رقم الخبر: 268267 تاريخ النشر: تشرين الثاني 15, 2019 الوقت: 21:42 الاقسام: عربيات  
طائرات الاحتلال تستهدف مناطق في خان يونس ورفح رغم التهدئة
الكيان الصهيوني يقر بقتله "عن طريق الخطأ" عائلة بالكامل جراء غارة على القطاع

طائرات الاحتلال تستهدف مناطق في خان يونس ورفح رغم التهدئة

*سرايا القدس تعلن إدخال صاروخ جديد للخدمة العسكرية

استهدف طيران الاحتلال الحربي الإسرائيلي فجر الجمعة مواقع للمقاومة الفلسطينية في جنوب قطاع غزة. 

وأفاد مصدر محلي بأن طائرات الاحتلال استهدفت بغارات عديدة مواقع في منطقة خان يونس ورفح، وأشار إلى أن المقاومة الفلسطينية استهدفت بالصواريخ المستوطنات في غلاف القطاع.

وشيّعت جماهير غفيرة في غزة شهداء الاعتداءات الإسرائيلية.

وفجر الخميس تحدث مصدر مصري عن التوصل إلى تهدئة بين حركة الجهاد الإسلامي والفصائل الفلسطينية من جهة، وبين "إسرائيل".

المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي مصعب البريم أعلن بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار "بعد رضوخ الإحتلال لشروط المقاومة الفلسطينية بقيادة الجهاد الإسلامي، وبعد أن قالت المقاومة كلمتها وتصدّت للعدوان وكسرت هيبة رئيس الوزراء بنيامين نتياهو، ودافعت عن شعبنا الفلسطيني تمّ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار على أساس تلك الشروط التي اشترطها حركة الجهاد نيابة عن المقاومة، والتي تمثلّت في وقف سياسة الاغتيالات وحماية المتظاهرين في مسيرات العودة الكبرى والبدء عملياً في تنفيذ اجراءات كسر الحصار".

وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة كشف الأربعاء الماضي أن "إسرائيل" نقلت إلينا طلباً لوقف إطلاق النار ونحن وضعنا شروطنا للموافقة على ذلك، موضحاً ان" من شروطنا لوقف اطلاق النار وقف الاغتيالات ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة".

يأتي ذلك بعد استمرار قصف سرايا القدس للمستوطنات والأراضي المحتلة، حيث قصفت تل أبيب والقدس المحتلة بصواريخ "البراق".

هذا واعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه وبموافقتها على وقف إطلاق النار، أثبتت "إسرائيل" لأعدائها أنها هي المردوعة وليس حركة الجهاد الإسلامي، وأن المعركة الأخيرة في غزة هي كسابقاتها، لن تُسجّل في التاريخ لصالح "مجد دولة إسرائيل".

وقالت من الواضح ألا رغبة "لإسرائيل" في وقوع الحرب المقبلة، ويجب فعل كل ما أمكن من أجل منعها.

وأشارت إلى أن" إسرائيل" ستدفع ثمناً باهظاً في أي حرب مقبلة مع إيران وحلفائها في المنطقة، ولا يمكن لجيشنا الانتصار فيها، لافتة إلى أن المشكلة هي أن "إسرائيل" تُقاد منذ عقد من قبل قائد يعتبر إيران تهديداً نازياً.

من جانب آخر اعترف الجيش الإسرائيلي بأنه "ارتكب خطأ" عندما استهدف منزلا سكنيا في قطاع غزة ليلة الأربعاء الماضية، ما أدى إلى مقتل عائلة مؤلفة من ثمانية أشخاص بالكامل.

وذكر الجيش في بيان نشره الخميس أنه كان على قناعة بأن المنزل المستهدف في دير البلح وسط القطاع كان خاليا من السكان المدنيين، مضيفا أنه أطلق تحقيقا في الغارة وعواقبها، حسب صحيفة "هآرتس".

وسبق أن أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن الغارة أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص منتمين إلى عائلة واحدة، بينهم خمسة أطفال وامرأتان.

وأكدت الوزارة أن بين ضحايا القصف، رسمي أبو ملحوس، الذي قالت" إسرائيل" إنه قائد وحدة الصواريخ في "لواء الوسطى" التابع لـ"حركة الجهاد الإسلامي".

وأعلن الجيش الإسرائيلي في البداية عن مقتل أبو ملحوس جراء الغارة دون الكشف عن سقوط "ضحايا جانبيين".

وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قد أعلنت الخميس، أنها أدخلت صاروخاً جديداً من طراز " براق 120" لأول مرة للخدمة العسكرية وهو صناعة جهادية فلسطينية خالصة.

وأكدت أن اغتيال القائد المجاهد بهاء أبو العطا لن يزيد المقاومة إلا قوة وصلابة، مشيرة الى أن قيادة السرايا في اجتماع وتقييم دائم لما يجري في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة.

في سياق آخر أعلن جيش الاحتلال اعتقال طفل فلسطيني عمره 14 عاماً حينما هاجم دورية كاملة من الجنود وهو يحمل سكيناً، واقتادته إلى أقبية التحقيق.

قوات الاحتلال استنفرت جنودها في القدس المحتلة والضفة الغربية، خشية اندلاع تظاهرات وأعمال مقاومة، ردّاً على جرائم الاحتلال في غزة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/7789 sec