رقم الخبر: 270033 تاريخ النشر: كانون الأول 04, 2019 الوقت: 18:36 الاقسام: عربيات  
من دون علم بغداد.. وصول ثلاث طائرات إماراتية محملة بالسلاح الى إقليم كردستان
ورئيس البرلمان يطلب من رئيس الجمهورية تسمية شخصية لرئاسة الوزراء

من دون علم بغداد.. وصول ثلاث طائرات إماراتية محملة بالسلاح الى إقليم كردستان

* جرحى بمواجهات في كربلاء.. وإصابة عناصر أمنية في شارع الرشيد * القوات الأميركية تشدد اجراءاتها وتمنع اقتراب العجلات من قاعدة عين الاسد

أدت الاشتباكات بين القوات الأمنية العراقية ومتظاهرين في مدينة كربلاء الى إصابة نحو 18 شخصاً، حسب ما أفادت مصادر طبية.

وتصدت القوات الأمنية لمحاولات محتجين إقتحام مبنى الحكومة المحلية في المدينة، وعملت على تفريقهم باستخدام قنابل صوتية وقنابل الغاز المسيّل للدموع.

وساد الهدوء النسبي غالبية المحافظات العراقية، فيما عقدت لجنة الأمن والدفاع البرلمانيةإاجتماعات في محافظة النجف. جاء ذلك غداة قطع القوات الأمنية الطرق المؤدية إلى ساحة "ثورة العشرين" في المحافظة. وكشفت قيادة عمليات الفرات الأوسط عن التوصّل إلى إتفاق مبدئيٍ مع شيوخ العشائر في النجف لنزع فتيل الأزمة بالمحافظة، وفي كربلاء أعلن مصدر طبيّ إصابة أكثر من 20 متظاهراً بعد محاولتهم إقتحام مبنى الحكومة المحلية وسط المدينة.

وفي آخر التطورات السياسية، دعا رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، رئيس الجمهورية برهم صالح، إلى تكليف رئيس وزراء جديد خلفاً لعادل عبد المهدي، خلال 15 يوماً.

وتوجه الحلبوسي الى برهم صالح برسالةٍ قال فيها: إنه "حصلت الموافقة على قبول إستقالة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي المقدمة إلينا بتاريخ 29/11/ 2019"، وأضاف: أنه "إستناداً الى المادة (76) من الدستور، تفضلّكم بتكليف مرشح لرئاسة مجلس الوزراء خلال 15 يوماً".

من جانبه، نفى زعيم إئتلاف "دولة القانون" نوري المالكي، الثلاثاء، تقديمه مرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء، خلفاً لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، معلناً تأييده لأي مرشح تؤيده المرجعية الدينية والقوى السياسية والاجتماعية.

وقال المالكي في تغريدة له عبر صفحته على تويتر: "نجدد التأكيد بعدم وجود مرشح محدد من قبلنا لرئاسة الوزراء".

إلى ذلك، ناقش مجلس الأمن الدولي الحالة في مختلف المناطق العراقية، واستمع إلى دعوات لمد يد العون، ووضع حد للتدخل الأجنبي في شؤونه. وحذرت ممثلة الأمين العام الخاصة للعراق، جينين هينيس في إحاطة قدمتها أمام المجلس من حدوث كارثة في العراق، داعيةً الساسة إلى "تقديم الحلول الحقيقية في البلاد".

وفي سياقٍ منفصل، نفذت قيادة عمليان نينوى، عملية أمنية إستباقية جنوب مدينة الحضر بمحافظة نينوى لملاحقة فلول عصابات "داعش".

وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي: إن "قيادة عمليات نينوى باشرت بعملية إستباقية جنوب مدينة الحضر لملاحقة فلول عصابات داعش الإرهابية".

وفيما أكد أن "العملية الأمنية مستمرة"، أوضح الخفاجي أنه "نتيجة للمعلومات الإستباقية والإستخبارية وتواجد الفرقة 20 والفرقة 15 وبالتعاون مع حشد الحضر والحشد العشائري، تمكنت القوات من تأدية مهامها وتحقيق أهدافها بدقة وبالوقت المحدد".

وأشار إلى أن "القوات الأمنية لديها الإمكانية والقدرة على القيام بأعمال تعرّضية أخرى".

وكانت قوات تابعة لـ"الحشد الشعبي"، صدّت هجوماً لـ"داعش" عند قاطع الحضر جنوب مدينة الموصل، بعد صدها هجوماً لتنظيم "داعش" إستهدف قضاء الحضر جنوب الموصل، وذلك بعد يومين على هجوم "داعش" في ديالى، في حين شهدت المحافظات الجنوبية هدوءاً نسبياً وسط إستمرار الإتصالات لإحتواء الأزمة، وفق ما أفاد مراسل الميادين.

هذا وأعلنت قيادة عمليات بغداد، الاربعاء، عن إصابة تسعة عناصر أمن برمي رمانة يدوية في شارع الرشيد عند حاجز البنك المركزي العراقي وسط العاصمة.

وقالت القيادة في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه: إن مجهولين ألقوا، في الساعة الثانية بعد منتصف ليلة امس، رمانة يدوية إستهدفت القوات الأمنية عند حاجز مبنى البنك المركزي العراقي في شارع الرشيد وسط العاصمة، ما أسفر عن إصابة تسعة من العناصر الأمنية بجروح.

وأوضحت أن أربعة من المصابين بحالة حرجة، مشيرة الى نقلهم الى مستشفى قريب لتلقي العلاج.

الى ذلك أكدت مصادر عراقية لقناة "الميادين" أن 3 طائرات محمّلة بالأسلحة وصلت البلاد، عقب الزيارة التي قام بها رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ورئيس الوزارء الثلاثاء إلى الإمارات.

ولفتت المصادر إلى أن الأسلحة التي وصلت عبر الطائرات إلى إقليم كردستان العراق، والتي تنبّئ بدخول إماراتي إلى الملف الكردي العراقي، من غير المعلوم إن كان إقليم كردستان العراق سيستخدمها أم "قسد".

بالتوازي، سألت المصادر عن السبب الكامن وراء هذه الكمية من السلاح، وإن كان هذا السلاح للإقليم فلمَ يتم إرساله بدون علم بغداد؟ وأردفت قائلةً: هل تتم تهيئة الأوضاع لمرحلة من الصدام؟

وكان الرئيس بارزاني قد إستقبل الثلاثاء القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في أربيل احمد الزاهري، وبحث معه آخر المستجدات السياسية والاوضاع التي يشهدها العراق والمنطقة.

وخلال اللقاء أبدت الإمارات إستعدادها لتقديم الدعم للإقليم والعراق عموماً، لمساعدة النازحين واللاجئين المقيمين في إقليم كردستان.

وأفاد مصدر في قيادة حشد محافظة الانبار غرب العراق، أمس، بأن القوات الامريكية شددت من اجراءاتها الاحترازية على كافة مواقعها في المناطق الغربية ومنعت اقتراب المرکبات من قاعدة عين الاسد.

وقال المصدر: إن القوات الامريكية عززت من اجراءاتها الامنية على كافة المواقع في المناطق الغربية تحسباً من استهداف قواتها المتواجدة في مناطق مختلفة من مدن الأنبار الغربية وصولاً الى الشريط الحدودي مع سوريا.

واضاف المصدر: إن القوات الامريكية منعت اقتراب كافة العجلات بما فيها الامنية من مبنى قاعدة عين الاسد الجوية المتمركزة فيها أعداد كبيرة من القوات الامريكية.

وأوضح، أن قاعدة عين الاسد الجوية شهدت حركة طيران غير مسبوقة من دون معرفة الاسباب،فيما قامت قوة امريكية بعملية استطلاعية استهدفت المناطق القريبة من مبنى القاعدة.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 12/8652 sec