رقم الخبر: 269514 تاريخ النشر: تشرين الثاني 29, 2019 الوقت: 18:09 الاقسام: عربيات  
الجيش اليمني يُسقط" أباتشي" سعودية بصاروخ أرض ــــ جو
بتقنية جديدة سيُكشف عنها لاحقاً

الجيش اليمني يُسقط" أباتشي" سعودية بصاروخ أرض ــــ جو

*إستشهاد خمسة مواطنين بقصف سعودي على صعدة.. والإفراج عن 128 أسيراً يمنياً *شركة النفط تستنكر استهداف العدوان لميناء رأس عيسى النفطي

أسقطت الدفاعات الجوية للجيش اليمني واللجان الشعبية، الجمعة، طائرة أباتشي تابعة للعدوان السعودي الأمريكي قبالة عسير.

وقال ناطق القوات المسلحة العميد يحيى سريع في بيان مقتضب:" تمكنت الدفاعات الجوية اليمنية من إسقاط طائرة أباتشي سعودية بصاروخ أرض جو بتقنية جديدة سنكشف عنها لاحقا".

وأوضح أنه" تم إسقاطها صباح الجمعة في منطقة مجازة قبالة عسير أثناء قيامها بأعمال عدائية ومصرع طاقمها المكون من اثنين سعوديين واحتراقها بالكامل.

وأشار العميد سريع إلى أن "العملية موثقة بالصوت والصورة بعدسة الإعلام الحربي".

وأضاف أن القوات المسلحة تؤكد أن الاقتراب من الأجواء اليمنية محظور ولن تكون مكانا للنزهة لأحد وأنها ستتصدى لكل محاولات الأعداء حتى تصل إلى حماية الأجواء اليمنية بشكل كامل.

وتأتي عمليات الإسقاط هذه بعد مضي ثلاثة أشهر من كشف القوات المسلحة اليمنية عن منظومتي دفاع جوي نوع فاطر1 وثاقب1 والتي دخلت خط المعركة في العام 2017م وتمكنت من التصدي لطائرات العدوان الحربية.

من جهة ثانية استشهد خمسة مواطنين، الجمعة، جراء قصف مدفعي وصاروخي سعودية استهدف مديرية منبة الحدودية بمحافظة صعدة.

وأفاد مصدر محلي بتعرض منطقة الرقو بمديرية منبه الحدودية لقصف مدفعي وصاروخي سعودي، ما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين وإلحاق أضرار في مزارع وممتلكات ومنازل المواطنين في المنطقة المستهدفة.

وكان قد أصيب مواطن، الخميس، بجروح بنيران حرس الحدود السعودي بمديرية منبه صعدة.

يأتي ذلك في سياق الجرائم والاعتداءات التي يرتكبها العدوان السعودي الأمريكي بحق الشعب اليمني منذ خمس سنوات في ظل صمت دولي مطبق.

من جانبها استنكرت شركة النفط اليمنية استهداف تحالف العدوان السعودي الأمريكي الغاشم والخونة لميناء رأس عيسى النفطي بمحافظة الحديدة ما أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار في الممتلكات العامة.

وأدانت الشركة في بيان صادر عنها الجمعة، الاعتداء السافر على ميناء رأس عيسى النفطي رغم استمرار الحظر ومنع دخول السفن النفطية إليه منذُ منتصف 2017م والذي تسبب في خسائر اقتصادية.

وجاء في البيان "في الوقت الذي كان يجب تنفيذ مخرجات اتفاق ستوكهولم الذي شدد على تسهيل دخول كافة البضائع بما فيها الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى وتجنيب المنشآت المدنية والاقتصادية والحيوية، الصراع والأعمال العسكرية، تتفاجأ شركة النفط بالاستهداف المباشر لميناء رأس عيسى النفطي".

وحملت شركة النفط اليمنية، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية المسئولية الكاملة جراء الاستهداف الممنهج للمرافق الخدمية والحيوية، والنتائج الكارثية التي تترتب على ذلك.

وجددت الدعوة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي الاضطلاع بالمسؤولية في إيقاف اعتداءات تحالف العدوان المباشرة وغير المباشرة على المنشآت الحيوية والاقتصادية.

إلى ذلك تسلمت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى 128 أسيرًا ومعتقلًا يمنياً من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعد أن أفرجت السلطات السعودية عنهم من سجون خميس مشيط.

رئيس اللجنة عبدالقادر المرتضى وصف الخطوة السعودية بأنها "منقوصة"، وأنها أول الردود على مبادرات صنعاء، آملاً أن يتم إنجاز صفقة تبادل كاملة للأسرى من الطرفين، مؤكداً أن الطرف اليمني قدّم الكثير من المبادرات وأفرج عن أكثر من 500 أسير ومعتقل من جانب واحد بدوافع إنسانية ودون مقابل.

وأضاف "استلمنا كشوفات الأسرى وتأكدنا من 128 اسمًا موجودين ومدرجين عندنا في لوائح الأسرى، لكن بالنسبة للبقية وعددهم 72 اسمًا لم يُعثر عليهم"، لافتًا إلى أن السعودية لديها عشرات الآلاف من المعتقلين ومن السجناء ومن جنسيات متعددة ومختلفة ونحن لا نستطيع أن نستقبل أي أسرى لا نعرف هويتهم.

وعن حالات الأسرى المحررين، أوضح المرتضى أن هناك حالات حرجة جدًا، فبعض الأسرى أصيب بشلل نصفي، ومنهم الكثير مبتورو الأطراف، مشيرًا إلى أنه سيتم فحص جميع الأسرى ومعالجتهم ومن ثم تسليمهم لأهاليهم.

*واشنطن تحقق مع السعودية والإمارات بشأن وصول أسلحة أمريكية للقاعدة باليمن

من جهة أخرى كشفت شبكة "سي إن إن" أنّ وزارتي الخارجية والدفاع (البنتاغون) الأمريكيتين، تعتزمان إرسال محققين إلى كل من السعودية والإمارات، للتحقيق فيما توصلت إليه الشبكة حول نقل نوع معين من الأسلحة الأميركية المستخدمة من جانب حليفتي واشنطن إلى القاعدة ومليشيا انفصالية في اليمن والجيش واللجان الشعبية.

وفي رسالة حصلت عليها "سي إن إن"، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ "الأجوبة غير الكاملة المتكررة" من السعودية والإمارات أخّرت سير هذا التحقيق، والذي فُتح رداً على تقرير لـ"سي إن إن"، مطلع العام الجاري.

وكشف تحقيق للشبكة الأمريكية، أنّ عربات مدرعة أميركية الصنع تعرف بـ"MRAPs" بيعت للسعودية والإمارات تم نقلها إلى جماعات من ضمنها مقاتلون مرتبطون بتنظيم "القاعدة"، ومليشيات انفصالية، والجيش واللجان الشعبية، في خرق للاتفاقيات المبرمة مع واشنطن، وقد استخدمت هذه المجموعات الأسلحة ضد ما أسماها التقرير "الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً"، والتي تدعمها واشنطن.

وأعلنت الخارجية الأميركية، في أعقاب التقرير الذي نشرته "سي إن إن"، في فبراير أنها فتحت تحقيقاً مشتركاً مع البنتاغون في عملية نقل الأسلحة، وهو أمر غير مسموح به في الاتفاقيات المبرمة بين واشنطن وحليفتيها.

وتعتبر هذه الرسالة أول تطور موضوعي من قبل الخارجية الأميركية حول سير التحقيقات منذ ذلك الحين، بحسب "سي إن إن".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1824 sec