رقم الخبر: 268522 تاريخ النشر: تشرين الثاني 18, 2019 الوقت: 20:06 الاقسام: دوليات  
الجولة القادمة من محادثات أستانة تعقد أوائل الشهر القادم
الدوريات الروسية التركية شمال شرق سوريا تواصل عملها

الجولة القادمة من محادثات أستانة تعقد أوائل الشهر القادم

*قوات الاحتلال التركي تواصل عدوانها على ريف الحسكة الشمالي الغربي

أعلن وزير خارجية كازاخستان مختار تليوبردي الاثنين أن الجولة القادمة من محادثات أستانة حول الأزمة في سورية يمكن أن تعقد في العاصمة نور سلطان أوائل كانون الأول القادم.

وصرح تليوبردي: إن وزارته تنتظر طلبا رسميا من الدول الضامنة لعملية أستانة وهي (روسيا وإيران وتركيا).

يشار إلى أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الكازاخستانية أيبيك سميدياروف أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري أن الجولة القادمة من محادثات أستانة قد تعقد أواخر تشرين الثاني الحالي أو مطلع الشهر المقبل في نور سلطان.

وبدأت اجتماعات أستانة في العاصمة الكازاخية منذ مطلع عام 2017 وعقدت ثلاثة عشر اجتماعا أحدها في مدينة سوتشي الروسية وأكدت في مجملها على الالتزام الثابت بالحفاظ على سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها ومواصلة الحرب على التنظيمات الإرهابية فيها حتى دحرها نهائيا.

إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، عن بدء تسيير الدورية الروسية التركية المشتركة الثامنة، على الحدود السورية التركية.

وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية في هذا الصدد: "بدأت الدورية المشتركة الثامنة للشرطة العسكرية الروسية والقوات المسلحة التركية أعمالها، صباح الاثنين، في المناطق الحدودية الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من قرية عين العرب (كوباني).. وتقوم المروحيات الروسية التابعة للقوات الجوية الفضائية الروسية بأعمال الدوريات الجوية".

ويجري تسيير دوريات مشتركة بناء على المذكرة الموقعة بين روسيا وتركيا في سوتشي، في 22 أكتوبر الماضي، بهدف تأمين المناطق الحدودية ومراقبة انسحاب الوحدات الكردية بأسلحتها إلى عمق 30 كيلومترا عن الحدود.

هذا وواصلت قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية عدوانهم على الأراضي السورية بريف الحسكة الشمالي بالتوازي مع استمرار سرقتهم ممتلكات الأهالي وخطف الشباب منهم بريفي تل تمر ورأس العين.

وذكر مراسل سانا في الحسكة أن اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة اندلعت بين قوات الاحتلال التركي ومجموعات “قسد” على محور قريتي القاسمية والرشيدية بريف ناحية تل تمر الشمالي وسط استمرار الإرهابيين وداعميهم من قوات الاحتلال باستهداف منازل المدنيين بسلاحي المدفعية ومدافع الهاون.

وفي سياق اعتداءاتها أشار المراسل إلى أن المجموعات الإرهابية التي تعمل بإمرة وقيادة قوات الاحتلال التركي تواصل سرقة ونهب ممتلكات المواطنين في القرى والبلدات التابعة لناحيتي تل تمر ورأس العين بالتوازي مع قيامها بمداهمة المنازل ووضع حواجز على الطرقات لاختطاف الشبان وتقودهم مكبلين إلى جهة مجهولة.

وعمدت قوات الاحتلال التركي ومرتزقته خلال الأسابيع الماضية إلى سرقة محولات الكهرباء والمعدات الزراعية والمواشي والمولدات الكهربائية والمحروقات الخاصة بها العائدة للأهالي ونهبت المفروشات من المنازل إضافة الى اختطاف عشرات الشبان في ناحيتي رأس العين وتل تمر بريف الحسكة الشمالي.

في سياق آخر قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه بالرغم من ضخامة الأزمة الإنسانية السورية، إلا أن بعض الدول تعطي اهتماما أكبر للحصول على النفط السوري.

وقال أردوغان في خطاب بإسطنبول، الاثنين، "مسألة اللاجئين من أهم المسائل التي يجب على العالم أن يناقشها، وبعض الدول، رغم وجود أزمة إنسانية كبيرة، يقوم بمناقشة النفط وتقسيمه".

وأضاف أردوغان "البعض يتقاسم النفط (في سوريا) وعرضوا علينا ذلك أيضا، فقلنا لهم همنا الإنسان وليس النفط".

واعتبر أردوغان أن تركيا هي البلد الأكثر دعما للبلدان الأقل نموا حول العالم والأقل دعما للاجئين، مؤكدا أن " الدول التي لا تصغي لصوت شعوبها ولا تسعى لحل مشاكله وتعمل على طمس أصوات المعارضة، عرضة لمواجهة دمار شديد وآلام كبيرة".  

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 11/8000 sec