رقم الخبر: 270039 تاريخ النشر: كانون الأول 04, 2019 الوقت: 19:07 الاقسام: عربيات  
عون ردا على رؤساء الحكومات السابقين: التشاور لا يخرق الدستور
باسيل: نحن مع حكومة تتمثل فيها القوى السياسية والحراك

عون ردا على رؤساء الحكومات السابقين: التشاور لا يخرق الدستور

*الجيش اللبناني: إصابة عسكريين في الناعمة بعد تعرّضهم للرشق بالحجارة

نفت الرئاسة اللبنانية، الأربعاء، أن يكون الرئيس ميشال عون، قد انتهك الدستور في المشاورات التي يجريها للتوافق على تشكيل حكومة جديدة.

واعتبر مكتب الإعلام في الرئاسة اللبنانية، في بيان، أن "التشاور الذي أجراه رئيس الجمهورية لا يشكل خرقا للدستور ولا انتهاكا لاتفاق الطائف، لا بنصه ولا بروحه، لاسيما وأن الدستور المنبثق عن هذا الاتفاق لا يحدد مهلة زمنية لإجراء الاستشارات النيابية الملزمة، كما لا يحدد مهلة للرئيس المكلف حتى ينجز تشكيل الحكومة".

وجاء ذلك في معرض الرد على بيان أصدره رؤساء الحكومة السابقين والذي تضمن هجوما عنيفاً على عون على خلفية ما اعتبروه "اعتداء على موقع رئيس الوزراء" في البلاد.

وفي هذا الإطار، أشار بيان الرئاسة اللبنانية إلى أنه "لو أدرك الرؤساء السابقون للحكومة ما كان سيترتب على الإسراع في إجراء الاستشارات النيابية الملزمة من انعكاسات سلبية على الوضع العام وعلى الوحدة الوطنية، لما أصدروا البيان وما تضمنه من مغالطات وكانوا أدركوا صوابية القرار الذي اتخذه الرئيس عون".

وأضاف البيان أن "رئيس الجمهورية، هدفَ من خلال الإفساح في المجال أمام المشاورات بين الكتل النيابية، إلى تأمين تأييد واسع للرئيس المكلف ما يسهل عليه تشكيل الحكومة وذلك في ضوء التجارب المؤلمة التي حصلت في أيام أصحاب الدولة الذين أصدروا البيان الاربعاء".

من جهة اخرى أكد وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل أن تأليف الحكومة يشكل أولوية مطلقة لوقف الانهيار المالي والاقتصادي ولتثبيت الوضع المعيشي والشعبي والأمني ولإعادة اطلاق العجلة الاقتصادية والانتعاش النقدي.

وعقب لقاء تكتل "لبنان القوي" أضاف باسيل "موقفنا الأساسي كان معروف بأن تكون الحكومة مؤلفة من أخصائيين بخلفية سياسية مدعومة، مؤلفة من القوى السياسية ميثاقياً ويتمثل فيها الحراك بالشكل اللازم وتحظى بثقة الناس وثقة المجلس النيابي، وهذا اول ما تقدمنا به ولم تتم الموافقة عليه.

واضاف أنه معروف أيضا، أن موقف الرئيس الحريري كان أنه يريد ترؤس حكومة تكنوقراط وحياديين ولم تتم الموافقة على طرحه، وأعلن انه لا يريد تأليف حكومة، وأن الثنائي الشيعي طرح حكومة مختلطة اي تكنوسياسية برئاسة دولة الرئيس الحريري، وهو لم يوافق وسقط هذا الطرح.

وقال إنه إزاء ذلك تم الاتفاق منذ اكثر من اسبوعين على الصيغة التالية: أن تتشكل حكومة برئاسة شخصية موثوقة يدعمها دولة الرئيس الحريري بالكامل، بالتسمية والثقة، ويتم التوافق عليها وتكون مفتوحة للجميع للمشاركة فيها والحراك ايضا، على اساس احترام التوازنات القائمة في نظامنا البرلماني وفي الحكومة ويتمثل فيها كل طرف بحسب ما يريد هو من سياسيين واخصائيين، ومعروف كل منا مواقفه في هذا الموضوع، على أن يكون طابعها الغالب هو طابع انجاز من أصحاب كفاءة واختصاص ونزاهة بإمكانهم ان يحققوا، بعيدًا عن الخلافات السياسية".

من جانب آخر أكدت قيادة الجيش - مديرية التوجيه في بيان أنه "بتاريخ 2 / 12 /2019 وأثناء قيام دورية من الجيش بفتح طريق الناعمة بعد إقفالها من قبل عدد من المعتصمين تعرضت إلى رشق بالحجارة، فأصيب عدد من العسكريين بجروح ورضوض، كما أقدم أحد المعتصمين على إطلاق النار من مسدس حربي كان بحوزته ما دفع العسكريين إلى إطلاق النار في الهواء لتفريق المعتصمين وإعادة فتح الطريق".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت ــــ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/2190 sec