رقم الخبر: 270084 تاريخ النشر: كانون الأول 06, 2019 الوقت: 11:11 الاقسام: ثقافة وفن  
حماية الأفكار في زمن الإنترنت

حماية الأفكار في زمن الإنترنت

عندما يفقد مبتكر ما قدرته على الوصاية على تداول أفكاره، فإن ذلك قد يُشعره بضيق أشبه بالضيق الذي من المرجح أن يشعر به عقب تلقيه ضربة شديدة على رأسه.

وتعتبر الكاتبة، يونيو دبليو يو، في مدونتها التي نشرها موقع "ميديوم"، أنه من السهل على الفنان الذي يعمل على أرض الواقع أن يطالب بملكية أعماله مقارنة بالكاتب الذي يعمل عبر الإنترنت. فبالنسبة للكاتب الذي ينشر ما يكتبه عبر الإنترنت فإنه يشعر في أغلب الأحيان أن مهمة حماية أفكاره تعد مهمة مستحيلة خاصة أنها يمكن أن تظهر في تقرير شخص آخر.

وذكرت الكاتبة أنه عندما رصدت مقالات نشرت في منافذ على نطاق أوسع تتحدث عن الأفكار والمفاهيم نفسها التي قضت ساعات في التفكير فيها، تملّكها شعور بالإحباط والحنق وانتابتها موجة من خيبة الأمل.

وفي هذا السياق، تعد هذه هي الطريقة التي أرادت أن ترد بها على الكاتب "أنت أكثر شهرة مني، لماذا كان ينبغي عليك أن تكتب عن الأفكار نفسها التي قضيت أنا ساعات في الكتابة عنها طيلة الأسبوع الماضي؟"، لكن هذه الخيبة لا تطرح سوى هذا التساؤل: هل حقا نملك أفكارنا؟

وفي عصر التطور التكنولوجي السريع، عندما نقوم بمشاركة المحتوى الرقمي في كل مكان وفي كل زمان، يصبح من الصعب العثور على الأفكار الأصلية.

بعبارة أخرى، ذكرت الكاتبة أنه بما أنها تنتمي إلى فئة الكُتّاب الذين ينشرون ما يكتبونه عبر الإنترنت، فإنها لا تمتلك قدرة على التحكم في أفكارها.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الجزيرة نت
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 39/6938 sec