رقم الخبر: 268270 تاريخ النشر: تشرين الثاني 15, 2019 الوقت: 18:08 الاقسام: محليات  
مسجد الاقصى والقضية الفلسطينية محور وحدة الأمة الاسلامية
الوفاق تحاور مشاركين في مؤتمر الوحدة الاسلامية:

مسجد الاقصى والقضية الفلسطينية محور وحدة الأمة الاسلامية

الوفاق/خاص/مختار حداد - على هامش إقامة الدورة الثالثة والثلاثين للمؤتمر الدولي للوحدة الاسلامية بطهران التقت صحيفة الوفاق بعدد من المشاركين في المؤتمر حيث سألتهم عن أهمية إلتفاف الأمة حول القضية الفلسطينية من أجل تحقق الوحدة.

في هذا الإطار قال عضو المكتب السياسي في حركة حماس عزت الرشق في حوار مع الوفاق: إن قضية القدس والمسجد الاقصى هي القضية الوحيدة التي يمكن أن تجمع عليها الأمة الاسلامية باعتبار أن هناك عدواً صهيونياً إحتلالياً غاشماً يحتل الأرض ويهدد ليست فقط فلسطين واهلها،و إنما يهدد الأمة الاسلامية والعربية، من هذا المنطلق المسجد الاقصى كونه قبلة المسلمين الاولى وثالث الحرمين الشريفين وهذه الارض المقدسة وبالنظر الى وجود إحتلال وعدو مجرم كالعدو الصهيوني، فلذلك توحيد الأمة من أجل مواجهة هذا الاحتلال من أهم الأعمال التي يمكن أن نقوم بها.

وختم بالقول: نحن نثمن قيام الجمهورية الاسلامية الايرانية بتنظيم مثل هذا المؤتمر، وأن يكون شعاره الدفاع عن القدس الشريف، وهذا تأكيد على توحيد جهود الأمة على قضية فلسطين.

بدوره قال مدير مكتب الأمين العام لحزب الله الشيخ علي جابر للوفاق: بالتأكيد ان القضايا المقدسة والمحقة لأية أمة هي العناوين الكبرى التي يمكن أن تجتمع عليها الأمة وأن تتوحد وتتعاون من أجل تحقيق هذه الأهداف ونصرة هذه القضايا.

وأضاف: العالم الاسلامي لديه قضية مقدسة وعظيمة هي قضية القدس وفلسطين وهذه القضية هي الجرح النازف منذ أمد بعيد في قلوب جميع المسلمين وينبغي أن تتوحد كل جهود المسلمين حول هذه القضية من أجل رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني واستعادة القدس الشريف.

وقال: خير فرصة للأمة لتوحدها من جديد هي أن تلتقي على قضية القدس وفلسطين.

من ناحيته قال عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الاسلامي أنور أبوطه في حوار مع مراسلنا أن تعزز الوحدة بين الأمة الاسلامية عندما تجتمع حول قضية فلسطين بإعتبار أن الوحدة الحقيقية تتجسد في الوقوف ضد الظلم الصهيوني ورفع راية العدالة في فلسطين والدفاع عن هذا الشعب المظلوم، والوحدة حول هذه القضية ترفع من شأن الأمة وتقربها من النصر في فلسطين.

في السياق ذاته قال رئيس الحزب الاسلامي والنائب في البرلمان الماليزي عبدالهادي آونج في تصريح للوفاق: شعار المؤتمر هو نقطة مهمة جداً وهي توحد المسلمين لأن قضية فلسطين والأقصى هي مجمع عليها بين المذاهب الاسلامية كلها والشعوب المسلمة ويتفقون بأنها قضية مركزية.

وأضاف: الاعداء منذ الاربعينات ووعد بلفور يريدون حرف الأذهان عن فلسطين ولكنها محاولة فاشلة لأن قلوب المسلمين متعلقة بفلسطين والمسجد الأقصى منذ قرون ولا سيما مسرى رسول الله(ص).

من ناحيته قال رئيس حزب السعادة التركي تمل كاراملا أوغلو للوفاق: وحدة الامة الاسلامية سيتحقق ولكن هذا بحاجة الى أن تتحرك الأمة وتلتف حول القضية الفلسطينية وأن الدفاع عن الشعب الفلسطيني بحاجة الى وحدة الأمة.

وختم بالقول: اليوم الأمة بحاجة ماسة إلى توحيد صفوفها من أجل إنقاذ القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك من الأخطار الذي يواجهها.

بدوره قال عضو الهيئة الرئاسية لحركة أمل خليل حمدان في حديثه للوفاق أن ما جاء به المؤتمر هو في المكان والوقت المناسب ولكن التحديات كبيرة جداً علينا دائماً ان نستمر في هذه المواجهة وان نسعى الى تعميم الوعي في مواجهة قصف العقول التي تنفذه امريكا والكيان الصهيوني.

المؤتمر جاء بدوره ولكن يجب إعداد خطط كاملة وشاملة من أجل تحقيق شعار المؤتمر.

من جانبه قال الوزير الكويتي السابق عبدالهادي الصالح لمراسل الوفاق: نحن بحاجة دائمة الى شعار يجمعنا ويكون فيه إلتفاتة سياسية ودينية، المسجد الاقصى كان إولى القبلتين والآن يدنّس من جانب الكيان الصهيوني، نحن بحاجة الى أن نثير مشاعر الأمة تجاه هذه الإجراءات الصهيونية.

مضيفاً بأن الكيان الصهيوني صاحب الفكر التوسعي يحاول أن يخضع العالم كله.

وختم بالقول: اختيار عنوان القدس كان في محله ولكن علينا أن يكون لدينا منهجية وخطة عمل اعلامية وتواصل بين الضيوف وبلدانهم وإقامة مؤتمرات مشابهة في الأقطار الاسلامية.

 

 

 

 

 

بقلم: مختار حداد  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 26/1980 sec