رقم الخبر: 270273 تاريخ النشر: كانون الأول 08, 2019 الوقت: 00:07 الاقسام: عربيات  
قطر تؤكد إجراء مباحثات مع السعودية لحل الأزمة الخليجية
استئناف المفاوضات بين واشنطن وطالبان في الدوحة

قطر تؤكد إجراء مباحثات مع السعودية لحل الأزمة الخليجية

استأنفت الولايات المتحدة وحركة طالبان، السبت، محادثاتهما في العاصمة القطرية الدوحة حول إحلال السلام في أفغانستان بعد أن توقفت لفترة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المحادثات انتهت بالنسبة له.

وذكرت قناة "طلوع" الأفغانية، عن مصدر أمريكي قوله إن الولايات المتحدة انضمت للمحادثات مع حركة طالبان في العاصمة الدوحة".

وأوضح المصدر أن النقاشات "سوف تتركز على خفض العنف في أفغانستان من أجل بدء محادثات أفغانية أفغانية حول وقف إطلاق النار".

وكان ترامب قد أعلن أن المحادثات مع قادة حركة "طالبان" الأفغانية انتهت، وأنه لا يزال يفكر في سحب القوات الأمريكية من أفغانستان.

وجاء قرار ترامب بإلغاء المفاوضات مع الحركة بعدما أعلنت مسؤوليتها عن هجوم في كابول الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل جندي أمريكي و11 آخرين.

من جهته ، أعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن بلاده تجري مباحثات مع السعودية حول الأزمة الخليجية، مشيراً خلال كلمة له في منتدى حوارات المتوسط المنعقد بالعاصمة الإيطالية روما إلى أنه "يأمل أن تسفر عن نتائج إيجابية".

وأضاف "انتقلنا من طريق مسدود في الأزمة الخليجية إلى الحديث عن رؤية مستقبلية بشأن العلاقة مع السعودية".

ويعد ذلك أول اعتراف رسمي من الدوحة فيما يتعلق بما يدور حول اتفاق وشيك للمصالحة الخليجية.

 وأشار وزير الخارجية القطري في تصريحاته إلى أن "الحديث مع السعودية لم يدر عن المطالب الـ13 التعجيزية كشرط لعودة العلاقات مع الدوحة"، معتبرًا أن "المفاوضات تبتعد عنها".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد تحدثت عن انفراج مرتقب في الأزمة الخليجية على خلفية زيارة "غير معلنة" لوزير الخارجية القطري إلى الرياض في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي للقاء كبار المسؤولين السعوديين. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وعرب وأشخاص مطلعين على الزيارة قولهم إن وزير الخارجية القطري قد قدم خلال الزيارة عرضاً لإنهاء الأزمة الخليجية، يتضمن قطع قطر علاقاتها مع جماعة الإخوان المسلمين.

كما ويأتي ذلك بالتزامن مع دعوة وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للمشاركة في قمة الرياض لدول مجلس التعاون الخليجي التي تقام في كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قطعت كافة العلاقات السياسية والاقتصادية مع قطر في يونيو حزيران 2017، على خلفية اتهامات للدوحة بتمويل جماعات إرهابية، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار.

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية القطري أن بلاده "لم تدعم الإسلام السياسي ولا حركة الإخوان المسلمين، والدعم القطري إلى مصر لم ينقطع حتى بعد فترة الرئيس المنتخب محمد مرسي"، مشيراً إلى أنه "ليس للإخوان المسلمون وجود رسمي أو دعم في قطر".

وأضاف أن "دعم قطر كان للشعوب وليس للأحزاب السياسية، ونحن ندعم الشعوب بصرف النظر عن من يحكمها"، مؤكداً أن "قطر دعمت تونس وأن قطر ليست حزباً سياسياً وإنما هي دولة، وإن ربط قطر مع حزب ما أو أيدولوجية موقف خاطئ".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الدوحة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 15/8976 sec