رقم الخبر: 270155 تاريخ النشر: كانون الأول 06, 2019 الوقت: 19:14 الاقسام: عربيات  
السعودية تعلن إمكانية التوصل إلى تهدئة تتبعها تسوية في اليمن
إتهامات متبادلة بين المجلس الانتقالي وقوات هادي حول اشتباكات أبين

السعودية تعلن إمكانية التوصل إلى تهدئة تتبعها تسوية في اليمن

*في أقل من 24 ساعة.. إسقاط طائرة تجسسية ثالثة للعدوان

قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير إن هناك إمكانية للتوصل إلى تهدئة تتبعها تسوية للصراع المستمر في اليمن منذ أربع سنوات.

ونقل تلفزيون سعودي عن الجبير قوله: إن الحل الوحيد في اليمن هو حل سياسي، مشددا على أن كل اليمنيين بمن فيهم حركة أنصار الله لهم دور في مستقبل اليمن.

وأشار الجبير إلى أن اليمن له أهمية خاصة بالنسبة لبلاده.

من ناحية ثانية، قال وزير النقل في الحكومة اليمنية المستقيلة صالح الجبواني إن على السعودية أن تحدد خياراتها بوضوح قبل أن تغرق في مدينة عدن.

وأوضح الجبواني في تغريدة على “تويتر”: “مجلس المرتزقة المتمردين في عدن (يقصد المجلس الانتقالي) يقوم بتعبئة قواته ويدفع بها إلى زنجبار (عاصمة محافظة أبين)”.

وأضاف أن “المجلس يتصرف كدولة في عدن وهو ما لم يعمله أيام الوجود الإماراتي”.

وتابع: “هذا يثير أكثر من تساؤل حول دور الجيش السعودي في عدن، ولماذا أتى”.

واختتم قائلا: “على السعودية تحديد خياراتها بوضوح قبل أن تغرق في رمال عدن المتحركة”.

وبعد الاشتباكات العنيفة التي دارت الخميس في منطقتي أحور وخبر المراقشة شرقي محافظة أبين في اليمن، بين قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتياً وقوات حكومة الرئيس المعزول عبد ربه منصور هادي، أصدر المجلس الانتقالي بياناً أعرب فيه عن رفضه محاولات حكومة هادي "الخروج عن نص اتفاق الرياض"، الذي كرس المصالحة بين الطرفين، "عبر التحشيد المستمر باتجاه الجنوب".

وحذر المجلس من محاولات ماوصفها بـ "جماعة الإخوان المتطرفة" إفشال اتفاق الرياض.

وشدد الانتقالي على أن قواته "تستطيع ردع كل متطاولٍ ومستهترٍ"، منوهاً بقدرته على صد أي قوة تحاول تجاوز خطوط التماس الحالية، داعياً إياها للانسحاب فوراً. وأكد البيان على المضي قدماً إلى جانب التحالف لمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله، ودعم جهوده بقيادة السعودية لتجاوز المشكلة الراهنة وتوحيد الجهود باتجاه المعركة الأساسية ضد أنصار الله.

بالتوازي، أفادت مصادر محلية بأن المواجهات التي دارت في مدينة أحور، أدت إلى مقتل القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي الشيخ سالم عوض الساحمي، وعدد من مرافقيه فيما قتل وجرح عدد من قوات هادي.

من جهته، حمّل المتحدث باسم قوات هادي، راجح بادي، المجلس الانتقالي مسؤولية التصعيد في محافظة أبين ومحاولة عرقلة اتفاق الرياض، نافياً الكلام الذي ذكره الانتقالي في بيانه حول عملية تحشيد عسكري تقودها قوات هادي نحو العاصمة المؤقتة عدن.

كما أوضح أن القوات التي قدمت إلى محافظة أبين هي "سرية تابعة للواء الأول-حماية رئاسية"، الذي نص اتفاق الرياض على عودته بالكامل إلى عدن. ولكن "الميليشيات التابعة للمجلس الانتقالي اعترضت قوات الحماية الرئاسية قبل وصولها إلى شقرة في أبين وفتحت النار عليها"، وهذا ما اعتبره بادي "محاولات المجلس الانتقالي لعرقلة تنفيذ الاتفاق".

وأكد بادي أن السرية المكلفة بالوصول إلى أبين، "تحركت بالتنسيق مع الأشقاء في قيادة التحالف وفق بنود اتفاق الرياض".

ميدانياً أسقطت الدفاعات الجوية للجيش واللجان الشعبية، الخميس، طائرة تجسسية تابعة لقوى العدوان السعودي الأمريكي في جيزان وتعتبر الطائرة الثالثة التي يتم إسقاطها في أقل من 24 ساعة.

وأكد مصدر في الدفاع الجوي أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط طائرة تجسسية لقوى العدوان كانت تنفذ مهام عدائية شرق جحفان.

وكان متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع أكد الاربعاء أن الدفاعات الجوية للجيش واللجان تمكنت من إسقاط طائرتين تجسسيتين تابعتين لدول العدوان قبالة جيزان وفي مديرية باقم قبالة عسير، وذلك بسلاح مناسب أثناء قيامهما بأعمال عدائية.

*استشهاد مواطن برصاص قناصة العدوان في الضالع

من جهة اخرى استشهد مواطن، الجمعة، برصاص قناصة العدوان السعودي الأمريكي في محافظة الضالع.

وأكد مصدر أمني استشهاد مواطن في باب غلق بمديرية قعطبة برصاص قناص تابع لمرتزقة العدوان.

يأتي ذلك في سياق الجرائم والاعتداءات التي يرتكبها العدوان ومرتزقته بحق المواطنين في مختلف المحافظات منذ خمس سنوات في ظل صمت دولي مريب.

*وقفة احتجاجية بمحافظة الحديدة تنديدا بجرائم العدوان واستمرار حصار الدريهمي

نظم أبناء وقبائل مديرية باجل بمحافظة الحديدة، الخميس، وقفة احتجاجية تنديدا بجرائم العدوان وخروقاته المتكررة لاتفاق السويد وحصاره لمدينة الدريهمي.

ورفع المشاركون اللافتات والشعارات ورددوا العبارات التي تدين جرائم العدوان وآخرها استشهاد خمسة أطفال في قصف على الدريهمي، كذلك الخروقات المتكررة والمستمرة لاتفاق التهدئة في ظل صمت مخزي للأمم المتحدة، محملين الأمم المتحدة المسؤولية الكاملة عما يتعرض له شعبنا من إبادة جماعية.

وأكد المشاركون استمرار صمود شعبنا في مواجهة العدوان الاجرامي والتمسك بسيادة اليمن وحريته واستقلاله، داعين كل قادر الى حمل السلاح ورفد الجبهات بالمال والرجال..  مجددين الولاء والوفاء بالعهد للسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.

ودعا المشاركون أبناء وقبائل المديرية إلى التحرك لفك الحصار المفروض على الدريهمي منذ أكثر من عام، فقد طفح الكيل وفقدت الثقة بأي اتفاقات أو وعود أممية.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 12/5317 sec