رقم الخبر: 267872 تاريخ النشر: تشرين الثاني 10, 2019 الوقت: 15:49 الاقسام: منوعات  
رواد الطائرات الورقية في العالم يزينون سماء تونس بالألوان الزاهية

رواد الطائرات الورقية في العالم يزينون سماء تونس بالألوان الزاهية

لم تكن الطائرات الورقية هواية تحظى بمكانة كبرى لدى التونسيين، غير أن مشاركة منتخب تونس في المهرجان العالمي بالهند أوائل العام الحالي كان بمثابة منعرج كبير على طريق تطوير هذه اللعبة والارتقاء بها، من مجرد أجسام طائرة في الفضاء إلى عروض تستقطب اهتمام الكثيرين بفضل ما يمتزج فيها من جمال الألوان وروعة التحليق.

وشكل احتضان تونس للمهرجان الدولي للطائرات الورقية في نسخته الثانية والثلاثين التي جرت مؤخرا على شواطئ مدينة الزهراء (جنوب العاصمة تونس)، الانطلاقة الحقيقية للعبة والخروج بها من نطاق المحلية نحو الانفتاح على جمعيات عالمية ذات مكانة ريادية في هذه الرياضة.

وتوافد هواة الطائرات الورقية على امتداد ثلاثة أيام على مدينة الزهراء لحضور فعاليات المهرجان والتمتع بالعروض الفنية التي قدمها المشاركون، والتسجيل ضمن الورشات التطبيقية لصناعة الطائرات وكيفية تسييرها.

ورغم أنها تستضيف المهرجان الدولي للطائرات الورقية للمرة الأولى، نجحت تونس في استقطاب كبار اللعبة في العالم وتجميع ثمانين مبدعا ومدربا من 11 دولة هي: لبنان والأردن وفلسطين وعُمان والجزائر وموريتانيا وليبيا واليمن وسوريا والهند وتركيا.

وتعتبر دورة 2019 بوابة دخول تونس إلى العالمية وترسيخ تقاليد الطائرات الورقية في أوساط الأطفال والشباب، ومنح هذه الفئات فرصة إظهار مواهبهم في مجالات إبداعية جديدة بحسب رئيس مكتب منظمة المصائف والجولات بمقرين (جنوب العاصمة) محمد غالب الصابري.

ويرى الصابري -رئيس المنظمة التي كانت من الأطراف المنظمة للمهرجان- أن (استضافة هذه الدورة تزامنت مع الإعلان عن اختيار تونس عاصمة للشباب العربي للعام 2019، وهو ما أكسى التظاهرة بعدا عربيا وفرصة للالتقاء بين الشباب والمبدعين من مختلف البلدان العربية، بقطع النظر عن المنافسة على جوائز المهرجان).

رمز الجمال والقوة

وتعتبر منسقة المهرجان آمال عميرة أن دورة تونس حققت أهدافها بنشر رياضة الطائرات الورقية وتبادل الخبرات بين المولعين بهذه الهواية من مختلف أنحاء العالم.

وتقول (لم نتوقع هذا النجاح الكبير والمتابعة الجماهيرية لسائر العروض.. نستضيف المهرجان الدولي لأول مرة وهناك مؤشرات واعدة على طريق تطوير تقنيات صناعة الطائرات الورقية وتكوين شبان مبدعين في هذا المجال).

وكانت الجمعية التونسية للطائرات الورقية أمضت في أعقاب المهرجان اتفاقية تعاون مع الفريق التركي للطائرات الورقية، واتفاقية ثانية مع الفريق الهندي، فضلا عن إنشاء جناح خاص بتونس في متحف إسطنبول للطائرات الورقية.

ومنذ القدم كانت الطائرة الورقية من أمتع الألعاب للأطفال والكبار، وهي تصنع من الخشب والخيوط، وتعتمد على جسم انسيابي خفيف الوزن مربوط بخيط أو عدة خيوط ليطير عكس اتجاه الريح.

وظهرت الطائرات الورقية أول مرة في الصين قبل نحو ألفي عام، ويؤكد المؤرخون أن مجموعة من البحارين والملاحين هم من كانوا وراء اختراع الطائرة الورقية في بعض جزر جنوب شرق آسيا، وكانوا يستخدمونها في تحديد وجهة السفن واتجاهات الرياح.

وتطورت استخداماتها أكثر لدى اليابانيين الذين كانوا يكتبون أسماء مواليدهم الجدد على طائرة ورقية مزينة بصورة لمحارب أسطوري كرمز للقوة والجمال والصحة، وكانوا يصنعون الطائرة الورقية على شكل سلاحف عملاقة كرمز للحياة المديدة.

وتقام العديد من المهرجانات والاستعراضات العالمية الشهيرة للعبة مثل: مهرجان أحمد آباد في الهند الذي يشهد إطلاق ملايين الطائرات، ومهرجان فرنسا، ومهرجان أسباير بقطر، واستعراض هاماماتسو في اليابان، وغيرها.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق-وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 13/1735 sec