رقم الخبر: 269649 تاريخ النشر: تشرين الثاني 30, 2019 الوقت: 19:39 الاقسام: عربيات  
الدفاع اللبنانية تصدر بيانا بخصوص مهام الجيش وصلاحيات الوزير
تواصل الاحتجاجات في بعض المناطق اللبنانية.. ومحطات الوقود تستأنف عملها

الدفاع اللبنانية تصدر بيانا بخصوص مهام الجيش وصلاحيات الوزير

*قوى الأمن تعلق على انتشار فيديو" اعتقال مواطنة غاضبة"

أصدرت وزارة الدفاع اللبنانية بيانا أكدت فيه أن جميع وحدات وألوية الجيش تأتمر فقط من قيادة الجيش، فيما يقتصر دور وزير الدفاع على التأكد من أن قيادة الجيش تعمل بقرارات مجلس الوزراء.

وجاء في بيان الوزارة: "جميع وحدات وقطع ألوية الجيش اللبناني تأتمر فقط من قيادة الجيش، وتحديدا من قائد الجيش، عبر غرفة العمليات، وبالتالي لا تنفذ أي مهمة، بدءا من حماية المتظاهرين والحفاظ على الممتلكات العامة وصولاً إلى فتح الطرقات، إلا بقرار واضح من قيادة الجيش التي يعود لها حصرا اتخاذ هكذا قرارات، فيما يقتصر دور وزير الدفاع على التأكد من أن قيادة الجيش تعمل وفق قرارات مجلس الوزراء".

يأتي هذا البيان ردا على بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية التي تناقلت أخبارا عن دور لوزير الدفاع في بعض المهام التي قام بها الجيش اللبناني خلال التظاهرات وقطع الطرقات.

وشدد البيان على "ضرورة أن يتوخى الجميع الدقة وعدم نشر أي خبر يتعلق بمهام الجيش من شأنه بث الشائعات الكاذبة بهدف التشويش والتشويه لمآرب خاصة أو سياسية".

ويواجه لبنان خطر انهيار اقتصادي، مع عجز القوى السياسية عن تشكيل حكومة جديدة، بعد شهر من استقالة رئيس الحكومة، سعد الحريري، تحت ضغط الشارع الذي يطالب برحيل الطبقة السياسية الحالية كلها.

كما تواصلت الاحتجاجات في بعض المناطق اللبنانية للمطالبة بإعادة الأموال المهربة وتحسين الوضع المعيشي ومكافحة الفساد حيث أغلق محتجون اليوم مصرف لبنان في زحلة ومنعوا الموظفين والعاملين من الدخول والخروج.

وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن الجيش اللبناني أعاد فتح الطرق التي أغلقها محتجون الجمعة بسبب إضراب محطات الوقود والمحروقات عن العمل ما تسبب بأزمة حادة في مادة البنزين.

وأضافت الوكالة أن نقيب أصحاب المحطات سامي البراكس اتخذ قرارا بتعليق إضراب محطات الوقود اعتبارا من ليلة الجمعة وفتح المحطات أمام الزبائن بعد الاتصالات مع وزارة الطاقة وبذلك بدأت محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي كما فتحت المصارف والمدارس الرسمية والثانويات أبوابها اليوم.

وفي صور والنبطية فتحت المصارف والمدارس الخاصة والرسمية أبوابها كالمعتاد وكذلك محطات الوقود وأصبحت الطرق مفتوحة من المدينة وإليها.

وعمل الجيش اللبناني على فتح الطرقات التي أغلقت الجمعة في بيروت والشمال وعادت الحياة إلى طبيعتها كما فتحت المدارس والجامعات والمصارف أبوابها في طرابلس والشمال واستأنفت محطات الوقود عملها بعد تعليق الإضراب فيما تشهد المصارف إقبالا كثيفا في داخلها وعلى صرافاتها الآلية.

وتشهد بعض المناطق اللبنانية اعتصامات ومظاهرات احتجاجية منذ الـ17 من الشهر الماضي للمطالبة بتحسين الوضع المعيشي تخلل بعضها قطع للطرقات وإغلاق عدد من المدارس والمصارف والمؤسسات.

هذا وعلقت قوى الأمن اللبنانية الداخلية على فيديو أثار ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويظهر في الفيديو مشادة كلامية بين فتاة لبنانية مع عناصر الأمن وفيها شتائم، وبعد ذلك يقوم أحد عناصر الأمن بعرقلتها وإسقاطها على الأرض.

وجاء في بيان رسمي على صفحة قوى الأمن اللبنانية تعليقا على الفيديو: "بتاريخ 29/11/2019 وفي إحدى محطات تعبئة الوقود في محلة الحمرا، وقع إشكال بين المواطنة (د. ح.) ودورية طوارئ من وحدة شرطة بيروت قامت خلاله الفتاة وهي بحالة غضب بإطلاق الشتائم وأعاقت مغادرة الدورية عبر الوقوف أمامها والتهجم على الآلية، مما أدى إلى تدخل ملازم أول لفض الإشكال وتهدئة الفتاة، ولكنها أقدمت على الاعتداء عليه عند محاولة ابعادها من أمام الآلية والضرب عليها".

وأضاف البيان: "أن قوى الأمن الداخلي تعتبر أنه من غير المسموح الاعتداء بهذه الطريقة على ضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي والتعرض لآلياتهم، وأن كل مواطن يعلم مدى الجهود والتضحيات التي يقوم بها رجال قوى الأمن ولاسيما في هذه المرحلة في تثبيت الأمن والحفاظ على الاستقرار".

وبنتيجة التحقيق، جرى توقيفها بناء على إشارة القضاء المختص.

*وزيرة الداخلية اللبنانية توجه رسالة للشباب بعد فيديو "اعتقال مواطنة غاضبة بخشونة"

في السياق وجهت وزيرة الداخلية اللبنانية في حكومة تصريف الأعمال، ريا الحسن، رسالة إلى الشباب والشابات في ظل ما يعيشه لبنان من مظاهرات في معظم مناطقه احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية.

وطالبت الحسن عبر حسابها الخاص على موقع "تويتر" الشابات والشباب بـ"مراعاة الضغط الذي تعيشه القوى الأمنية"، مؤكدة أن "كرامة عنصر الأمن من كرامة الشعب، وإذا أخطأ فالقضاء سيحاسبه".

هذا و تداول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو استدعت تفاعلا واسعا، وهي تظهر لحظة اعتقال عناصر من الأمن اللبناني لفتاة باستخدام القوة إثر مشادة كلامية معها.

*لحود: عودة الحريري لمنصبه سيكون هدفه إنهاء المقاومة

رأى الرئيس اللبناني الأسبق، إميل لحود، أن "أكبر خطأ" هو عودة رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري على رأس أي حكومة جديدة، لأن "الهدف هو إنهاء المقاومة" التي يشكل وجودها ضمانة لعدم وقوع حرب أهلية في لبنان.

وأضاف لحود، أن هناك شخصيات كثيرة تستحق أن تكون في منصب رئاسة الحكومة من بينها النائب في البرلمان أسامة سعد.

وبينما أكد على أن الحراك الذي شهدته البلاد يعبّر عن المطالب التي سبق له أن رددها، دعا لحود إلى تشكيل حكومة انتقالية محذراً من "السير نحو الفشل".

ووصف مشاهد قطع الطرقات وما صاحب ذلك من فوضى بأنه "يشبه ما جرى في سوريا"، كما شبّه الواقع السياسي الحالي بالمرحلة التي أعقبت اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في شباط/فبراير من العام 2005.

لحود قال إن تل أبيب وواشنطن تحاولان اختراق المشهد اللبناني "لكن الجيش الجامع يشكل ضمانة"، ولا تريدان تغيير الطبقة السياسية الحالية حيث أن هدفهما هو سلاح حزب الله"، مضيفاً أنه "لا يمكن إسقاط العهد وسيفشل ذلك كما فشلوا معي حين كنت رئيساً للجمهورية".

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/8623 sec