رقم الخبر: 267824 تاريخ النشر: تشرين الثاني 09, 2019 الوقت: 18:52 الاقسام: عربيات  
الأسد يشن هجوماً على أردوغان مجددا ويتحدث عن "أمر خطير"
لافروف: حققنا تقدما كبيرا في العملية السياسية للتسوية السورية

الأسد يشن هجوماً على أردوغان مجددا ويتحدث عن "أمر خطير"

*اشتباكات بين الجيش السوري وقوات تركية في قرية أم شعيفة *وكالة: القوات الأمريكية تبني قواعد جديدة قرب حقول النفط بدير الزور

شن الرئيس السوري بشار الأسد، هجوما على نظيره التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدا أنه يدعم الإرهابيين في سوريا.

وقال الأسد، في مقابلة أجرتها معه قناة" RT"، إن أوروبا تتعامل بوجهين مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأكد أن "أوروبا تخشى أردوغان وتحتاجه في آن"، معتبرا أن إرسال اللاجئين إلى أوروبا "أمر خطير".

وكان الرئيس السوري، قال في مقابلة مع قناة "الإخبارية السورية" الرسمية، الخميس، 31 أكتوبر/تشرين الأول، إنه لن يتشرف بلقاء من منظومة أردوغان وسأشعر بالقرف ولكن من أجل مصلحة الوطن كل ما يحقق هذه المصلحة لابد من القيام به وهذه مهام الدولة.

وأضاف الأسد أن "أردوغان يمارس الزعرنة السياسية على أوسع نطاق وأنا قمت بعملية توصيف له"، متابعا: "الشعب التركي جار ويوجد بيننا تاريخ مشترك بغض النظر إذا كان هذا التاريخ سيئا أم جيدا أم متنوعا".

أما بالنسبة للجيش التركي، أكد الأسد أنه "الوكيل الأمريكي في هذه الحرب، وعلينا أن نترك المجال إلى العملية السياسية، وإن لم تعط نتائج نتيجة باتجاه الحرب".

وأوضح الرئيس السوري "الجيش التركي في البداية كان على اتفاق مع الجيش السوري إلى أن انقلب عليه أردوغان، وعلينا أن لا نحول تركيا إلى عدو، وذلك بالتنسيق مع روسيا وإيران".

وأشار الأسد إلى أن "أردوغان يحاول أن يظهر وكأنه "صاحب قرار"، ولكنه "وكيل أمريكي في هذه الحرب" قائلا: إن "أردوغان لص وسرق المعامل والقمح والنفط، واليوم يسرق الأرض".

من جهته صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأنه تم إحراز تقدما كبيرا في العملية السياسية للتسوية السورية.

وقال لافروف ردا على سؤال حول كيفية تقييم سير عملية التسوية السياسية في سوريا، في مقابلة مع وكالة الأنباء الأرمنية ميديماكس، "تم إحراز تقدما كبيرا في هذا الاتجاه".

وأكد لافروف، أن تنسيق أستانة (روسيا وتركيا وإيران) لعب الدور الرئيسي في هذه القضية.

هذا وتم إقامة أول اجتماع للجنة الدستورية السورية في جنيف في 30 أكتوبر/تشرين الأول، شارك فيه ممثلون عن الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني. ويذكر أن إقامة الاجتماع اتخذ بعد نتائج مؤتمر الحوار السوري في سوتشي في يناير/كانون الثاني 2018، وآنذاك بدأ الحوار المباشر بين الجهات المختلفة السورية لمناقشة الدستور السوري".

كما أشار وزير الخارجية الروسي إلى الاتفاقات التي تم التوصل إليها عقب المحادثات بين قادة روسيا وتركيا في سوتشي في 22 أكتوبر/تشرين الأول، بما في ذلك المذكرة الروسية التركية، والتي كانت خطوة مهمة نحو استعادة وحدة أراضي سوريا.

ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، الشهر الماضي، مذكرة تفاهم من 10 نقاط، عقب ست ساعات من المفاوضات، وصفها بوتين بـ "المهمة جداً، إن لم تكن بالغة الأهمية، لإنهاء وضع متوتر جدا على الحدود السورية التركية".

ميدانياً أفادت وسائل إعلام سورية، السبت، أن اشتباكات حصلت بين وحدات من الجيش السوري وقوات تركية في قرية أم شعيفة شمال شرق سوريا.

وذكر مراسل وكالة الأنباء السورية "سانا" في الحسكة أن اشتباكات عنيفة حصلت بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين الجيش العربي السوري والقوات التركية وحلفائها في قرية أم شعيفة بريف رأس العين.

ووصلت تعزيزات نوعية جديدة للجيش السوري عن طريق البرّ إلى منطقة الجزيرة السورية صباح السبت.

وقال مراسل "سبوتنيك" في محافظة الحسكة بأن تعزيزات عسكرية جديدة لقوات الجيش العربي السوري وصلت إلى محافظة الحسكة عبر طريق عام (الحسكة - الرقة) مروراً بمنطقة (أبيض)، وهي تعد الدفعة الثالثة من نوعها منذ بدء الجيش السوري بالانتشار على طول الشريط الحدودي مع تركيا.

ونقل المراسل عن مصدر ميداني بأن التعزيزات العسكرية الجديدة قوامها كتيبة مشاة من اللواء 61 في الفرقة العاشرة بالجيش العربي السوري، وهي مزودة بدبابات وأسلحة ثقيلة وصلت إلى بلدة تل تمر غربي الحسكة، وبدأت على الفور بالانتشار والتمركز في سلسلة من المواقع التي تمتد من بلدة أبو راسين وصولاً إلى الحدود السورية - التركية شمال رأس العين.

في غضون ذلك أفادت وكالة "الأناضول" بأن الوجود العسكري الأمريكي في سوريا ما زال متواصلا رغم إعلان الرئيس دونالد ترامب قرار سحب جنوده، مضيفة أن واشنطن غيرت خارطة انتشار قواتها هناك فقط.

وأضافت الوكالة التركية في تقرير موسع لها أن الجيش الأمريكي عزز وجوده قرب حقول النفط، بعد عملية "نبع السلام" التي نفذتها تركيا في منطقة شرق نهر الفرات، لتطهيرها من الوحدات الكردية و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين.

وأضاف التقرير أن القوات الأمريكية أخلت أكثر من نصف قواعدها في سوريا خلال "نبع السلام"، إلا أنها عادت مجددا إلى بعض تلك القواعد.

وحسب التقرير فقد كانت القوات البرية الأمريكية منتشرة في 22 نقطة داخل سوريا تستخدمها كقواعد ونقاط عسكرية قبل انطلاق عملية نبع السلام في 9 أكتوبر الماضي، تضم نحو ألفي عسكري.

وأشار المصدر نفسه أن القوات الأمريكية بانسحابها من كافة قواعدها ونقاطها في الرقة ومنبج وعين العرب، أبقت على وجودها في دير الزور الغنية بالنفط، وقواعدها في الحقول النفطية بالحسكة، وأضاف أن الجيش الأمريكي عاد إلى 6 قواعد ونقاط عسكرية بعد توقف "نبع السلام التركية."

وعادت القوات الأمريكية إلى كافة قواعدها في الحسكة، وقاعدة صرين جنوبي عين العرب، مع توقعات بانسحابها من الأخيرة لغموض الوضع حولها.

كما أعادت قواتها إلى قاعدة جزرا في الرقة، وأرسلت عددا قليلا من الجنود من أجل حماية قاعدة معمل السكر، في وقت لم تعد فيه إلى منبج أبدا.

وكشفت الوكالة أن القوات الأمريكية بدأت في بناء قاعدتين بدير الزور، مطلع الشهر الجاري، وأرسلت تعزيزات إلى تلك المناطق بلغ قوامها ما بين 250 و300 جندي، إضافة إلى آليات ومصفحات وراجمات صواريخ.

يذكر أن وسائل إعلام أمريكية أكدت مؤخرا، أن ترامب وافق على توسيع المهمة العسكرية الأمريكية لحماية حقول النفط بشمال شرقي سوريا.

*المدفعية البعيدة المدى تعود للقتال في سوريا

من جانب آخر عاد الجيش العربي السوري ليستخدم قطع المدفعية الذاتية الحركة عيار 130 ملم.

وتدل صور نُشرت على شبكة الإنترنت على أن قطع المدفعية هذه تساند الفرقة الرابعة التي تعتبر من وحدات النخبة في الجيش السوري، والحرس الجمهوري.

​وأفادت "روسيسكايا غازيتا" بأن هذه المدافع صُنعت في سوريا قبل بدء أحداث الحرب باستخدام سيارات "مرسيدس أكتروس 4140" التي يثبت عليها مدفع "إم-46" وهو المدفع الأبعد مدى من المدافع الموجودة في حوزة الجيش السوري.

وتستطيع قذائفه الشديدة الانفجار التي يبلغ وزنها 33 كيلوغراما أن تصيب أهدافا على بعد يزيد على 27400 متر.

وتضم ذخائره أيضا قذائف صاروخية من نوعين بإمكانها أن تدمر أهدافا على بعد 37000 متر و44000 متر .

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ــ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/3357 sec