رقم الخبر: 268264 تاريخ النشر: تشرين الثاني 15, 2019 الوقت: 21:44 الاقسام: عربيات  
المرجع السيستاني يؤكد دعمه للاحتجاجات ويحذر من تدخلات أجنبية
بيان عبد المهدي بعد خطف لواء عراقي.. والمحتجون يغلقون مجددا ميناء أم قصر

المرجع السيستاني يؤكد دعمه للاحتجاجات ويحذر من تدخلات أجنبية

*وزير الدفاع: هناك طرف ثالث أطلق النار على المتظاهرين

أصدر المرجع الديني في العراق، علي السيستاني، الجمعة، بيانا حول الاحتجاجات التي يشهدها العراق منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كذلك القوى السياسية في البلاد.

وحذر السيستاني من مخاطر التدخلات الخارجية "المتقابلة"، مشيرا إلى أنه "لن يكون ما بعد هذه الاحتجاجات كما كان قبلها".

وأضاف المرجع الديني: "القوى السياسية توافقت على جعل الوطن مغانم يتقاسمونها"، مشككا في قدرة القوى السياسية على تحقيق مطالب المحتجين.

كما دعا السيستاني إلى قانون انتخاب منصف غير متحيز "لتغيير القوى الحاكمة، مؤكد عمه ومساندته للاحتجاجات مع الالتزام بسلميتها.

وأكد السيستاني، في كلمته، "مساندة الاحتجاجات والتأكيد على الالتزام بسلميتها وخلوها من أي شكل من أشكال العنف، وإدانة الاعتداء على المتظاهرين السلميين بالقتل أو الجرح أو الخطف أو الترهيب أو غير ذلك، وأيضاً إدانة الاعتداء على القوات الأمنية والمنشآت الحكومية والممتلكات الخاصة".

وأضاف: "يجب ملاحقة ومحاسبة كل من تورط في شيء من هذه الاعمال، المحرمة شرعا والمخالفة للقانون، وفق الاجراءات القضائية ولا يجوز التساهل في ذلك".

من جهته حذر رئيس وزراء العراق، عادل عبد المهدي، من ارتفاع وتيرة حالات الخطف في البلاد، على خلفية حادث اختطاف مسؤول أمني بارز برتبة لواء في وضح النهار بالعاصمة بغداد قبل أيام.

وأكد عبد المهدي، في بيان نشره على حسابه في "فيسبوك" الخميس، أن الكاميرات سجلت الثلاثاء الماضي اختطاف عميد المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري، اللواء، ياسر عبد الجبار محمد حسين، في وضح النهار بمنطقة الجادرية واقتياده إلى جهة مجهولة.

وشدد رئيس الوزراء على أن هذا الحادث جاء على خلفية "ازدياد حالات الخطف" في العراق، متهما بالوقوف وراءها "جهات توحي بأنها تنتمي إلى إحدى مؤسسات الدولة، سواء بعناوين حقيقية أو مزيفة".

وقال عبد المهدي إن حكومته ترفض بشدة هذه الممارسات، معتبرة إياها جريمة يعاقب عليها القانون، وطالب الخاطفين بإطلاق سراح المسؤول الأمني وأي شخصية مخطوفة أخرى فورا ودون قيد أو شرط، مضيفا أن الدوائر الأمنية والقضائية المختصة  باشرت فعلا بالتحريات والتحقيقات اللازمة بغية التعرف على الخاطفين وتحرير المخطوفين.

في السياق كشف وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري أن القنابل التي أكتشفت في جثث المتظاهرين ورؤوسهم دخلت العراق دون علم السلطات.

وقال الشمري في تصريح مع "فرانس 24" الخميس إن "مدى البندقية التي تستخدمها القوات الأمنية العراقية لإطلاق قنابل الغاز، يتراوح بين 75 – 100 متر"، مشيراً إلى أن العتاد يستخدم في جميع أنحاء العالم.

وأضاف أن الغريب هو اكتشاف حالات قتل بقنابل الغاز، طالت المتظاهرين على بعد 300 متر عن القوات الأمنية المسؤولة عن تفريق المحتجين.

كما أكد أن "المقذوفات التي اكتشفت في رؤوس وأجساد المتظاهرين خلال الفحوصات وعمليات التشريح داخل الطب العدلي، لم تُستورد من قبل الحكومة العراقية أو أي جهة رسمية عراقية"، مشيراً إلى أن "تلك المقذوفات دخلت العراق بصورة غامضة، ويبلغ وزنها ثلاثة أضعاف المقذوف المستخدم رسمياً".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/4591 sec