ولا بمعتقداته وأفكاره، ولأجلِ ذلك كلّه أصبح من اللّازم تهيئتها وتوعيتها وتحسين جودة تفكيرها بما ينعكس بشكلٍ جيّد على نفسها ومن حولها.

إذ إنّ التّفكير يرفعُ من شأنها ويُساعدها على تطوير نفسها وأبنائها ومُحيطها، ويصنعُ لها كيانها ووجودها، فكما قال المفكر الفرنسي ديكارت: "أنا أفكِّر، إذاً أنا موجود". بمعنى أن أثر التفكير في حياة المرأة أثر مهم، إذ تقوم المجتمعات على أساس الفكر السليم، فكلما زاد عدد المفكرين وعدد المصحّحين لفكرهم تقدّمت المجتمعات وتطوّرت.

هذا وقد بات تطوّر المجتمعات يقاس بمستوى التطور الاجتماعيّ والثقافيّ للمرأة ومشاركتها الفاعلة في البناء الحضاريّ للمجتمعات. ومن الآثار المهمة للتفكير في حياة المرأة ما يلي: *إعدادها عقلياً لتستطيع تحمّل المسؤولية تجاه مجتمعها وأسرتها ونفسها، * تقوية قدرات المرأة العقليّة وتقوية خلايا المخ، * يُشبع التفكير رغبة المرأة في الاستطلاع والاكتشاف، * يُحرّر التفكير عقلَ المرأة من تصديق الخرافات والخرافات والأوهام، وذلك عبر معرفة طرق اليقين والمنطق العقلي.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: موقع موضوع
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3790 sec