رقم الخبر: 267726 تاريخ النشر: تشرين الثاني 08, 2019 الوقت: 21:43 الاقسام: عربيات  
عون يجري محادثات مع الحريري لإيجاد حل للأزمة في لبنان
تظاهرات أمام مرفأي بيروت وطرابلس.. وتغيير في تكتيك الاحتجاجات

عون يجري محادثات مع الحريري لإيجاد حل للأزمة في لبنان

*الجيش يدين الانتهاكات" الإسرائيلية" ويجدد التزامه بالقرارات الدولية *رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة يمثّل أمام القضاء المالي

أجرى الرئيس اللبناني ميشال عون الخميس محادثات مع سعد الحريري القائم بأعمال رئيس الوزراء لبحث الرد على الاحتجاجات المناهضة للحكومة المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

ووفقا لرويترز، قال مكتب الرئيس في بيان إن الاثنين ناقشا ”الأوضاع العامة“ وجهود ”الإسراع في إيجاد حل للوضع الحكومي الحالي“.

وهذا أول لقاء للحريري بعون منذ إعلان الأول استقالته من رئاسة الحكومة اللبنانية.

من جهته، قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إنه مصرّ على تسمية الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة، من أجل مصلحة لبنان. بدوره دعا نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى الإسراع في عملية التكليف والتأليف، منبهاً من محاولة سرقة الحراك، ومحذراً من قطع الطرقات.

ميدانياً تتواصل الاحتجاجات الشعبية في لبنان ليومها الثالث والعشرين، حيث تحول الحراك من قطع الطرقات إلى الاعتصام أمام المقار الحكومية والمصارف ومنازل السياسيين.

ولليوم الثالث على التوالي، نفذ عدد من الطلاب اعتصاما أمام مبنى وزارة التربية في منطقة الأونيسكو ببيروت فيما أشارت غرفة التحكم المروري إلى أنه تم قطع السير عند مستديرة أبي شهلا، أمام الوزارة.

وقالت مصادر محلية، إن المتظاهرين تجمعوا قبالة المدخل رقم 3 في مرفأ بيروت وسط إجراءات أمنية مشددة.

وشمالا، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بتجمهر عدد من طلاب المدارس في قضاء الكورة أمام مركز "أوجيرو" وأجبروا الموظفين على المغادرة، في حين فتحت بعض المدارس أبوابها.

وانطلقت تظاهرة طلابية في منطقة البترون وبدأ طلاب المدارس والجامعات بالتجمع أمام مركز "أوجيرو" في شكا وأمام ثانوية راهبات القلبين الأقدسين في المدينة للبدء بجولة على المدارس والمؤسسات التربوية والإدارات الرسمية.

وفي البقاع أغلق المعتصمون في راشيا مصرفين، في وقت يتحضر المحتجون لإطلاق مسيرة طلابية شبابية وشعبية تشارك فيها غالبية مدارس المنطقة، فيما عمد المحتجون لليوم الثالث على التوالي إلى إجبار المصارف في جب جنين على الإقفال.

وفي بعلبك، خرج تلاميذ مدرسة راهبات القلبين الأقدسين، بمسيرة توقفت أمام عدد من المصارف، ثم اتجهوا نحو مبنى مصرف لبنان، وهتفوا مؤيدين لمطالب الحراك الشعبي.

وفي الجنوب، توافد طلاب الثانويات والمهنيات على حي المدارس في جديدة مرجعيون للانطلاق بالتظاهرة لليوم الثالث على التوالي، فيما أعلنت ثانوية ومدرسة راهبات القلبين الأقدسين إغلاق أبوابهما حتى يوم الثلاثاء.

وفي صيدا، نفذ عدد من المحتجين وقفة احتجاجية أمام مصرف لبنان في المدينة، وسط انتشار لعناصر الجيش اللبناني، فيما حضر عدد قليل من المحتجين في مدينة صور حيث تشهد المدينة حركة اعتيادية ويوم عمل طبيعيا غابت عنه كل مظاهر الاحتجاج.

في غضون ذلك أدان الجانب اللبناني في الاجتماع الثلاثي الذي عقد في رأس الناقورة برئاسة قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان الانتهاكات "الإسرائيلية" وجدد الالتزام بالـ 1701.

وصدر عن قيادة الجيش اللبناني - مديرية التوجيه، البيان الآتي: "عقد قبل ظهر الجمعة اجتماع ثلاثي في رأس الناقورة برئاسة قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اللواء ستيفانو دل كول بحضور منسق الحكومة لدى قوات الأمم المتحدة المؤقتة العميد الركن حسيب عبدو على رأس وفد من ضباط الجيش اللبناني.

وأدان الجانب اللبناني الانتهاكات "الإسرائيلية" المتكررة للقرار 1701 واستعرض الخروقات التي يقوم بها العدو الإسرائيلي للسيادة اللبنانية برا وبحرا وجوا، خصوصا فيما يتعلق بالخرق الأخير في منطقة الوزاني.

وإذ جدد الالتزام بالقرار 1701 بجميع مندرجاته، طالب الجانب اللبناني بانسحاب العدو الإسرائيلي من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وبلدة الغجر، مذكرا بالبقعة B1 المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى العمل على استعادة لبنان حقوقه البحرية" حسبما افادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.

وفي بيان أخر قالت قيادة الجيش - مديرية التوجيه: "تداول بعض وسائل الإعلام خبرا منسوبا إلى مصدر عسكري يتعلق بتحقيقات تجريها القوى الأمنية عن خلفيات تظاهرات الطلاب ومن يقف وراءها. يهم قيادة الجيش أن تنفي هذا الخبر، وتدعو وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في نقل الأخبار التي تتعلق بها".

ومن ضمن الملفات التي باشر القضاء بفتحها في لبنان مؤخراً، أفاد مراسل الميادين بأن المدعي العام المالي القاضي علي إبراهيم استمع إلى رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة في ملف صرف الـ 11مليار دولار، لافتاً إلى أنه لم يكن الملف الوحيد خلال الجلسة التي استمرت 5 ساعات.

وأشار مراسلنا الى أن المدعي العام المالي استمع إلى السنيورة في ملفات حسابات الدولة المالية منذ عام 1993 حتى عام 2018، ولفت إلى أن الملفات التي استدعى القضاء بموجبها السنيورة قدّمها النائب حسن فضل الله مطلع العام الحال، هذا وأكّد السنيورة في بيانٍ أنه فند للقاضي كيف صرف جميع المبالغ.

وإثر استماع القضاء إلى السنيورة تجمّع حشد من المتظاهرين أمام منزله في شارع الحمرا ببيروت، ومنزله ومكتبه في مدينة صيدا، وطالبوا باستعادة الأموال المنهوبة ومحاسبة كل الفاسدين.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/1367 sec