رقم الخبر: 269646 تاريخ النشر: تشرين الثاني 30, 2019 الوقت: 19:40 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري يتصدى لاعتداءات المسلحين الصينين بريف اللاذقية
يحبط هجوماً لإرهابيي" النصرة" ويدمر آليات لهم على محور بلدة إعجاز

الجيش السوري يتصدى لاعتداءات المسلحين الصينين بريف اللاذقية

*الاحتلال التركي يهجر الأهالي ويختطف عدداً منهم بريف الحسكة *سورية تشارك باجتماع الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط حول مكافحة الإرهاب

أحبطت وحدات الجيش العربي السوري العاملة على محور ريف إدلب الشرقي هجوماً لإرهابيي “جبهة النصرة” باتجاه مواقع الجيش على محور بلدة إعجاز في ريف إدلب الشرقي.

وذكر مراسل سانا أن اشتباكات عنيفة دارت خلال الساعات الماضية من يوم السبت بين وحدات الجيش وإرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات التابعة لهم والتي استقدمت دبابات وعربات ثقيلة خلال هجوم نفذته على إحدى النقاط العسكرية باتجاه بلدة إعجاز بريف إدلب الشرقي.

وأفاد المراسل بأن وحدات الجيش العاملة على المحور أحبطت الهجوم وأفشلت محاولات الإرهابيين بتحقيق أي خرق باتجاه النقاط العسكرية إضافة إلى تدمير دبابتين وآليات أخرى لهم.

وتنتشر في ريف إدلب تنظيمات إرهابية تتبع إلى تنظيم جبهة النصرة التكفيري تقوم بالاعتداء على نقاط الجيش والقرى والبلدات الآمنة بينما تواصل وحدات الجيش عملياتها ضد الإرهابيين في تلك المنطقة حيث تمكنت الاثنين الفائت من استعادة السيطرة على قرى ضهرة الزرزور والصير وأم الخلاخيل ومزارع المشيرفة بريف ادلب الجنوبي الشرقي بعد تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.

بموازاة ذلك كثف الجيش السوري من الضربات النارية المدفعية والصاروخية مستهدفاً مواقع التركستان الصينيين في ريف جسر الشغور، وذلك بعد تعرض عدد من القرى المحيطة بناحية البهلولية في ريف اللاذقية الشمالي للقصف بالقذائف الصاروخية.

وأكد مصدر ميداني أن القاعدة النارية في ريف اللاذقية تعاملت سريعاً مع الخرق المسلح ونفذت ليلاً وفي ساعات الصباح رمايات بعيدة ومتوسطة المدى من مختلف صنوف الأسلحة، طالت (تلال كباني، كتف سندو والعالية) كما استهدفت الصواريخ مقرات للمسلحين "الصينيين" في ريف جسر الشغور والتي تعد منطقة إسناد للجماعات الإرهابية في جبهات ريف اللاذقية الشمالية الشرقية وتضم مستودعات لتخزين الذخيرة الصاروخية.

وأضاف المصدر: أن الجيش السوري شدد من إجراءاته الميدانية في المنطقة المحيطة بتلال كباني وقرب الحدود التركية ودفع بمزيد من الكمائن المتقدمة لمنع استغلال الجماعات الإرهابية للأحوال الجوية وتنفيذ عمليات تسلل وهجوم، وخاصة مع انتشار الضباب وانعدام الرؤية في بعض الأوقات، حيث ازدادت خروقات المسلحين في الآونة الأخيرة ومحاولات التسلل والتي تأتي للتغطية على خسائر التنظيمات الإرهابية في جبهة ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، بعد سيطرة الجيش السوري على قرى وبلدات جديدة.

وتتخوف قيادة جبهة "النصرة" من سيطرة الجيش السوري على التلال الجبلية المطلة على جسر الشغور باعتبارها تلال استراتيجية حاكمة، وتحريرها من قبل الجيش السوري يعني بدء العد التنازلي لزوال "الإمارة الصينية" في شمال غرب سوريا.

ويشكّل التركستان الصينيون أبرز مقاتلي ما يسمى "الثورة السورية"، وقد لعبوا إلى جانب المقاتلين الشيشان والأوزبك، دورا كبيرا في السيطرة على المنشآت العسكرية في شمال وشمال غرب سوريا، وحيث اتخذوا من ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي مقرا لمستوطناتهم مع عائلاتهم التي هاجرت معهم بزعم (الجهاد في سوريا)، وقد اختاروا تلك المنطقة بسبب وجود العديد من القرى والبلدات التي تدين بعض عائلاتها بالولاء للدولة العثمانية على خلفية جذورهم التركمانية، كما التركستان.

ويضم تنظيم "أجناد القوقاز"، مقاتلين متطرفين متحدرين من دول تقع على الحد الفاصل بين أوروبا وآسيا مثل أذربيجان وأرمينيا وجورجيا والشيشان، وتقدر أعدادهم بآلاف المقاتلين الذين وصلوا إلى سوريا مع عائلاتهم أواخر 2012 وأوائل 2013، وبدؤوا بالتجمع في فصيل عسكري واحد تحول إلى كيان مستقل عن الفصائل الأخرى.

ويُهيمن على قيادة أجناد القوقاز قادة شيشانيون يتمتعون بخبرة قتالية كبيرة مثل القائد العام للتنظيم عبد الحكيم الشيشاني وحمزة الشيشاني وبكر الشيشاني، ويعتبر التنظيم الجيش السوري أبرز أعدائه كما يعتبر القوات المسلحة السورية أهدافا مشروعة، ويهدف إلى نشر "الدين الإسلامي" في العالم أجمع، وهو يرفض قتل المدنيين إذا كانوا مسلمين بحسب ما أعلنه سابقا قائده العام عبد الحكيم الشيشاني.

إلى ذلك تواصل قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية ممارساتهم القمعية بحق سكان القرى والبلدات التي احتلوها بريف الحسكة حيث أقدموا على اختطاف عدد من الشبان وتهجير عائلات بأكملها من عدة قرى.

وذكر مراسل سانا أن قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين اختطفوا مجموعة من الشبان قرب قرية الأسدية بريف رأس العين الجنوبي شمال غرب الحسكة وذلك أثناء عملهم في الأراضي الزراعية وطلبوا فدية مالية من عائلاتهم للإفراج عنهم.

ولفت المراسل إلى أن مرتزقة الاحتلال التركي اعتدوا على الأهالي بالضرب وخاصة في قرى الجكيمة والحمامات وعباه لإجبارهم على إخلاء بيوتهم لتسكين عائلات مرتزقة الاحتلال بهدف التغيير الديموغرافي للمنطقة كما تم تهجير عدد من العائلات من القرى المحتلة في ريف رأس العين الشرقي تحت وقع الضغوطات والممارسات التعسفية بحقها.

وفي سياق غير متصل شاركت سورية في اجتماع الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط في مقر مجلس النواب الإيطالي حول موضوع مكافحة الإرهاب الذي عقد بالتنسيق مع اللجنة البرلمانية الخاصة بمكافحة الإرهاب في الجمعية.

وتضمن جدول أعمال الاجتماع الذي عقد الجمعة عدة مواضيع تتعلق بتقييم أنشطة الجمعية مع شركائها الرئيسيين فيما يخص قضية محاربة الإرهاب وتعزيز تدابير أمن الحدود وتبادل المعلومات وإشكالية الإرهابيين الأجانب وعودتهم إلى أوطانهم وأهمية تعزيز التضامن مع ضحايا الإرهاب.

وأشار رئيس وفد سورية المشارك بالاجتماع رامي صالح أمين سر مجلس الشعب في كلمة له إلى أن الإرهاب يمثل تحديا كبيرا وخطرا قائما لا يستهدف سورية فحسب بل كل دول العالم مؤكدا أن مكافحة الإرهاب تبدأ من خلال وضع تشريعات واضحة وعلاقات بين الدول مبنية على الصدق والاحترام المتبادل لافتا في هذا الشأن إلى إقرار مجلس الشعب قانونا خاصا بمكافحة الإرهاب.

والتقى الوفد على هامش الاجتماع الوفدين الفلسطيني والجزائري ورئيسة الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط الدكتورة علياء بوران والأمين العام للجمعية سيرجيو بيازي ورئيس اللجنة الدائمة بالجمعية الخاصة بمكافحة الإرهاب جينارو ميليوري حيث أوضح الوفد حقيقة الإرهاب الذي تتعرض له سورية والانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش العربي السوري في مكافحته والتدابير القسرية الأحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري.

وضم وفد سورية إلى جانب صالح كلا من عضوي مجلس الشعب طارق دعبول وماهر قاورما.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/4207 sec