رقم الخبر: 268632 تاريخ النشر: تشرين الثاني 19, 2019 الوقت: 20:07 الاقسام: عربيات  
عون: الحكومة الجديدة تضم اختصاصيين وممثلين عن الحراك الشعبي
تأجيل جلسة البرلمان اللبناني

عون: الحكومة الجديدة تضم اختصاصيين وممثلين عن الحراك الشعبي

*انتشار مكثف للأمن وسط بيروت.. والاحتجاجات متواصلة

أبلغ الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، المنسق الخاص للأمم المتحدة في ​لبنان​ يان كوبيتش، مواصلة جهوده واتصالاته لتشكيل حكومة جديدة يتوافر لها الغطاء السياسي اللازم.

وقال عون، خلال استقباله كوبيتش في قصر بعبدا، الثلاثاء، إن الحكومة الجديدة ستضم ممثلين عن مختلف المكونات السياسية في البلاد ووزراء تكنوقراط من ذوي الاختصاص والكفاءة والسمعة الطيبة، إضافة إلى ممثلين عن الحراك الشعبي، وذلك حسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.

وأكد أنه سوف يحدد موعدا للاستشارات النيابية الملزمة، فور انتهاء المشاورات التي يجريها مع القيادات السياسية المعنية بتشكيل الحكومة​، والتي تهدف إلى إزالة العقبات أمام هذا التشكيل وتسهيل مهمة الرئيس المكلف منعا لحصول فراغ حكومي في البلاد.

وشدد الرئيس عون، خلال اللقاء، على أن الأوضاع الاقتصادية والمالية قيد المراقبة وتتم معالجتها تدريجيا، وآخر ما تحقق في هذا الإطار إعادة العمل إلى المصارف بالتنسيق مع مصرف لبنان وبعد توفير الأمن اللازم للعاملين فيها.

على صعيد آخر، أكد عون، للمنسق الأممي أن "لبنان متمسك بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701، بالتعاون مع القوات الدولية لتطبيقه كاملا على رغم الخروقات الإسرائيلية المستمرة، إضافة لإدعاءات" إسرائيل" بوجود صواريخ موجهة نحو الأراضي المحتلة.

من جانب آخر أرجأ البرلمان اللبناني، الثلاثاء، الجلسة التشريعية التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى موعد يحدد فيما بعد، على وقع الاحتجاجات الشعبية.

وعمد المحتجون إلى إقفال كل الطرق المؤدية إلى البرلمان، وسط بيروت، لمنع النواب من الوصول إلى الجلسة، حاملين الأعلام اللبنانية، مرددين هتافات "ثورة ثورة" و"الشعب يريد إسقاط النظام".

ويطالب المحتجون بتشكيل حكومة اختصاصيين، ورد المال المنهوب ومحاسبة السياسيين الفاسدين، إضافة إلى إجراء انتخابات نيابية مبكرة.

بموازاة ذلك انتشرت قوات الأمن اللبنانية بكثافة وسط العاصمة بيروت، الثلاثاء، قبيل جلسة برلمانية تعهد المحتجون بمنع انعقادها، بينما يتظاهرون ضد النخبة الحاكمة.

وشهدت مداخل مجلس النواب اللبناني عمليات كر وفر بين المتظاهرين والقوى الأمنية، في مسعى لمنع وصول النواب إلى البرلمان، وفق ما ذكرت مراسلة سكاي نيوز عربية في بيروت.

وتمكن المتظاهرون اللبنانيون، الثلاثاء، بقطع كل الطرق المؤدية إلى مجلس النواب اللبناني وسط العاصمة اللبنانية لمنع انعقاد جلسة اليوم، التي كانت مقررة في 12 نوفمبر وتم تأجيلها إلى اليوم.

واشتبكت قوات الأمن قرب البرلمان مع مجموعة من المحتجين كانوا يحاولون إزالة حاجز من الأسلاك الشائكة يسد طريقا. كما اندلعت مواجهات بين القوى الأمنية اللبنانية ومتظاهرين في ساحة رياض الصلح وسط بيروت.

وكان رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، قد أعلن الأسبوع الماضي، وتحديدا في الحادي عشر من الشهر الجاري، تأجيل انعقاد المجلس من يوم 12 نوفمبر إلى اليوم الثلاثاء (19 نوفمبر)، وذلك لدواع أمنية.

وكان على جدول أعمال الجلسة، التي كانت مقررة الأسبوع الماضي، قوانين مهمة، قال بري إنها تشكل في أغلبها مطالب شعبية يرفعها الحراك.

والاثنين، وصف نبيه بري بلاده بأنها أشبه بـ"سفينة تغرق"، وتواجه خطر الغرق الكامل، مما يبرز عمق الأزمة التي تمر بها دولة يكبلها الجمود السياسي وتواجه أسوأ مصاعب اقتصادية منذ الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3593 sec