رقم الخبر: 268162 تاريخ النشر: تشرين الثاني 13, 2019 الوقت: 20:57 الاقسام: عربيات  
استمرار الإحتجاجات في العراق؛ والصدر يدعو إلى رفض التدخل الأميركي
إصابات جراء استهداف قوات الأمن وسط بغداد بقنبلة يدوية

استمرار الإحتجاجات في العراق؛ والصدر يدعو إلى رفض التدخل الأميركي

*البرلمان العراقي يوقف منح أعضائه إجازات بسبب الظروف *قائد الغزوات والمففخات في "داعش" في قبضة المخابرات العراقية

أصيب عدد من أفراد الأمن العراقيين المكلفين بحماية المتظاهرين بجراح متفاوتة، إثر انفجار قنبلة يدوية في ساحة الخلاني وسط بغداد.

جاء في بيان قيادة عمليات بغداد، الأربعاء، في هذا الصدد: "تعرض عدد من مقاتلي قيادتنا لجروح مختلفة، بينهم آمر فوج، بعد قيام أحد العناصر المندسة ضمن المتظاهرين السلميين في ساحة الخلاني بإلقاء قنبلة يدوية استهدفت قواتنا الأمنية المكلفة بتأمين الحماية للمتظاهرين".

ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، احتجاجات واسعة للمطالبة بإقالة الحكومة وحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة تحت إشراف دولي أممي، ومحاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين، والفساد.

إلى ذلك تجددت الاشتباكات بين قوات الأمن العراقية والمتظاهرين ليل الثلاثاء، على جسر السنك المؤدي إلى المنطقة الخضراء في بغداد.

وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع  لتفريق المتظاهرين، ما أدى إلى جرح العشرات منهم. أما في المحافظات الجنوبية فأعلنت نقابة المعلمين الإضراب العام لإعادة الزخم إلى الاحتجاجات.

من جانبه قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إنه يجب الوقوف في وجه الفساد الذي لم يتراكم خلال أشهر بل منذ زمن طويل.

وخلال جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء، شدد عبد المهدي على حاجة البلاد إلى تعديلات دستورية وإصلاح في النظام الانتخابي، مشيراً إلى أن التظاهرات في البلاد حدث مهم وفرصة ثمينة لإحداث إصلاحات، وهي لن تخرج إلا منتصرة لأنها هزت المجتمع والمسؤولين.

وقال زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر أن على البرلمان القيام باصلاحات جذرية أبرزها تغيير مفوضية الانتخابات وقانونها وبعض بنود الدستور. 

وأضاف أنه "أمامنا فرصة عظيمة لتغيير الوجوه وبطرق عقلانية لا يقع فيها العراق في مهاوي الخطر والفراغ".

وحثّ القوى الأمنية على عدم المساس بالمتظاهرين بل إبعاد المندسين الذين يعتدون عليهم ورفض التدخل الأميركي.

من جهتها، استدعت محكمة تحقيق صلاح الدين المتخصصة في قضايا النزاهة، وزير العلوم والتكنولوجيا السابق ومحافظ صلاح الدين الأسبق للتحقيق في شبهات فساد.

واستناداً إلى أحكام المادة 331 من قانون العقوبات العراقي، أصدرت المحكمة أوامر باستقدام المسؤولين إضافة الى أوامر أخرى طالت قائممقام سامراء وستة موظفين.

وعلق الناطق بإسم سرايا السلام صفاء التميمي على محاولة أميركا ركوب موجة التظاهرات في العراق قائلاً إنها مرفوضة ولن يسمح لها بذلك.

بدوره، بحث وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان تطورات الأوضاع في العراق، والحزم الإصلاحية التي أطلقتها الحكومة لتلبية مطالب المتظاهرين.

وتلقى الحكيم اتصالاًهاتفياً من نظيره السعودي، وخلال الاتصال بحثت سبل تدعيم العلاقات بين بغداد والرياض. وبحسب بيان الخارجية العراقية فإن الوزيرين بحثا أيضاً عدداً من أزمات المنطقة وضرورة إيجاد حلول سياسية لها.

في السياق أكد مصدر عراقي مطلع، أن التصريحات الأمريكية الأخيرة حول الأحداث التي تحصل في العراق جاءت بعد أن قامت القوات الأمنية العراقية باعتقال العديد من عملائها والذين أرسلتهم السفارة الأمريكية في بغداد للمشاركة في التظاهرات وإشاعة الفوضى هناك.

ونقلت وكالة أنباء "براثا" المحلية، عن المصدر قوله: إن "العديد من العملاء والمرتزقة الذين جندتهم السفارة الأمريكية في بغداد قد اعتقلوا مؤخرا وأدلوا باعترافات خطيرة كشفت دور السفارة الأمريكية والمال الخليجي في تأجيج الشارع العراقي واستغلال بعض ضعاف النفوس فضلا عن المواطنين البسطاء في نشر الكراهية بين المواطنين والقوات الأمنية".

وأضاف المصدر أن "السفارة الأمريكية تشعر بقلق بالغ حاليا لكون أوراقها قد كشفت بشكل واضح فجاء دور البيت الأبيض كمنقذ ليدلي بتصريحات تستنكر ما اسمته بالاستخدام المفرط للقوة داعية إلى انتخابات مبكرة ".

في غضون ذلك أعلن مجلس النواب العراقي، الأربعاء، إيقافه منح إجازات لأعضائه بسبب "الظروف" التي يمر بها البلد.

وقال مصدر برلماني لـRT إن "رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي وجه بعدم منح أي إجازة لكل أعضاء البرلمان بسبب الظروف التي يمر بها العراق".

وأضاف "لم يتم تحديد موعد إلغاء هذا التوجيه، لكنه بقي حتى إشعار آخر".

إلى ذلك أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع العراقية الأربعاء، عن اعتقال "قائد الغزوات" في "داعش" ومسؤول تفجير المفخخات في محافظة نينوى شمالي البلاد.

وأكدت الوزارة في بيان لها، أن "اعتقال "قائد الغزوات" جاء بعملية نوعية جريئة نفذت وفق معلومات استخبارية دقيقة".

وأضافت أن "عملية الاعتقال تمت بعد محاصرته في مخيم الجدعة بناحية القيارة بالموصل".

وأشارت، إلى أن المعتقل "نفذ عدة "غزوات" بسيارات مفخخة استهدفت المواطنين في أقضية سنجار وتلعفر وناحية القيروان، وهو من المطلوبين للقضاء بموجب أحكام المادة 4/إرهاب".

*كتائب حزب الله: السفارة الاميركية تتجسس على العراق والمنطقة وينبغي طرد السفير واغلاقها

من جهتها بينت كتائب حزب الله، الثلاثاء، ان السفارة الأميركية في بغداد تمارس التجسُّسَ والتآمرَ على العراق والمنطقة، وتشكل عبئاً كبيراً على ميزانية البلد، ومن الواجب قطعُ دابر هذا السرطانِ، وطردُ السفيرِ الأمريكيّ، وإغلاقُ وكرِ التجسُّسِ وسفارة الشر.

وذكرت الكتائب في بيان: لم تنطلقْ تظاهراتُ الغضبِ العراقيِّ بطراً، ولم تنزلْ جموعُ الشعب إلى الساحاتِ والشوارعِ إلا بعد أن بلغَ حجمُ الآلام والأوجاع ما فاقَ حدَّ التحمُّلِ والصبرِ، فلا يُعقلُ أن يعيشَ شعبٌ بهذا المستوى المتردّي في جميع مجالات الحياة من دون أن يرفعَ صوتَه عالياً بوجهِ من سلبَهُ مقوماتِ الحياةِ الكريمةِ في الضمانِ الصحيّ، والتعليم، والخدماتِ، والسكن اللائق، وفُرص العملِ، والعدالة في توزيع الثرواتِ، وسلطةٍ قضائيةٍ تضمنُ منعَ الفاسدين من الاستئثارِ بالمال العامِّ، وقطع دابِرِ الخونة؛ الذين يعبثون بأمن العراق، ويتواطؤنَ مع أعدائه؛ لمنعه من الاستقرار، واستنزاف إمكاناتِهِ الماديّة والبشريّة.

هذا واتهمت كتائب حزب الله العراق من وصفتهم ببعض العناصر في الجهاز التنفيذي لرئاسة الحكومة، بتسويق قرارات اتخذها رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، وطالبته بالتنبه إلى ذلك.

وفي بيان أكدت الكتائب أن النظام السياسي بني على المحاصصة الطائفية، وقد صممه الإحتلال الأميركي.

وجددت كتائب حزب الله وقوفها التام مع المطالب المحقة للمتظاهرين، مؤكدة عدم العودة عن المطالب إلا باقتلاع جذور الفاسدين كما تم اقتلاع جذور داعش.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 14/4011 sec