رقم الخبر: 270083 تاريخ النشر: كانون الأول 06, 2019 الوقت: 11:12 الاقسام: ثقافة وفن  
الاسلام في اندونيسيا

الاسلام في اندونيسيا

إندونيسيا هي أكبر دولة إسلامية بعدد السكان وغالبية سكانها البالغ تعدادهم أكثر من 260 مليون نسمة هم مسلمون حيث تمثل ما نسبته أكثر من 88% من المسلمين، ولم يدخل الأندونيسيون الدين الإسلامي بالفتح، بل عن طريق التجار العرب المسلمين، وأول منطقة أندونيسية وصلها الإسلام هي شواطي جزيرة سومطرة وهي أكبر جزرها.

ونتيجةً لذلك سمّاها المسعودي بجزر المهراج، وكتاب آخرون سمّوها بأسماء تخصّ جزرها مثل جاوة، أو سومطرة، وبالنسبة لاسمها الحالي أندونيسيا فهو يتكوّن من مقطعين وهما إندو وتعني الهند، أمّا نيسيا فتعني الجزر، وهذا ما دلّت عليه الكتب الجغرافية عندما كانت تذكرها باسم جزر الهند الشرقية وأحياناً أطلق عليها اسم الأرض الخضراء.

كانت بداية دخول المسلمين لها في أواخر القرن الثامن والتاسع للميلاد، منذ أن بدأت بعمل تجارة وتأسيس مراكز تجارية على سواحلها، وتحديداً سومطرة وكذلك شبه جزيرة ملايو، والتي كانت تتّبع لتجّار مسلمين جاء معظمهم من اليمن وتحديداً مدينة حضرموت إضافةً إلى الساحل الجنوبي في اليمن، وكانوا يطلقون عليها اسم سمدرة، وبالنسبة للهنود المسلمين فقد جاؤوا وهم يتبعون للمذهب الحنفي، وبعد ذلك بدأ توافد التجار إليها من شبه جزيرة الكجرات في الهند، وحسب الكثير من الكتب التاريخية فإنّ الإسلام بدأ بالانتشار فيها منذ العصر العباسي أي في بداية القرن الخامس عشر للميلاد، وتحديداً عندما جاء إليها عدد كبير من التجار الأندونيسيون ومكثوا بدايةً في بغداد.

جاوه مركز إشعاع إسلامي

وقد كان لانتشار الإسلام أثره العميق في قيام ممالك إندونيسية متعددة، مثل مملكة "بنتام" التي أسَّسها الملك حسن الدين في جاوة الغربية، ومملكة "متارام" التي أقامها رجل عسكري يُدعى "سنافاني" في شرق جاوة؛ وبذلك أصبحت جزيرة جاوة مركز إشعاع للدِّينِ الإسلامي، وانتقل منها إلى غيرها من الجزر، وكان هناك أيضًا مملكة "آتشيه" في شمال سومطرة، ومملكة "ديماك" في وَسَط جاوة، والتي أقامها رمضان فاطمي عام 832هـ، وكذلك مملكة "فلمبان" في سومطرة الجنوبية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: موقع موضوع
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1137 sec