رقم الخبر: 270152 تاريخ النشر: كانون الأول 06, 2019 الوقت: 19:14 الاقسام: عربيات  
ترامب ينفي عزمه إرسال 12 ألف عسكري إلى السعودية
والخارجية الأميركية والـ" سي أي إيه" يرفضان تدريب مخابراتها

ترامب ينفي عزمه إرسال 12 ألف عسكري إلى السعودية

*الرياض تتحدث عن تغير موقفها مع الدوحة.. والكويت تستبشر" خيرا"

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة على تويتر فجر الجمعة صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن إرسال 12 ألف عسكري أميركي إلى السعودية في إطار المساعي لمواجهة إيران.

وقال إن التقرير "كاذب" أو بكلمات أدق هو "خبر زائف"، وسبق أن قالت صحيفة  وول ستريت جورنال الأميركية إن واشنطن تعمل على إرسال 12  ألف عسكري إضافي إلى الشرق الأوسط معظمهم إلى السعودية على خلفية التوتر مع إيران.

كما نفت وزارة الدفاع الأميركية بدورها الخبر وكتبت المتحدثة باسم البنتاغون أوليسا فرح على "تويتر" إن الولايات المتحدة لا تفكر في إرسال 14 ألف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن ترامب مقتنع بالحاجة إلى ذلك، وبحسب المسؤولين فإن هذه الخطوة تأتي وسط مخاوف متزايدة من انتقام إيراني محتمل، رداً على العقوبات الأميركية وأن هجوماً على المصالح الأميركية قد يحصر خيارات واشنطن في المنطقة.

من جهة اخرى كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن وزارة الخارجية الأميركية رفضت مؤخرًا اقتراحًا بتدريب المخابرات السعودية، خشية أن تستغل التدريبات في القيام بأعمال سرية غير مشروعة، كعملية قتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأوضح الكاتب دايفيد اغناطيوس في مقال نشرته الـ"واشنطن بوست" أن الاقتراح تقدمت به شركة "DynCorp" "داينكروب" العسكرية الأمريكية المتخصصة بعمليات التشغيل والدعم والتدريب، مشيرًا إلى ان سبب رفض الخارجية هو عدم تقيد السعودية بالإجراءات المطلوبة من أجل منع حدوث "عمليات سرية غير قانونية".

ولفت اغناطيوس الى أن المسؤولين في الخارجية وجهاز الاستخبارت الأميركية الـ"CIA" منزعجون من معلومات تتحدث عن مواصلة السعودية الممارسات الفاسدة المتعلقة بإجبار المعارضين على العودة إلى السعودية والتجسّس على أفراد عائلة خاشقجي واعتقال ناشطي حقوق الإنسان.

وتحدث الكاتب عن قلق المسؤولين الأميركيين من أن "ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يدرك بعد أن "المحاسبة الإستخباراتية" والإصلاحات ضرورية من أجل "إستقرار العلاقات الأميركية السعودية"، وتابع أن المسؤولين منزعجون من "عدم توجيه أي تهم حتى الآن إلى مستشار ابن سلمان، سعود القحطاني الذي لا يزال يلعب دورا هاما خلف الكواليس".

وقال اغناطيوس إن "الممارسات التي تقلق المسؤولين الأميركيين تتضمن محاولة إستدراج مواطن سعودي معارض يقيم في الولايات المتحدة إلى السعودية"، ونقل عن مسؤول أميركي أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الـ"FBI" خلص إلى أن المواطن المذكور سيعتقل في حال عودته إلى السعودية، محذرا من عودته إلى هناك.

وتحدّث الكاتب في هذا السياق عن "تقارير تفيد أن السعودية تجسّست على هاتيس جنجيز خطيبة خاشقجي هاتيس وأحد أبنائه في لندن الصيف الماضي".

كما تحدث عن مخاوف أميركية من لجوء السعودية إلى دولة اخرى لتدريب إستخباراتها، وقال إن "ذلك سيؤدي إلى تعطيل العلاقات بين الـ"CIA" وجهاز الإستخبارات العامة السعودية، مشددًا على أن "المسوؤلين الأميركيين لا يريدون حصول ذلك".

وفيما أكد الكاتب ضرورة إعادة ترتيب "العلاقات الأمنية" بين الولايات المتحدة والسعودية، خلص الى أنه "لا يمكن بناء الثقة إلا من خلال نظام محاسبة ووضع إجراءات تمنع الإنتهاكات".

إلى ذلك قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودية، عادل الجبير، إن المملكة وجهت دعوة إلى أمير قطر تميم بن حمد، لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي المقرر استضافتها في الرياض الأسبوع المقبل.

وأشار الجبير في تصريحات إلى أن "تغير الموقف مع قطر مرهون بخطوات منها".

من جانبه جدد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله تفاؤل الكويت بعقد القمة الخليجية الأسبوع المقبل في الرياض، معتبرا أن هذه القمة تعد مؤشرا إيجابيا إلى قرب انتهاء الأزمة الخليجية التي عصفت بدول المنطقة.

وكشف الجار الله لـ"الجريدة" الكويتية أن الاجتماع الوزاري الذي سيسبق القمة بيوم واحد، سيبحث ترشيح الكويت لوزير المالية السابق نايف الحجرف لمنصب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، تمهيدا لعرضه على قادة دول المجلس خلال القمة.

يبدو أن الأزمة الخليجية في طريقها إلى خط النهاية، مع ظهور مؤشرات عديدة على ذلك، أبرزها قرار السعودية والإمارات المشاركة في كأس الخليج" الفارسي" في الدوحة هذا الشهر.

وفي الوقت نفسه، من المقرر أن يزور وفد شبه رسمي من قطر الرياض في الأيام المقبلة، وفقا لما قاله مصدر مطلع على الزيارة، لوكالة "فرانس برس".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الرياض ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1383 sec