رقم الخبر: 267821 تاريخ النشر: تشرين الثاني 09, 2019 الوقت: 18:52 الاقسام: محليات  
كمالوندي: على الاوروبيين أن يستفيدوا من الفرصة المتبقية ويحققوا ما كان عليهم
دَوَران أجهزة الطرد المركزي في فردو

كمالوندي: على الاوروبيين أن يستفيدوا من الفرصة المتبقية ويحققوا ما كان عليهم

* لايران قدرات قوية في المنطقة وليست بحاجة إلى قنبلة نووية وتعتبر صنعها حراماً

الوفاق/خاص/مختار حداد - زار عدد من المراسلين محطة فردو النووية (مركز الشهيد الدكتور مسعود علي محمدي) الذي يقع في منطقة محصنة تحت الارض، والذي حضرته الوفاق حيث تعرفوا عن كثب على نشاطات المحطة، وكذلك بدء عملية تخصيب اليورانيوم بنسبة أكثر من ٤ بالمائة.

قدم مدير المركز إيضاحات عن نشاطات المركز وبدء عملية تخصيب اليورانيوم فيها بعد قرار الرئيس روحاني في إطار الخطوة الرابعة لتخفيض التعهدات في إطار الإتفاق النووي.

وفي مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية (بهروز كمالوندي)، كشف عن تفاصيل خطوة ايران الرابعة لخفض تعهدات ايران في الإتفاق النووي.

وقال كمالوندي: وفق الإتفاق النووي كان من المقرر أنه خلال ١٥ عاما لا يتم في هذه المحطة تخصيب اليورانيوم، ولكن اليوم بعد ٤ أعوام بدأنا عملية التخصيب هنا ونقلنا اسطوانات غاز الـ UF6 من محطة نطنز لضخ هذا الغاز في أجهزة الطرد المركزي في فردو وبدء عملية تخصيب اليورانيوم. وأضاف: إن بنشاط أجهزة الطرد المركزي في فردو سنصل خلال الأيام القادمة إلى طاقة ٩٥٠٠ سو وهذا يعادل ٨٠ بالمائة من مرحلة ما قبل الإتفاق النووي.

وتابع: إن ايران ملتزمة بتعهداتها ولكن لم نر هناك توازن في الإتفاق، فلذلك لا يمكن من جانب واحد في إتفاق متعدد الأطراف أن يتم تنفيذ التعهدات، فلذلك قررنا خفض التعهدات؛ ولكن اذا نفذت الأطراف الأخرى التعهدات سوف لن نذهب إلى الخطوة الخامسة.

وقال المتحدث باسم منظمة للطاقة الذرية الايرانية: إن الجمهورية الإسلامية قدمت شهداء من أجل الصناعة النووية للأغراض السلمية ومن يعمل الآن في هذه الصناعة هم علماء شباب إيرانيون يعدون من الأوائل على المستوى العالمي.

وقال كمالوندي: إن غداً (اليوم الأحد) هو يوم مهم نظرا لبدء عملية ضخ الإسمنت في محطة بوشهر الثانية، ومن المتوقع أن تبدأ نشاطها بعد ٦ أعوام وثم نبدأ عملية إنشاء محطة بوشهر الثالثة.

وبشأن موضوع مفتشة الوكالة، قال: إن ايران قدمت تقريرا إلى إجتماع مجلس الحكام وأن الأعضاء اقتنعوا، وان ايران أعلنت بأن لديها الوثائق والأفلام اللازمة التي تؤكد أن المفتشة كانت تحمل مواد خطيرة، فلذلك قررنا منع نشاطها في ايران. كما أشاد كمالوندي بالتعاون الروسي مع ايران في مجال إنتاج النظائر المستقرة في ايران.

وأكد على متابعة المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية لتحقق ١٩٠ الف سو حسب رؤية قائد الثورة الاسلامية، وأضاف: إن هناك خطوات أخرى ستتخذها ايران ولكن على الجانب الآخر أن يستفيد من هذه الفرصة ويحقق ما كان عليه في هذا الإتفاق، وقال: نحن لدينا برنامج لتغيير أجهزة IR1 للطرد المركزي واستبدالها بأجهزة متطورة.

وبشأن موضوع تورقوزآباد، قال كمالوندي: إن ايران خلال السنوات الأخيرة واجهت عمليات تخريبية كثيرة من جانب الأعداء وفي هذا الإطار استشهد عدد من علمائنا النوويين؛ ولكن بشأن موضوع تورقوزآباد الذين يدعون بأنها ملوثة هذا ليس مهما لأن مثل هذا التلوث عادي ويمكن أن يحدث حتى بسبب الرياح في أي مكان ولكن العدو يسعى لاستغلال أي نقطة من أجل خلق المشاكل؛ ولكن من الناحية التقنية هو موضوع قابل للحل.

وأضاف: إن ايران لديها رقابة جيدة لمنع التخريب وان منع المفتشة كان في هذا الإطار.

وأضاف: إن ضجة امريكا و(اسرائيل) حول موضوع المفتشة في نهاية الأمر أصبح بضررهم بسبب أن ايران كشفت عن بعض الجوانب في إجتماع الوكالة.

وحول التعاون الدولي في المجال النووي قال: الاتحاد الأوروبي عقد مؤتمرات معنا في هذا الإطار وكذلك الوكالة خصصت ٢٠ مليون دولار في هذا المجال.

وحول إستمرار الإتفاق النووي قال: إن الاوروبيين ليسوا في مكانة أن يأخذوا الموضوع إلى مجلس الأمن لأنهم الآن في موقف حرج وهم مطالبون لانهم لم يحققوا تعهداتهم في الإتفاق النووي.

وأضاف: إن ايران بعد عام من الصبر الاستراتيجي إتخذت اليوم هذه الخطوات نظرا لعدم وفاء الجانب الآخر بتعهداته ولذلك نحن قررنا خفض التعهدات تدريجياً.

وقال: إن الادارة الامريكية الحالية و(اسرائيل) وبعض دول الخليج الفارسي منذ اليوم الأول كانوا لا يريدون الإتفاق النووي.

وذكر أن ايران اليوم تستطيع إنتاج النظائر المستقرة بدون مساعدة اجنبية ولكنها ترغب باستمرار التعاون مع روسيا نظرا لان روسيا لديها تعاون جيد مع ايران سواء في الصناعة النووية ودعمها لإيران في الإتفاق النووي وكما لديها تجربة جيدة في الصناعة النووية.

وردا على الإدعاءات الصهيونية الأخيرة قال كمالوندي: إن الكيان الصهيوني أصبح بهذه الإدعاءات الراعي الكذّاب.

أن ايران اليوم تمتلك قدرات قوية في المنطقة وليست بحاجة إلى قنبلة نووية وتعتبر صنعها حراما.

كما أن ايران من الناحية القانونية تخضع لرقابة دولية لا مثيل لها في العالم. فلذلك لا نعير إهتماما لمثل هذه التصريحات الصهيونية؛ فان هذا الكيان الغاصب يمتلك رؤوساً نووية، وهو كيان مجرم يداه ملطخة بدماء الأبرياء والشعب الفلسطيني المظلوم، وإن تقارير الوكالة تؤكد سلمية برنامج ايران النووية. فلذلك كلام الصهاينة مجرد إدعاءات خاوية من أجل إخفاء الحقيقة الكريهة لهذا الكيان المجرم.

وحول تعاون ايران واوروبا في مشروع إيتر قال: انا والدكتور صالحي زرنا مشروع إيتر في جنوب فرنسا ونعتقد أنه مشروع يخدم الإنسانية في المستقبل وهو مشروع دولي والهدف منه هو إنشاء أول محطة في عام ٢٠٥٠ م وهذا المشروع بحاجة إلى تعاون عدة دول وان ايران أعلنت بأنها مستعدة للتعاون فيه ووقعنا معهم إتفاقية، وزار رئيس مشروع ايتر ايران.

ولكن الامريكان في نهاية الأمر عارضوا مشاركة ايران في هذا المشروع، حيث لدى ايران طاقات مهمة في هذا المجال.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/7142 sec