رقم الخبر: 267727 تاريخ النشر: تشرين الثاني 08, 2019 الوقت: 21:46 الاقسام: عربيات  
المبعوث الأممي: اللجنة الدستورية السورية تجتمع في جنيف يوم 25 نوفمبر
أنقرة تعلن موعد قمة أردوغان مع قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا حول سوريا

المبعوث الأممي: اللجنة الدستورية السورية تجتمع في جنيف يوم 25 نوفمبر

*إنفجار سيار مفخخة شرقي حلب ومقتل شخصين *قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب

قال جير بيدرسن، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا الجمعة، إن لجنة سورية تدعمها المنظمة الدولية ستجتمع في جنيف في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري بعد اجتماعها لأول مرة سعيا لمصالحة سياسية لإنهاء الحرب المستعرة منذ أكثر من ثمانية أعوام.

ونقلت وكالة "رويترز" عن بيدرسن، متحدثا عن اللجنة الدستورية السورية، قوله "اتفق رئيسا الوفدين على الاجتماع هنا مجددا في غضون 14 يوما. الجولة المقبلة من المناقشات تبدأ في 25 نوفمبر".

وأضاف "الهدف من اللجنة الدستورية هو تلبية متطلبات الشعب السوري"، مشيرا إلى أن ما تتوصل إليه اللجنة الدستورية ليس كافيا ونحتاج إلى تطور في الوضع الميداني.

وتابع "مفاوضات اللجنة الدستورية السورية التي دامت أسبوعين كانت مكثفة وناجحة".

إلى ذلك أعلن إبراهيم قالن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية الجمعة، أن قمة تركية ألمانية فرنسية بريطانية حول سوريا ستعقد في 3 و 4 ديسمبر المقبل.

ونقلت قناة CNN Turk عن قالن قوله، إن الاجتماع سيجري في لندن بالتزامن مع انعقاد قمة حلف الناتو هناك.

تأتي هذه الخطوة بعد أن شنت أنقرة في 9 أكتوبر عملية عسكرية أطلق عليها "نبع السلام" ضد المسلحين الأكراد في شمال شرق سوريا. وأثارت العملية التركية موجة من الإدانات والانتقادات عبر العالم، بما في ذلك من دول حلف الناتو نفسه.

وأوقفت أنقرة هجومها بعد أن توصلت إلى اتفاقات مع واشنطن وموسكو حول انسحاب الوحدات الكردية من منطقة حدودية شرقي الفرات عمقها 30 كيلومترا.

ميدانياً أفاد مصدر سوري بمقتل شخصين  وأصابة 4 آخرين في انفجار سيارة مفخخة أمام مبنى الشرطة بمنطقة الراعي شرقي حلب.

وقال المصدر في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، صباح الجمعة: "فجّر انتحاري نفسه في سيارة مفخخة أمام قيادة مبنى الشرطة المحلية بمنطقة الراعي شرقي حلب".

وأضاف المصدر: أسفر الانفجار عن مقتل اثنين وإصابة 4 آخرين من عناصر الشرطة التابعة للجيش السوري الحر.

وتوقع المصدر: "أن تنظيم داعش الاجرامي هو من يقف وراء الانفجار الذي وقع عند مدخل مبنى قيادة الشرطة المحلية".

من جهة اخرى شهدت بلدة كفرتخاريم بريف إدلب الشمالي الغربي، اشتباكات عنيفة بين مسلحي فيلق الشام الموالين لتركيا وبين مسلحي هيئة تحرير الشام، أثناء محاولة الأخيرة اقتحام البلدة بحجة وجود مطلوبين لصالحها.

وأكد مصدر محلي في البلدة لـ"سبوتنيك" أن الخلافات بدأت عندما حاولت الهيئة السيطرة على البلدة ونشر حواجز عسكرية فيها بغية "تحصيل الجزية" من أهالي البلدة التي ينتسب أبناؤها إلى "فيلق الشام" الأخواني الموالي لتركيا.

وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات التي لا تزال مستمرة حتى اللحظة أدت إلى  مقتل 23 مسلحا من الطرفين إضافة إلى مقتل 4 مدنيين.

هذا وأعلن منسق الدعم التحليلي ومراقبة العقوبات على تنظيم "داعش" الإرهابي، إدموند فيتون براون، أن منطقة إدلب تضم أكثر بكثير من 10 آلاف إرهابي من مجموعات مختلفة.

ووفقا لبراون، فإن فريق المراقبة التابع للأمم المتحدة يعتقد أن منطقة إدلب تضم "أكثر بكثير من 10 آلاف من المقاتلين".

من جانب آخر أكد مصطفى بالي، مسؤول المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، إصابة 10 مدنيين جراء إطلاق الجيش التركي قنابل الغاز المسيل للدموع عليهم في بلدة المالكية شمال شرق البلاد.

واتهم بالي في تغريدة على "تويتر" القوات التركية "باستهداف المدنيين المسالمين، الذين اعترضوا دورية لجيش الاحتلال في منطقة المالكية/ ديريك".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9808 sec