رقم الخبر: 270043 تاريخ النشر: كانون الأول 04, 2019 الوقت: 18:38 الاقسام: عربيات  
الأمم المتحدة تطالب الكيان الصهيوني بالانسحاب من الجولان المحتل
مصر: لن ينعم الشرق الأوسط بالأمن دون تحرير أراضي فلسطين والجولان

الأمم المتحدة تطالب الكيان الصهيوني بالانسحاب من الجولان المحتل

*دمشق تدين بشدة قرارات مجلس الشيوخ الأمريكي حول الصين *شهداء وجرحى بانفجار سيارة مفخخة في مدينة رأس العين

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يطالب" إسرائيل" بالانسحاب من مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

ويطالب القرار" إسرائيل" بمغادرة كل الأراضي السورية المحتلة في الجولان حتى خط الرابع من يونيو 1967، تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي. واعتبرت الجمعية العامة قرار "إسرائيل" الصادر في 14 كانون الأول/ديسمبر 1981، الذي بسطت به حكمها وفرضت قوانينها في الجولان المحتل، باطلاً ولاغياً.

وصوّتت 91 دولة لصالح هذا القرار، فيما رفضه 9 أعضاء، وامتنع 65 عضواً عن التصويت.

من جانبه، شدد القائم بالأعمال بالنيابة لوفد سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة لؤي فلوح، على أن "حق سوريا السيادي على الجولان السوري المحتل حتى خط الرابع من حزيران/ يونيو لعام 1967 لا يخضع للتفاوض أو التنازل، ولا يمكن أبداً أن يسقط بالتقادم ".

وأوضح فلوح في بيان، أن الجمعية "تنسجم في موقفها هذا انسجاماً تاماً مع الموقف الذي عبّر عنه مجلس الأمن عبر اعتماده بالإجماع القرار رقم 497 لعام 1981 الخاص بالجولان السوري المحتل".

وقال إننا "نشهد مؤخراً جملةً من التصرفات الانفرادية الاستفزازية التي يحاول القائمون عليها استغلال عجز المجتمع الدولي عن وضع قراراته الخاصة بإسرائيل موضع التنفيذ"، مشيراً الى أن هذا الأمر تجلّى "في إعلان الإدارة الأميركية القدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل ثم إعلانها بشأن الجولان السوري المحتل وصولاً إلى اعتبارها أن المستوطنات الإسرائيلية لا تتعارض مع القانون الدولي".

من جهتها، رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقرارات الأمم المتحدة، ودعت إلى تنفيذها بما يكفل حل المسألة الفلسطينية، وضمان الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.

ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية وقيادتها، إلى البناء على هذه القرارات والتقدم إلى الأمام، في فك ما تبقى من إرتباط مع الولايات المتحدة، بما في ذلك وقف التنسيق الأمني مع المخابرات الأميركية، وتنسيب دولة فلسطين إلى الوكالات الدولية المختصة.

كما دعت الأمم المتحدة لتفعيل قراراتها، عبر نقلها إلى الباب السابع، خاصة القرار 2334، والدعوة لمؤتمر دولي للقضية الفلسطينية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.

في السياق قدم مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، محمد إدريس، مشروع قرار للأمم المتحدة بشأن احتلال" إسرائيل" للجولان السوري وفلسطين.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها إن "المنطقة العربية ما زالت تعاني من تداعيات استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية منذ حرب يونيو عام 1967، سواء في فلسطين أو الجولان السوري"، وأن "منطقة الشرق الأوسط لن تنعم بالأمن والاستقرار والسلام دون تحرير الأراضي العربية".

وأضاف السفير إدريس أن "على المجتمع الدولي أن يتخذ موقفا جادا تجاه استمرار احتلال الجولان السوري على مدى عقود دون أي تقدم باتجاه تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، خاصة قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، فضلا عن عدم الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، التي طالما أكدت جميعها على عدم جواز ضم الأراضي بالقوة، ورفض الاعتراف بأي تغييرات لحدود الرابع من يونيو عام 1967".

وأكد السفير على أن "حل أزمات المنطقة يجب أن يكون عبر الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. ومن هذا المنطلق، تحرص مصر على تقديم مشروع قرار الجولان السوري من أجل تأكيد التزام المجتمع الدولي بمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

كما أشار السفير محمد إدريس خلال كلمته حول القضية الفلسطينية إلى أنه "على الرغم من مرور أكثر من سبعة عقود على نكبة عام 1948، وأكثر من خمسة عقود على احتلال إسرائيل للأراضي العربية في عام 1967، إلا أن القضية الفلسطينية ما زالت تراوح مكانها دون أي حل في ظل غياب أفق واضح للتسوية السياسية في المنطقة، خاصة مع تقويض حل الدولتين، وعدم التعامل بجدية مع أطروحات مبادرة السلام العربية".

وتابع: "بل يمكن القول إن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة قد شهدت تدهورا مطردا نتيجة العديد من الممارسات الإسرائيلية مثل عمليات التوسع الاستيطاني عبر هدم المنازل وتدمير الممتلكات الفلسطينية ومصادرتها، وإقامة وحدات استيطانية جديدة، وعزل مدينة القدس عن محيطها العربي، والإعلان عن خطة لإغلاق جميع منشآت وكالة الأونروا في القدس الشرقية، والاقتحامات المتكررة للحرم الشريف، بالإضافة إلى استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة".

بموازاة ذلك أدانت سورية بأشد العبارات القرارات الصادرة عن مجلس الشيوخ الأمريكي والتي تعتبر تدخلا سافرا من قبل واشنطن في الشؤون الداخلية لجمهورية الصين الشعبية مؤكدة أن هذه القرارات تنتهك القانون الدولي.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا الاربعاء: تدين حكومة الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات القرارات الصادرة عن مجلس الشيوخ الأمريكي والتي تعتبر تدخلا سافرا من قبل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لجمهورية الصين الشعبية.

وأضاف المصدر إن القرار الأخير المسمى “قانون سياسة حقوق الإنسان للايغور لعام 2019” يناقض الجهود التي تقوم بها حكومة الصين الشعبية لمكافحة الإرهاب والتطرف وينتهك القانون الدولي كما أن القرار الجائر الذي اتخذه الكونغرس الأمريكي في الـ 19 من تشرين الثاني الماضي والحملات الإعلامية التي قادتها الإدارة الأمريكية حول هونغ كونغ تتناقض مع الحق المشروع للدول في الحفاظ على أمنها واستقرارها.

وتابع المصدر إن سياسة الحكومة الصينية في منطقة شينجيانغ التي قامت على مكافحة الإرهاب والتطرف والنزاعات الانفصالية أدت إلى توقف الأعمال الإرهابية الناجمة عن التطرف الديني في هذه المنطقة وساهمت في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.

وختم المصدر تصريحه بالقول: في هذا السياق تكرر الجمهورية العربية السورية إدانتها ورفضها قرارات الكونغرس وسياسة المعايير المزدوجة التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية والحملات التشهيرية المغرضة التي تقوم بها وتؤكد على حق الصين في الحفاظ على سيادتها ووحدة أرضها وشعبها وأمنها وحماية أمن وممتلكات الدولة والأفراد.

على المستوى الأمني استشهد عدد من المدنيين وأصيب آخرين الاربعاء جراء انفجار سيارة مفخخة في شارع الكورنيش بمدينة رأس العين.

كما استشهد طفل سوري وأصيبت والدته وشقيقاه بجروح نتيجة قصف صاروخي للجماعات التكفيرية على بلدة الوضيحي بريف حلب الجنوبي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر في قيادة شرطة حلب قوله: إن المجموعات التكفيرية اعتدت مساء الثلاثاء بقذيفة صاروخية على بلدة الوضيحي بالريف الجنوبي ما أدى إلى استشهاد طفل وجرح والدته وشقيقيه ووقوع أضرار مادية في منزلهم.

وأشار المصدر إلى أنه تم نقل الجرحى إلى مشفى الجامعة لتقديم الإسعافات والعلاج الطبي اللازم لهم.

وتنتشر في الريف الغربي والجنوبي الغربي لمحافظة حلب مجموعات تكفيرية تعتدي على الأحياء السكنية في المدينة والقرى والبلدات الآمنة المجاورة ما يتسبب بارتقاء شهداء ووقوع جرحى بين المدنيين.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8823 sec