رقم الخبر: 267544 تاريخ النشر: تشرين الثاني 04, 2019 الوقت: 16:00 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
صداع الآيس كريم.. فسره العلماء بانقباض سريع لأوعية الدماغ الدموية بعد تناوله

صداع الآيس كريم.. فسره العلماء بانقباض سريع لأوعية الدماغ الدموية بعد تناوله

هناك أنواع عديدة من الصداع والأشكال المختلفة التي تصيب الناس، وأغرب أنواع الصداع هو المسمى بصداع الآيس كريم .

يعد المخ أحد الأعضاء الهامة نسبياً في الجسم، ويجب أن يعمل طوال الوقت، فهو حساس لدرجة الحرارة ، لذلك قد يؤدي توسيع الأوعية إلى تحريك الدم الدافئ داخل الأنسجة للتأكد من أن الدماغ يبقى دافئاً.

تجميد الدماغ أو كما يطلق عليه باسم "صداع الآيس كريم"، أو صداع التحفيز البارد، هو صداع قصير الأجل يرتبط عادةً بالاستهلاك السريع للأيس كريم، أو الملوثات العضوية الثابتة، أو المشروبات الباردة جداً.

يحدث تجميد الدماغ وفقا لتقرير موقع " medicalnewstoday" عندما يلمس شيء شديد البرودة السقف العلوي من الفم، أو يحدث ذلك عادةً عندما يكون الطقس حارا جدا، ويتناول الشخص شيئا باردا بسرعة كبيرة.

يعتقد علماء كلية الطب بجامعة هارفارد الذين حققوا في أسباب تجميد الدماغ، أن النتائج التي توصلوا إليها قد تمهد في نهاية الطريق إلى علاجات أكثر فعالية لأنواع مختلفة من الصداع، مثل الصداع النصفي أو الألم الناجم عن إصابات الدماغ.

يُعرف صداع الآيس كريم أيضا بأنه صداع البرد أو الصداع الثلاثي، ويُعتقد أنه ناجم عن انقباض سريع للأوعية الدموية في سقف الفم، وقد يشتمل العلاج عادة على تسخين سقف الفم لمنع هذا الانقباض السريع وتخفيف الصداع.

أسباب الإصابة بصداع الآيس كريم

سبب تجميد الدماغ هو: حدوث تبريد للشعيرات الدموية الموجودة في الجيوب الأنفية عن طريق محفز بارد، مما يؤدي إلى تضيق الأوعية.

إعادة تسخين سريع بواسطة محفز دافئ مثل الهواء، مما يؤدي إلى توسع الأوعية (اتساع الأوعية الدموية).

هذه التغيرات السريعة التي تحدث بالقرب من الأعصاب الحساسة في الفم تخلق إحساسا بتجميد الدماغ، وبالتالي فأن القرب من الأعصاب الحساسة للغاية وتغييرات المنبهات المتطرفة هي التي تجعل الأعصاب تتفاعل.

تجميد الدماغ والذين يعانون من الصداع النصفي

هم أكثر عرضة للإصابة بتجمد الدماغ بعد تناولهم طعاما أو مشروبا شديد البرودة، مقارنةً بالأشخاص الذين لا يعانون من الصداع النصفي مطلقا.

وهو يشير إلى أن بعض ما يحدث أثناء تجميد الدماغ قد يكون مماثلاً لما يسبب الصداع النصفي، وربما أنواعا أخرى من الصداع، بما في ذلك تلك التي تسببها إصابات الدماغ المؤلمة.

يعتقد الفريق الطبي أن التغيرات المحلية في تدفق دم المخ قد تسبب أنواعا أخرى من الصداع، وإذا أمكن تأكيد ذلك في دراسات أخرى، فقد تساعد الأدوية الجديدة التي تمنع أو توسع الأوعية الدموية في علاج الصداع.

إذا تسببت الشرايين الواسعة في اندفاع مفاجئ للدم إلى المخ، قد يؤدي إلى زيادة الضغط وتسبب الألم، لذا فأن الدواء الذي يضيق الأوعية الدموية يجب أن يقلل الضغط ويزيل الألم، كما يمكن أن تساعد تقلص الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ في منع ارتفاع الضغط بشكل خطير.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 14/6211 sec