رقم الخبر: 268042 تاريخ النشر: تشرين الثاني 12, 2019 الوقت: 16:05 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
تعاضد العلم والتكنولوجيا لرقيّ الأمة الإسلامية
حفل منح جائزة المصطفى(ص)..

تعاضد العلم والتكنولوجيا لرقيّ الأمة الإسلامية

أفادت اللجنة الإعلامية لمؤسسة المصطفى(ص) للعلوم والتكنولوجيا بإقامة حفل منح جائزة المصطفى(ص) في دورتها الثالثة، يوم الاثنين الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2019 في قاعة الوحدة بطهران.

وألقى أمين لجنة تخطيط جائزة المصطفى(ص)، صفاري نيا كلمة رحب فيها بالحضور في الدورة الثالثة لمنح جائزة المصطفى(ص) بالتزامن مع ذكرى ميلاد الرسول(ص)، ثم أكد أن العلم قدرة، من تمكن من العلم حَكَم ومن ابتعد عنه حُكِم، وأشار إلى ذكر العلم في القرآن الكريم، واعتبر أن الجوائز العلمية ستكون أرضية مناسبة للنهوض بالعالم الإسلامي إن أدت دورها بشكل مناسب.

وأكد صفاري نيا أن السير نحو هذه القدرات العلمية يحتاج إلى مساعي كبيرة، وللجوائز دور كبير في ذلك، وجائزة المصطفى(ص) هي احدى هذه الجوائز التي تساعد في تعزيز التعاون العلمي والتعريف بعلماء العالم الإسلامي وإبراز قدراتهم للعالم وتأسيس مراكز علمية بالاعتماد على هذه القدرات حيث تعتبر مؤسسة المصطفى(ص) أن من واجبها السعي من أجل تنمية العلم والتكنولوجيا.

وأضاف: مؤسسة المصطفى(ص) تسعى إلى تطوير العلم والتكنولوجيا والتواصل في العالم الإسلامي، وفي قسم التواصل تعد إقامة برامج STEP  و EISA سنوياً برامج مؤثرة في التنسيق بين العلماء وكذلك تقوم المؤسسة ببناء إمكانيات علمية مستقبلية عن طريق حث طلاب المدارس وطلاب الجامعات لطلب العلم في إطار مسابقات بالإضافة إلى ترسيخ الخطاب العلمي عبر متحف المصطفى(ص) للفنون، ومجتمع خادم المصطفى(ص) وسفير المصطفى(ص) لفتح أبواب التعاون مع مؤسسة المصطفى(ص).

وقال أمين اللجنة العلمية في مؤسسة المصطفى(ص)، الدكتور حسن ظهور: نحتفل مرة أخرى بمنح جائزة المصطفى(ص)، حيث تم ارسال دعوة المشاركة لتقديم الأعمال إلى 202 مركزاً علمياً و512 عالماً من 52 بلدا، وتم استلام 1649 عملاً قُدمت للمشاركة في الجائزة منها 199 عملا في مجال العلم وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، و664 عملا في مجال العلم والتكنولوجيا الطبية والحيوية، و172 عملا في مجال العلم وتكنولوجيا النانو، و614 عملا ضمن قسم جميع مجالات العلم والتكنولوجيا. وتمت عمليات التحكيم بمشاركة 500 حكم ومستشار دولي بارز بالتعاون مع مائتي جامعة من 35 بلد. ولفت إلى إقامة اللجنة 23 اجتماعاً من أجل تقييم الأعمال، وتم اختيار الفائزين من المرشحين النهائيين، والفائزون هم:

فائزان في مجال العلم والتكنولوجيا الطبية والحيوية هما: الدكتور أوغور شاهين من تركيا والدكتور علي خادم حسيني من إيران.

وثلاثة علماء في فرع العلماء المقيمين في العالم الإسلامي وهم: حسين بهاروند من إيران، عمران إينان من تركيا ومحمد عبد الأحد من إيران.

وفي كلمة له أعلن العالم التركي آوغور شاهين: إن انقاذ نفس واحدة هو انقاذ لجميع البشر، وأشاد بعمل مؤسسة المصطفى(ص) في إقامة التواصل والتعاون بين العلماء المسلمين. وتابع: تم اتخاذ خطوات ذكية جداً من أجل هذه الجائزة، مضيفاً: علاج السرطان يعد من المجالات التي يهتم بها العالم الآن، والطريقة التي ابدعتها هي تخصيص عملية العلاج لكل فرد بما يتناسب مع حالته. ولفت إلى أن مؤسسة المصطفى(ص) تشجع الجميع من أجل البحث العلمي.

وعبر شاهين عن سعادته بالحصول على الجائزة وتحدث عن أهمية الجائزة التي تعد دافعاً للعلماء وتعبر عن اهتمام العالم الإسلامي بالعلماء، وأشاد بالبرامج التي أدت إلى تواصل وتفاعل العلماء المسلمين خلال أسبوع منح الجائزة، وكشف عن إقامة علاقات وثيقة مع العلماء المسلمين المشاركين.

وكشف الفائز الثاني بجائزة المصطفى(ص) للعلوم والتكنولوجيا في فرع العلم والتكنولوجية الطبية والحيوية، العالم الإيراني علي خادم حسيني، أستاذ الهندسة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية في جامعة كاليفورنيا الأمريكية أنه عمل سابقاً في هارفرد و أم آي تي ثم في جامعة لوس أنجلوس.

وأضاف: في العام الثالث من الدراسة الجامعية في جامعة تورنتو عملت خلال الصيف على مشروع لاكتشاف إمكانية استخدام الخلايا من اجل معالجة أمراض القلب والكلية وكيفية زرع الخلايا من دون أن يقاومها الجسم.

ولفت إلى أن عمله يهدف إلى زراعة الخلايا بصورة دائمة من أجل علاج الأعضاء التالفة للجسم عن طريق استخدام الخلايا الجذعية، وبعد سنوات من العمل استطاع استخدام الخلايا من أجل ترميم القلب والكلية وغيرها من الأعضاء من دون أن يهاجمها الجهاز المناعي للجسم.

وتقدم خادم حسيني بالشكر للحضور وعبر عن سعادته بالحصول على جائزة المصطفى(ص) للعلوم والتكنولوجيا، وقال إن العمل الذي يقوم به أمر مهم جدا وهو انتاج خلايا الجسم ونأمل أن يؤدي مستقبلاً لمعالجة الكثير من الأمراض.

وأضاف: إن الأعمال التي أقوم بها أشبه بالفاكهة على الشجرة، ويجب أن تكون قوية ولها جذور قوية، منذ صغري ساعدتني عائلتي كثيراً عن طريق اثبات أهمية العلم والصناعة والثقافة، ومن اجل أن تكون الثمار قوية يجب أن يكون الجذع قوياً، وقال خلال دراستي في الجامعة تعرفت على قدوات فتحوا ذهني على العالم وكسبت منهم حب العلم والفضول العلمي، والآن فروع الشجرة هم طلبتي والعاملين في مختبري.

ومن جانبه قال رئيس لجنة التخطيط في جائزة المصطفى(ص)، سورنا ستاري: وفقنا الله مرة أخرى لتكريم علماء العالم الإسلامي والتشجيع على طلب العلم وتوفير الرفاهية للعالم الإسلامي، لافتاً إلى أنه حان وقت التذكير بالعصر الذهبي للعلم في العالم الإسلامي، أهل العلم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي يجب أن يعودوا إلى مكانتهم من أجل نشر الرحمة، وأن علماء العالم الإسلامي كانوا يرحبون بالعلماء من الأديان الأخرى وكانوا ضيوفاً كراماً عند الأمم الأخرى.

وأضاف: أينما وجد الشباب سيكون العمل مثمراً ونشيطاً والقوى الشابة تستطيع فتح الطريق أمام تطور العالم الإسلامي، والتبادل العلمي بين العالم الإسلامي جسور لا تؤثر عليها المشاكل السياسية وتغيير الأنظمة.

فيما تم اهداء الجائزة للدفعة الأولى من الفائزين من قبل الدكتور سورنا ستاري، رئيس لجنة التخطيط، والدكتور علي رضا مرندي رئيس أكاديمية العلوم الطبية الإيرانية وحميد عيسى مؤسس جامعة الخزر في أذربيجان.

وفي المجال الثاني المتعلق بالعلماء المقيمين في دول العالم الإسلامي، قال الفائز الدكتور حسين بهاروند أستاذ البيولوجيا وتكنولوجيا الخلايا الجذعية في معهد رويان للأبحاث: تحول علم الخلايا الجذعية إلى ثقافة وهي ثقافة الإمكان وتدريس مجال الخلايا الجذعية للجميع وإنشاء مصنع الخلايا الجذعية والتأثير على الطب المستقبلي. لافتاً إلى أن اختراعه يسهم بعلاج مرض باركنسون.

ولفت إلى أنه يفكر دائماً بالمهمة التي تقع على عاتق العلماء من أجل بناء المستقبل وأنه يسعى من أجل تأسيس أكاديمية عالمية للطب بالتعاون بين هندسة الأنسجة وفروع الطب المختلفة من أجل دعم الباحثين في الفروع المختلفة في العالم الإسلامي، وعبر عن أمله بأن يقود إنجازه العلمي إلى تسكين ألم مريض ومنح الناس الأمل، وتقدم بالشكر كذلك لمركز رويان للعلاج الطبي حيث بدأ عمله البحثي من هناك.

ومن جانبه قال البروفيسور عمران اينان، عميد جامعة كوتش في تركيا: درسنا العلاقة بين الجزيئات المعلقة في الجو والأمواج في الهواء ودراسة التأثير الإلكتروني، والكثير من الظواهر الجوية اللافتة التي تحصل ضمن المجال الجوي للأرض، وحاولنا دراسة الظواهر التي تحصل في الغيوم وفي أجواء الأرض والأمواج الكهربائية.

وقال الفائز الثالث، الدكتور محمد عبد الأحد، عضو الهيئة التدريسية في كلية الهندسة الكهربائية والمعلوماتية في جامعة طهران: أن سرطان الرئة من السرطانات الشائعة والتي تصبح أكثر رواجاً وإنه عمل على انتاج جهاز للكشف المبكر عن هذا المرض.

واستلم العلماء الثلاثة في الدفعة الثانية من الأساتذة في جامعة لندن، خلود الجمل، عضو لجنة التخطيط، علي أكبر صالحي، والأمين العلمي لجائزة المصطفى(ص)، سعيد سهراب بور.

وألقت الدكتورة خلود الجمل، كلمة عبرت فيها عن فرحتها في العمل في مجال العلوم الحديثة، وعبرت عن دهشتها برغبة العلماء المسلمين الشباب بطلب العلم، وقالت إنها تفاعلت مع العلماء.

وأكدت أن المصطفى(ص) تلهم الجميع وإن العلم والتكنولوجيا يجب أن يمضيا معاً وتابعت: العلم صعب ودائماً ما أتساءل هل هذا العلم مفيد لأحد؟ هذا ما تجيب عنه جائزة المصطفى(ص) التي تدفع عجلتي العلم والتكنولوجيا في آن واحد. واختتمت: أشكر مؤسسة المصطفى(ص) لمنحنا فرصة لقاء العلماء من باقي البلدان الإسلامية، وإتاحة فرصة التعرف على ثقافة أحد البلدان الإسلامية وهي إيران.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ مهر
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/8259 sec